الأربعاء 5 أغسطس 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
هاني عبدالله
خواطر فنية

خواطر فنية

القبول نعمة من الخالق فى الممثل والمذيع والمطرب، فإذا غابت لن يشفع صوت عبدالوهاب!!



 

> أنت تستحق عن جدارة لقب «الزعيم»، ليس بسنوات عمرك ولكن بمساحة العطاء فى قلبك كفنان لا تعامل نجوم الزمن الجميل «كحصان البلدية»، أنت تؤمن أن طاقة الفنان تزدهر بالعمل ورائحة البلاتوه والوقوف أمام العدسات. لا عمر للفنان، إنه يظل «ينحت» شخصيات طول العمر، وإذا كان بعض الفنانين صارحونا بوجع القعاد فى البيت ـ ليس لأسباب صحية بل لأسباب «إنتاجية» بحتة، ولا أتهم أحدًا ولكن يوسف شعبان صاحب الشكوى فنان كبير. هو فنان محترف وليس بحاجة إلى كلام أقدمه للناس. إن يوسف شعبان أحد رموز الفن الجميل فإذا تجاوزته جهات إنتاج فهى المخطئة والمقصرة.

أما عادل إمام فعندما كان صغيرا وفى بداية مشواره استعان به فؤاد المهندس، وعندما كبر عادل إمام وحقق اسمه نجومية «حليمية» نسبة إلى عبدالحليم حافظ.. استعان بفؤاد المهندس فى أحد أفلامه وكان يناديه الأستاذ.. شكرًا عادل إمام أنك أعطيت فرصة للفنانة لبلبة وللفنانة هالة صدقى وللجميل خالد زكى،  وأعطيت فرصة لرجاء الجداوى،  ولم تنس الفنان القدير لطفى لبيب وتذكرت النجمة هناء الشوربجى ودعوتك لعمر الشريف قبل رحيله ومنحت القديرة صفاء الطوخى فرصة لم تنس سمير غانم ومنحت فرصة للمتألقة دلال عبدالعزيز ودعوت الجميلة نجوى إبراهيم للعمل معك وجاءت ميرفت أمين فى فيلم (مرجان) وجئت بالفنانة الراقية أنوشكا، ودعوت الكبير عبدالرحمن أبو زهرة للعمل فى إنتاجك وسمير صبرى في مسلسلك الأخير (فالانتينو).

شكرًا عادل إمام أنك وقفت مع نجوم الزمن الجميل واحترمت تاريخهم وعطاءهم، ولم ترض بوصف بطالة للفنان.

أنت عالجت تقصيرًا رسميًا بهذه الفرص التى منحتها لنجوم لا تزال متلألئة.

رسائل على الموبيل

«منذ زمن رحيل فاروق شوشة لم نر برنامجا ثقافيا مؤثرًا وله قيمة، فهناك مشكلة فى تليفزيون الدولة وهو النقص فى البرامج الثقافية»

عزت رحيم ـ كلية الألسن

«نجوم التوك شو الليليون يستولون على أمخاخ الناس بلا رحمة حتى الكبير لارى كنج كان يحاور ضيوفه بعد دقائق مقدمة وهو لارى كنج القادر على الكلام. نعم، فى غياب شخصيات كبيرة مؤثرة يقل التأثير المرغوب».

مروة قنديل - باحثة رأى عام

 «يجب أن تدخل كلمة المحتوى فى كل ما يتصل بفنون الإعلام راديو وتليفزيون؛ لتعم الفائدة».

عبدالسميع سلمان، المجمع اللغوى - على المعاش.