هل كتب على المواطن العربى أن يعيش داخل دائرة الألم والمأساة طوال حياته سؤال بالطبع مؤلم ويعكس الواقع المتكرر
طوال مائة عام لم تكن هذه المطبوعة مجرد ورق يتضمن خبرا من هنا أو خبرا من هناك بل كانت منبرا حرا للفكر يحم
ليس غريبا على تلك المدينة الساحلية أن يطلق عليها مدينة السلام فتاريخها يعيد إلى الأذهان دور المدينة التاري
أخيرا أسدل الستار على القضية المعروفة إعلاميا بـ مطاردة فتيات الواحات بصدور حكم محكمة مستأنف جنح بانقضاء ا
فى سبعينيات القرن الماضى رفع مجلس جنوب أفريقيا للرياضة آنذاك شعار: لا وجود لرياضة طبيعية فى مجتمع غير طبيعى
على مرأى ومسمع من العالم يقتل الأطفال فى غزة بلا ذنب ترمل النساء ويسقط العجائز جراء افتقاد الدواء والعلاج و
لا تتعجب عزيزى القارئ من العنوان عاليه فهذا هو الإجراء الذى يفضله الجيش الإسرائيلى لمنع أسر جنوده حتى لو أدى
بين الوقت والآخر يخرج علينا الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بتصريحات ليس لها معنى على الأقل بالنسبة لى بأنه
لم تكتف حكومة مجرم الحرب نتنياهو بما ترتكبه من جرائم إبادة وقتل وتجويع فى حق الشعب الفلسطينى الشقيق بل امتد
بالفعل الإنسانية ليس لها من وجود عندما يتعلق الأمر بأى شأن له علاقة بفلسطين والفلسطينيين وما يتعرضون له من ج
يكتب
جذبتنى منظومة العمل من دراسة وتعلم وتدريب وتأهيل داخل الأكاديمية العسكرية المصرية حينما وطأت قدماى لأول مرة