طارق مرسي
كوكب روزاليوسف الذى أضاء سماء معرض الكتاب
روزاليوسف كوكب صحفى عمره 5080 ليلة وليلة فى 100 عام.. كوكب يسبح فى الفضاء لينير سماء الحرية والتنوير والحياة فى مصر.
هكذا تكومت المعانى والرسائل الجميلة والشهادات التاريخية عن هذا الكوكب الصحفى الدرى فى ندوة «روزاليوسف ربع قرن من التنوير» الذى أقيم فى القاعة الرئيسية ومسك ختام فعالياتها ضمن الدورة السابعة والخمسين من معرض القاهرة الدولى للكتاب.
الندوة التاريخية فى الذكرى المئوية شارك فيها باقة من خير أصحاف الأرض وضمت كلًا من الكاتب العملاق حلمى النمنم، وزير الثقافة الأسبق، والدكتور زياد بهاء الدين، والكاتب العملاق عادل حمودة، والرسام الصحفى الكبير جمال هلال، وهبة صادق رئيس مجلس إدارة مؤسسة روز اليوسف، وأدار الندوة باقتدار الكاتب والإعلامى الكبير حمدى رزق رئيس لجنة تطوير المهنة بالهيئة الوطنية للصحافة، فى حضرة رؤساء تحرير روزاليوسف الأساتذة: محمد جمال الدين وأسامة سلامة وإبراهيم خليل ومحمد هيبة وأيمن عبد المجيد ووليد طوغان وكبار كُتاب مجلة روزاليوسف ومجلة صباح الخير « يتقدمهم الكاتبة الكبيرة كريمة سويدان وكان فى استقبالهم الكاتب أحمد إمبابى رئيس تحرير مجلة روزاليوسف..
أجمل ما فى الندوة شهادات الحب لإصدرات مؤسسة روزاليوسف من منصة الندوة والمشاركون فيها وتخللها كلمات من القلب للمهندس عبد الصادق الشوربجى رئيس مجلس إدارة روزاليوسف الأسبق ورئيس الهيئة الوطنية للصحافة والكاتب الكبير رشاد كامل رئيس تحرير مجلة صباح الخير الأسبق.
إن «روزاليوسف» مؤسسة ضاربة بجذورها فى عمق الصحافة العربية، وكما أكد المهندس عبدالصادق الشوربجى رئيس الهيئة الوطنية للصحافة فى كلمته التى ألقاها الكاتب والإعلامى حمدى رزق وقال فيها إن المؤسسة لا تزال تؤدى رسالتها الوطنية، تصلى فى محراب الوطن، وتحيى العالم صباحًا، وتنشد النشيد مع شروق الشمس، وتواصل نضالها ليلًا ونهارًا.
وأن الاحتفال بالمئوية يشمل ثلاث محطات مضيئة: مئوية المجلة الأم روز اليوسف، وسبعينية صباح الخير، وعشرينية الإصدار الثانى لجريدة روزاليوسف.
الشوربجى وصف «المؤسسة» بأنها شجرة تنويرية طيبة، أصلها ثابت وفرعها فى السماء”، مؤكدًا أن رمزية بقاء المجلة تلهم الأجيال الجديدة حب البقاء والتطور، وأن مهمة العصرنة والتحديث باتت مسئولية شبابها المؤمنين برسالتها، ولهذا وجه الكاتب الصحفى أحمد إمبابى رئيس تحرير مجلة وبوابة «روزاليوسف» الشكر لجميع قيادات وقامات المؤسسة عبر تاريخها الكبير الذين ساهموا فى استمرارها وقال إن «روزاليوسف» ظلت مستمرة 100 عام لأنها شهدت توالى وتعاقب كوكبة من الرواد والأجيال العظيمة التى خاضت معارك صحفية وانتصرت وكانت منصة للفكر والتنوير، وقال إنها يجب أن تبقى 100 عام أخرى لأنها ستظل منبرًا للرأى والرأى الآخر كمشروع دائم لمنح الفرصة لجيل من الشباب مع الدمج بين المحتوى الصحفى والرقمى لأنها تملك خطة متكاملة للتطوير.
روزاليوسف تميزت بسمات ومبادئ قائمة على الوضوح والشفافية كما قال الكاتب أيمن عبد المجيد منذ عددها الأول، والذى وضع حجر الأساس للرأى والرأى الآخر فى الصحافة المصرية فقد أعطت أولوية للنقد والتحليل والتفسير.
التجلى الأعظم فى رسائل الحب لكوكب روزا فى شهادات الدكتور زياد بهاء الدين والكاتب الكبيرحمدي رزق والساحر والكاتب الكبير عادل حمودة والمبدع جمال هلال وكان الختام المسك من هبة صادق وخرجت كلماتها من القلب تقديرًا وعرفانًا لعلماء ومفكرين روزاليوسف عبر تاريخها الطويل.











