الأربعاء 30 سبتمبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري

من الذى لا يحب محمد صلاح

فى اللحظات الأخيرة.. وقبل غلق ستار الـدورة الـ51 لمعرض الكتاب، التقى اللاعب الدولى محمود حسن «تريزيجيه» المحترف فى صفوف أستون فيلا الإنجليزى، بالجمهور فى قاعة السينما.



جاء حضور نجم الأهلى السابق بعد أن تم اختياره سفيرًا لمعرض الكتاب 2020 ضمن مبادرة سفراء المعرض التى ضمت وزير الآثار الأسبق الدكتور زاهى حواس، والفنانة القديرة سميحة أيوب، والفنان التشكيلى أحمد مصطفى والمهندس العالمى هانى عازر.

 

 وسط حشد من الجمهور، بحضور الدكتورة إيناس عبدالدايم وزيرة الثقافة، والدكتور هيثم الحاج على،رئيس الهيئة العامة للكتاب، أوضح تريزيجيه أنه وافق من دون تفكير على دعوة وزيرة الثقافة قائلًا: «أى حاجة البلد تحتاجنى فيها أنا تحت أمرها». لافتًا إلى أنه يقرأ العديد من الكتب الخاصة بالرياضة، منها كتب خاصة برونالدو التى تتحدث عن حياته وكيف بدأ.

فى الوقت نفسه، كان النجم محمد صلاح، لاعب ليفربول، الحاضر الغائب داخل أجنحة وقاعات معرض الكتاب من خلال عدد من الفعاليات والمبادرات الشبابية وحتى كإحدى وسائل الدعايا لدور النشر.

 

فيلم عن الـ«مو»

داخل قاعة السينما، طلب الجمهور إعادة فيلم «صورة فى مراية» مرتين،  ويعتبر الفيلم أول دراما وثائقية عن النجم العالمى محمد صلاح، ولم يتناول أرقامه القياسية رياضيًا عبر 125 سنة كأكبر إنجاز تاريخى للاعب كرة قدم مصرى فحسب؛ بل تناول أيضًا تأثيره فى المجتمع المصرى من عدة زوايا، منها الإدمان من خلال عرض بعض القصص الملهمة لمتعافين تركوا الإدمان تأثرًا بحملة صلاح، والتى نجحت بنسبة كبيرة وظهرت قصصهم فى الفيلم بشكل درامى.

الفيلم الحاصل على جائزة مهرجان يوسف شاهين، ركز أيضًا على تأثر الأطفال بـ «صلاح»، ونظرتهم له كقدوة وحلم تحقق والجزء الدرامى، من خلال قصة شابين يدرسان الإعلام رأيا فى نجم ليفربول صورة لقدوة وأسطورة لم تتكرر مرتين.

شهدت ندوة عرض ومناقشة الفيلم فى معرض الكتاب إقبالًا جماهيريًا كبيرًا، وأعقب عرض الفيلم مناقشة نظّمتها مبادرة «ستاند» لصناع العمل عن تفاصيل إنتاجه وفوزه بجائزة الجمهور فى مهرجان يوسف شاهين وعرضه فى سينما الحرية فى الإسكندرية، وفى نهاية الندوة أكد المخرج أحمد عبدالعليم قاسم استمرار المبادرة ونشاطها فى اكتشاف المواهب عبر صفحتها فى الفيس بوك وانستجرام نحو إنتاج برامج أون لاين.

 

مبادرة شبابية

كان فيلم «صورة فى مراية» عن حياة النجم العالمى محمد صلاح، هو أول أعمال مبادرة ستاند الشبابية، والتى تستهدف إنتاج مواد سمعية بصرية تجمع بين حرية التعبير ومهنية الأداء وموضوعية الطرح، وفقًا لأسس مهنية وأخلاقية من خلال إبداعات شبابية لطلبة وخريجى كليات الإعلام فى عدة جامعات تم تأسيسها والإشراف على وضع أسسها الفكرية والتنظيمية من خلال المخرج أحمد عبد العليم قاسم.

 

فى جناح الأزهر

شهد جناح الأزهر فى معرض الكتاب إقبالًا كبيرًا من الأطفال من محبى صلاح؛ حيث تزاحم الكثير من الأطفال على الركن الخاص بالخطوط العربية، لكتابة أسمائهم على صور للنجم المصرى محمد صلاح.. وعبّر الأطفال عن حبهم للـ«مو»، وحرصهم الشديد على الاحتفاظ بصورته ومتابعته.

 

صلاح أقوى من المخدرات

وفى الجناح الخاص بالأطفال كانت الحملة القومية لمكافحة المخدرات حاضرة من خلال عدد من الألعاب التى تستهدف توعية الأطفال من الإدمان ومخاطره، ورفع الأطفال صور محمد صلاح أثناء لعبة «السلم والدخان».

عبدالرحمن ياسر صاحب الـ 6 سنوات.. رفع صورة صلاح سعيدًا بعد أن انتصر على الـ«دخان» فى اللعبة.. وقال «أنا بحب مو أوى.. وعمرى ما هشرب سجاير أو مخدرات عشان أبقى قوى ونجم زيه».

 

ماسكات صلاح

بين قصص الأطفال والألعاب جذابة الألوان، يطل ماسك لوجه اللاعب محمد صلاح كإحدى وسائل الدعايا واستقطاب الأطفال وجذب انتباههم.

وقال«وائل» أحد العاملين بدار نشر «سمبا» للأطفال صاحبة الفكرة، إن وجه الـ«مو» كان أحد العناصر الجاذبة للكبار والصغار للدخول ركن الدار وشراء عدد من القصص والكتب التعليمية لأطفالهم، حيث ساعد على زيادة إقبال الأطفال.

وأضح وائل أن سعر الماسك لا يتجاوز الـ5 جنيهات، لأن الهدف ليس بيعه بقدر ما هو وسيلة فاعلة فى الدعايا لمنتجات الدار، خصوصًا أن صلاح يمتلك جماهيرية كبيرة لدى الجميع كبارًا أو صغارًا، إضافة لأنه أصبح قدوة لكثير من الأطفال هدفهم أن يصبحوا مثله فى يوم من الأيام.