لا شك أن المخرج محمد دياب مخرج ومؤلف فيلم أسد يعلم جيدا تلك الموضة الرائجة فى أغلب منصات الأفلام وشركات الإنتا
كان الاكتفاء بالسمعة الحسنة للحاضن سواء كانت الحضانة فى رعاية الأم أو فى رعاية الأب هى الطريقة الوحيدة الضامنة
لو عدت بذاكرتك عزيزى القارئ لعلك تتذكر مصر فى الثمانينيات والتسعينيات سواء كنت طفلا صغيرا أو شابا يافعا س
لم تعد مجرد إبداء رأى أو مجرد دردشة مع المجتمع بل باتت محكمة تنصب مع أول نفس لقصة أو حادثة لذا ستجد أن مواقع ا
مع تحول التليفون المحمول لأداة رصد فى أيدى الكثير من الفتيات والنساء اليوم للتصوير والنشر لكل ما يتعرضن له من
رغم أننى لم أتعرض من قبل لرفض من أى فندق للإقامة فيه وحدى إلا أن هذا لا يمنع ولا ينكر أن هناك بعض الفنادق فى
وسط كل ما نطالعه كل يوم من عنف وجحود أسرى غريب علينا ورغم اختلاف التفاصيل فإن المحصلة لمن يدقق تؤكد بأن ليس
حكم سريع قوى أثلج صدور الملايين مانطق به قاضى محكمة الجنايات بالإسكندرية بإحالة أوراق المتهم بالاعتداء على أطف
لم يعد سؤال الأم لابنتها أو لابنها حين عودته من المدرسة عن أحواله وماذا حدث أمرا يستهان به ولا أقصد السؤال عن
انتشار عدد كبير من الجرائم التى يدفع ثمنها الأطفال بين الزوجين المنفصلين أو المطلقين بات جد خطير وسط تزايد نسب
يكتب
المسئولية الوطنية والاجتماعية فى إصلاح الإعلامحسنا فقد استخدمت الحكومة فى خطابها الدعائى لأهمية مشروع الد