خلال لقائه بالفريق أشرف سالم زاهر
الرئيس السيسي: الحياة الكريمة للمصريين هى الهدف المنشود
إسلام عبدالوهاب
اجتمع الرئيس عبدالفتاح السيسي، الثلاثاء الماضى، مع الفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى، واللواء أمير سيد أحمد مُستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمرانى، واللواء أ.ح. محمد ربيع رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة.
وقال المُتحدث الرسمى باِسْم رئاسة الجمهورية بأنه تم خلال الاجتماع مُناقشة عدد من الملفات والموضوعات المُتعلقة بأنشطة ومهام القوات المسلحة، وجهودها فى إنجاز المشروعات القومية، وذلك فى إطار دَورها فى مسار التنمية والتطوير، وذلك بالتكاتف مع جميع وزارات وهيئات الدولة؛ لرفع كفاءة الخدمات العامة، بما يُمَهد الطريق لتنفيذ الرؤية التنموية للدولة، ويُساهم فى تحقيق خطط التنمية المُستدامة.
وأضاف المُتحدث الرسمى، إن الرئيس أكد أهمية سرعة تنفيذ المَراحل المُختلفة للمشروعات القومية على مستوى الجمهورية، مع مراعاة مبادئ الدقة والكفاءة الفنية؛ لتحقيق الهدف المنشود وهو توفير الحياة الكريمة واللائقة للمواطنين فى كل ربوع مصر.
وثمَّن الرئيس، فى هذا الصّدد، الجهود التى تبذلها الدولة المصرية ومؤسّساتها الوطنية؛ لمواجهة التحديات الناجمة عن الأزمات العالمية والإقليمية المتلاحقة، معربًا سيادته عن اعتزازه بعطاء وتضحيات رجال القوات المسلحة فى تنفيذ كل المهام والواجبات المكلفين بها للحفاظ على الوطن وحماية أمنه القومى.

اجتماعات داخلية
فى الشأن الداخلى أيضًا، اجتمع الرئيس عبدالفتاح السيسي، مع الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبدالعزيز قنصوه، وزير التعليم العالى والبحث العلمى.
وقال المُتحدث الرسمى باِسْم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس تابع خلال الاجتماع رؤية وزارة التعليم العالى والبحث العلمى وخطة عملها خلال المرحلة المُقبلة والمُتمثلة فى تحويل مصر إلى مركز إقليمى ودولى للتعليم العالى والبحث العلمى والابتكار بما يُسهم فى بناء اقتصاد المعرفة وجذب الطلاب والباحثين من جميع أنحاء العالم؛ حيث أشار وزير التعليم العالى والبحث العلمى إلى وجود 129 جامعة فى مصر، ما بين حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، وجامعات ذات طبيعة خاصة، وأفرع للجامعات الأجنبية. وفى هذا الإطار؛ أكد الرئيس أهمية استمرار جهود تطوير منظومة التعليم العالى والبحث العلمى باعتبارها ركيزة أساسية فى بناء الإنسان المصرى وتحقيق التنمية المستدامة، فضلاً عن تعزيز الدور المحورى للجامعات فى تعزيز برامج التدريب وتطوير المهارات لتلبى احتياجات سوق العمل.
الاجتماع شهد استعراضًا لمحور بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمى والإدارى؛ حيث أشار وزير التعليم العالى والبحث العلمى إلى أنه تم تشكيل لجنة تنفيذية للإشراف على مشروع ميكنة نظام إدارة الموارد المؤسّسية، للإسراع بالميكنة الشاملة والتحول الرقمى لمنظومة العمل الإدارى، منوهًا إلى أنه جارٍ العمل على إعداد تصور شامل لتطوير أداء مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس؛ بما يتواكب مع متطلبات العصر وتلبية متطلبات المتدربين من أعضاء هيئة التدريس. ووَجَّه الرئيس، فى هذا السياق، بالاهتمام بالشراكة والتعاون مع الجامعات والمؤسّسات الدولية الرائدة للاستفادة من خبراتها فى تعزيز جودة منظومة التعليم العالى والبحث العلمى.
الشأن الخارجى
على صعيد الشأن الخارجى، استقبل الرئيس عبدالفتاح السيسي، وفدًا من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، مكونًا من إليزابيث بيرنز كورن، رئيسة مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، وويليام داروف، الرئيس التنفيذى للمؤتمر، وذلك بحضور اللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة.
وقال المتحدث الرسمى باسْم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس أكد خلال اللقاء تقدير مصر للعلاقات الاستراتيجية التى تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، معربًا عن محورية التنسيق والتشاور الوثيق القائم بين البلدين من أجل تحقيق السلم والاستقرار فى منطقة الشرق الأوسط ومواجهة التحديات المشتركة؛ وبخاصة الإرهاب والفكر المتطرف، ومؤكدًا سيادته ضرورة مواصلة دفع العلاقات بين البلدين فى مختلف المجالات السياسية، والاقتصادية، والاستثمارية.
