الأربعاء 11 مارس 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
رئيس مجلس الإدارة
هبة الله صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

قالت إنها تراهن على الصدق والبساطة:

سحر رامى: «اتنين غيرنا» حكاية من قلب كل بيت مصرى

تخوض الفنانة «سحر رامى» تجربة درامية جديدة فى موسم رمضان من خلال مسلسل (اتنين غيرنا) الذى يجمعها بـ«آسر ياسين ودينا الشربينى».. كما تظهر كضيفة شرف فى مسلسل (توابع) مع «ريهام حجاج».



ولـ«سحر رامى» منذ بدايتها فى عالم الفن فى بداية ثمانينيات القرن الماضى، بصمتها الخاصة فى المشهد الفنى المصرى، بصوتها الهادئ وحضورها الرقيق الذى يسبقها إلى قلوب الجمهور. ومنذ بدايتها استطاعت أن تحجز لنفسها مكانا مميزا بين نجمات جيلها، متنقلة بين أدوار متنوعة فى الدراما والسينما ومؤكدة أن الموهبة الحقيقية لا تحتاج إلى ضجيج كى تثبت وجودها.

 

فى هذا الحوار تتحدث «سحر رامى» عن ظهورها المميز فى رمضان 2026 بعد غياب طويل عن الشاشة.

 فى البداية.. حدثينا عن دوركِ فى مسلسل (اتنين غيرنا)!

المسلسل اجتماعى فى المقام الأول وبيشبه جدًا حال الأسر المصرية سواء فى تفاصيل الحياة اليومية أو طريقة التعامل بين أفراد العائلة. فلا يوجد به صراعات بمعنى الكلمة لكنه قائم على تيمة اجتماعية رومانسية هادئة، وقريبة من القلب.. أما عن الشخصية التى أقدمها فهى جزء من نسيج أسرى بسيط به مشاعر حقيقية وتفاصيل صغيرة نراها فى كل الأمهات حولنا فى كل يوم، وقد جذبنى للعمل، صدقه وبساطته. 

 كيف وجدت ردود الأفعال على الشخصية؟

الحمد لله ردود الأفعال كانت إيجابية جدًا، ناس كثيرة قالت لى إنهم شعروا أنهم يرون أنفسهم أو أحدًا من عائلتهم فى الشخصية التى قدمتها وهذا بالنسبة لى أكبر نجاح، لأنى أحب الأدوار التى تدخل البيوت بهدوء ومن غير مبالغة وتشعر الناس إن الحكاية ليست بعيدة عنهم.

 تشاركين هذا العام فى عملين خلال موسم واحد.. كيف ترين هذه التجربة؟

المشاركة فى مسلسلين فى موسم واحد مسئولية، لكن فى نفس الوقت ممتعة. فوجودى فى (اتنين غيرنا) بدور أساسى، وظهورى كضيفة شرف فى (توابع) جعلنى أعيش تجربتين مختلفتين.. فضيفة الشرف ليس بالضرورة أن تكون مساحة صغيرة أحيانًا يكون لها تأثير قوى ومباشر وأنا أهتم بقيمة الدور وتأثيره أكتر من عدد المشاهد.

 كيف كانت كواليس العمل مع «آسر ياسين ودينا الشربينى»؟

الكواليس كانت جميلة جدًا ومليئة بالطاقة الإيجابية، فـ«آسر» فنان ملتزم وهادئ ويحب العمل على التفاصيل وهذا يساعد أى ممثل أمامه ويجعله يظهر أفضل ما عنده.. أما «دينا» فلديها حس إنسانى عالٍ جدًا وتتعامل بعفوية وصدق وهذا يسهل جدًا المشاهد المشتركة.. لقد كان هناك بينا تفاهم كبير وكلنا كنا نعمل بروح الفريق.

 هل ترين أن هذا التعاون أضاف إليك فنيا؟

أكيد.. أى عمل يجمع فنانين لديهم خبرة وحضور يكون فرصة للتعلم والتبادل. والمناقشات بيننا قبل التصوير كانت مهمة جدًا، وكنا دائمًا نبحث على أبسط وأصدق طريقة لتقديم المشهد، لأن طبيعة المسلسل نفسها قائمة على الهدوء والمشاعر الرومانسية الاجتماعية.

 ما رأيك فى انتشار مسلسلات الـ15 حلقة؟

أرى إن مسلسلات الـ15 حلقة حققت نجاح كبير فى السنين الأخيرة، الإيقاع يكون أسرع ولا يوجد مط أو تطويل. فالجمهور أصبح يفضل الحكاية المركزة التى تنتهى دون ملل، وهذه الصيغة مناسبة جدًا لنوعيات معينة من الدراما، خصوصًا الاجتماعية والرومانسية، لأنها تجعل الأحداث متماسكة ومشدودة.

 كيف ترين حضور الوجوه الشابة فى الدراما حاليًا؟

الوجوه الشابة مهمة جدًا وتضيف روح جديدة لأى عمل. ونحن لدينا جيل واعى وموهوب و«بيشتغل على نفسه كويس» وأنا دايمًا أحب أن أكون وسط فريق به شباب لأنهم يخلقوا حالة من الحماس والتجديد. وفى نفس الوقت وجود عناصر خبرة يحقق توازن مهم جدًا.

 هل أصبح اختيار الأدوار أصعب مع تنوع الإنتاج؟

أكيد.. ويتطلب تركيزًا أكبر. فالجمهور ذكى ويتابع كل شىء، لذا يجب أن اختار الدور الذى يُشعرنى بأنه مختلف وله معنى، فلا يهم أن أكون موجودة كل سنة المهم أن أكون موجودة فى عمل يستحق.