هنا جلسوا.. فوق تلك المقاعد ووراء هذه المكاتب وبين ذات الجدران وتحت ذاك السقف.. سقف هذا البيت.. بيت روزاليو
احتفالا بمئوية تأسيس مجلة روزاليوسف التقينا مع أحفاد السيدة فاطمة اليوسف وأبناء الصحفى والكاتب الروائى القد
من النادر أن نجد مؤسسة صحفية لعبت دورا فاعلا فى تشكيل ملامح السينما المصرية كما فعلت مجلة روزاليوسف. فمنذ أن
روزاليوسف أمس واليوم وغدا وطن يسكنه المبدعون على مستوى الأقلام الشابة التى احتضنتها وآمنت بموهبتها وصارت
لعبت مجلة روزاليوسف منذ سبعينيات القرن العشرين دورا بارزا فى كشف ملامح الخطر المتصاعد لجماعات الإسلام ال
فى دهاليز السياسة العربية المضطربة خلال سبعينيات القرن الماضى كانت العلاقات المصرية الليبية أشبه بمرآة تعكس
لم تكن تركة الرئيس جمال عبدالناصر التى حمل أثقالها بطل الحرب الرئيس أنور السادات عبارة عن نكسة ظلت وصمة ح
قرن من الزمان قد مر على صدور العدد الأول من مجلة روزاليوسف. والمناخ الذي ولدت فيه المجلة وتنفست أنفاسها الأو
منذ أن وضعت السيدة العظيمة فاطمة اليوسف الجذور الأولى لمجلة روزاليوسف سنة 1925 لم تكن المجلة يوما مجرد مشروع
إذا كان يمكن وصف روزاليوسف بشىء فيمكن القول إنها السيدة التى أصبحت مجلة والحقيقة أن هذا الوصف لا يخالف ا
يكتب
مهمة اختصار الزمن فى عملية تطوير وتحديث مؤسسات الدولةكانت الزيارة إلى الأكاديمية العسكرية مختلفة هذه المرة من