وأشار المتحدث الرسمى، إلى أنّ أعضاء الوفد أعربوا عن تقديرهم البالغ لزيارة مصر ولقاء الرئيس، وثمّنوا كذلك العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، معربين كذلك عن تقديرهم للجهود التى تبذلها مصر من أجل الحفاظ على السلم والاستقرار فى منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف المتحدث الرسمى، إن اللقاء تناول مجمل الأوضاع الإقليمية؛ حيث استمع ممثلو الوفد لرؤية الرئيس لسُبُل تحقيق الاستقرار الإقليمى؛ حيث تطرّق فى هذا الصدد إلى الجهود المصرية الرامية لخفض التصعيد الحالى ودعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران من أجل إنهاء الأزمة الحالية، ولتجنب تداعياتها الاقتصادية والسياسية على المنطقة والعالم.
وأوضح المتحدث الرسمى، أن الرئيس شدّد كذلك على أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين، كونه السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار فى منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربى.
ومن جانبهم؛ ثمَّن أعضاء الوفد رؤية الرئيس لتحقيق الاستقرار فى منطقة الشرق الأوسط، مؤكدين أيضًا محورية العلاقات «المصرية- الأمريكية» والتنسيق القائم بين البلدين من أجل الحفاظ على السلم الإقليمى.
رئيس الجمهورية الفرنسية
فى الشأن الخارجى أيضًا، تلقى الرئيس عبدالفتاح السيسي، اتصالاً هاتفيًا من الرئيس إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية.
وقال المتحدث الرسمى باسْم رئاسة الجمهورية، بأن الاتصال تناول سُبُل تعزيز العلاقات الثنائية المتميزة بين مصر وفرنسا؛ حيث جدّد الرئيس التأكيد على اعتزاز مصر بالشراكة الاستراتيجية الشاملة القائمة بين البلدين وبالزخم المتنامى الذى تشهده العلاقات، منوهًا بالترحيب الشعبى الكبير الذى حظيت به زيارة الرئيس ماكرون مؤخرًا لمصر للمشاركة فى افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور بالإسكندرية، الأمر الذى مَثل تجلياً جديداً لخصوصية العلاقات «المصرية- الفرنسية» على المستويات الشعبية والرسمية. ومن جانبه؛ أعرب الرئيس الفرنسى عن تقديره للجهود التى يقوم بها الرئيس لتحقيق التنمية الشاملة فى مصر، مثمنًا حرصه على تعزيز العلاقات «المصرية- الفرنسية» فى جميع المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وأضاف المتحدث الرسمى، إن الرئيسَيْن بحثا خلال الاتصال المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية؛ حيث أشاد الرئيس بالتقارب الكبير فى المواقف بين مصر وفرنسا إزاء العديد من القضايا محل الاهتمام المشترك، منوهًا بالدعم الفرنسى لجهود التوصل لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية وللأزمة فى لبنان؛ حيث استعرض جهود مصر ورؤيتها فى هذا الإطار، كما أشار الرئيس إلى الاتصالات المكثفة التى تجريها مصر مع مختلف الأطراف المعنية لإنجاح مساعى التوصل لاتفاق شامل بين الولايات المتحدة وإيران يحول دون عودة التصعيد ويقود إلى استعادة الأمن والاستقرار فى المنطقة ودول الخليج العربى الشقيقة، مشددًا على محددات موقف مصر فى هذا الإطار المستند إلى مبادئ القانون الدولى واحترام سيادة الدول ومقدرات شعوبها.
وأشار المتحدث الرسمى إلى أن الرئيس الفرنسى أعرب عن تقديره للجهود التى تبذلها مصر والرئيس شخصيًا لاستعادة الأمن والاستقرار فى المنطقة، مستعرضًا من جانبه الجهود التى تقوم بها فرنسا لتحقيق السلام المستدام وتجنب انزلاق منطقة الشرق الأوسط إلى الفوضى، مشددًا على ضرورة فتح مضيق هرمز ورفع أى قيود على عملية المرور به، وهو ما ثمَّنه السيد الرئيس؛ حيث توافق الزعيمان فى ختام اتصالهما على الاستمرار فى التنسيق والتشاور المكثف بين البلدين لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليميين.

أبرز ما جاء فى الاتصال الهاتفى بين الرئيس السيسي وماكرون
سُبُل تعزيز العلاقات الثنائية المتميزة بين مصر وفرنسا.
بحث المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.
جهود التوصل لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية وللأزمة فى لبنان.
مساعى التوصل لاتفاق شامل بين الولايات المتحدة وإيران.
ضرورة فتح مضيق هرمز ورفع أى قيود على عملية المرور به.
الاستمرار فى التنسيق والتشاور المكثف بين البلدين لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليميين.







