ننشر أجزاء من كتاب سعدالدين وهبة..
أسرار فيلم «ثومة» مع يوسف شاهين
ما زالت أم كلثوم تملأ الدنيا وتشغل الناس بالمعنى الحرفى للكلمة؛ رغم مرور عقود على رحيلها، فهى المغنِّية المفضَّلة للجدِّ، وللابن، وللحفيد فى الأسرة نفسها، وليس غريبًا أن تكون هى المطربة المفضلة لأبِ هذا الجد، وربما لوالده أيضًا! فقد صعدت إلى عرش الغناء منذ عام 1925، أو منذ قرنٍ كامل، ولم تتزحزح أبدًا عن هذا العرش، بل أعاد المصريون تتويجها ربَّةً للفن عامًا بعد عام، وجيلًا بعد جيل.
فالشباب الذين وُلدوا بعد رحيلها بسنواتٍ طويلة يذهبون ليحضروا عروضًا غنائية تستحضر صورتها بـ«الهولوجرام»، ويؤسِّس كثيرون منهم مئات الصفحات التى تحمل اسمها على «فيسبوك» وغيره من وسائل التواصل الاجتماعي، ويُقدِم بعضهم على تأليف كتبٍ مهمَّة عنها تغطِّى جوانب جديدة فى تاريخها، أو تُلقى الضوء على زوايا جديدة فى رحلتها الطويلة مع الفن والوطنية.
ما سبق جزء من مقدمة كتاب «أم كلثوم» الصادر عن «دار كلمة» دراسة وتحقيق الناقد الفنى الأمير أباظة والذى كتب مقدمة الكتاب الكاتب الصحفى وائل لطفي، وهذا الكتاب يروى فيه الكاتب الكبير سعد الدين وهبة (1925–1997) قصة مشروع فيلم «أم كلثوم» الذى تصدَّى لكتابته عام 1968، بالاتفاق مع المخرج الكبير يوسف شاهين، والذى استقى مادته من حواراتٍ طويلة أجراها مع أم كلثوم، التى تحمَّست لفكرة الفيلم.
وفى السطور التالية ننشر أحد فصول الكتاب والذى يتضمن حوارًا بين سعد الدين وهبة ويوسف شاهين حول فكرة فيلم عن «ثومة».
سألنى يوسف شاهين يومًا فى أواخر عام 1968:
- ما رأيك فى فيلم عن ثومة؟
وأجبت فى دهشة:
- ثومة مين… أم كلثوم؟
وابتسم وهو يقول:
- نعم… أم كلثوم.
وعدت أسأله:
- فيلم تمثله أم كلثوم مثل «وداد» و«عايدة» و«فاطمة»؟!
أجاب:
- لا… فيلم عن حياتها، وتمثل فيه أيضًا.
وقلت مستفهمًا:
- يعنى تمثل دور أم كلثوم؟
فهز رأسه بالإيجاب.
وسألته:
- وهل تعتقد أنها توافق؟
قال:
- لماذا لا نحاول؟
قلت:
- على رأيك، لن نخسر شيئًا، بالعكس هى لو رفضت سنكسب.. جلسة مع أم كلثوم.
واتصلنا بمحمد دسوقى، زميلى فى وزارة الثقافة فى ذلك الوقت، وتحدّد لنا الموعد، وذهبت ويوسف شاهين لمقابلة أم كلثوم فى بيتها الذى يبعد عن بيتى أربع أو خمس عمارات تقريبًا.
دخلنا إلى صالون بسيط، قادنا إليه رجل هو الذى قدّم لنا القهوة، وهو نفسه الذى شاهدته بعد ذلك يعمل فى حديقة الفيلا الصغيرة.
وجاءت أم كلثوم فى ثوب منزلى بسيط، وسلمت وجلست، وبدأ الحديث والسؤال عن الصحة وغير ذلك من مجاملات عادية، ثم انتقل الحديث عن السينما المصرية وعن الأزمة التى تمر بها السينما فى تلك الأيام.
وللحق وللواقع، ومنذ عرفت السينما المصرية وهى فى أزمة دائمة، ومَهما تنوعت وتشكلت مظاهر الأزمات، إلاّ أنها دائمًا فى أزمة، ودائمًا أكثر الساخطين عليها هم أهلها. ولا أعرف فنًا أو صناعة فى بلد ما يلعنها أصحابها كما يلعن السينمائيون أنفسهم السينما أو صناعة السينما كما يصر البعض على تسميتها.
وكان واضحًا من حديث أم كلثوم أنها قليلة التردد- أو ربما عديمة التردد- على دور العرض السينمائى، وإن كانت تتابع أخبار السينما ونجومها فى الصحف والمجلات الفنية بوجه خاص، ثم تتابع ما يُعرَض على شاشة التليفزيون.
وأذكر مرة فى إحدى مقابلاتنا التالية، وكان التليفزيون قد عرض قبيل المقابلة بيوم أو يومين فيلم «الحرب والسلام» رائعة تولستوى المعروفة من إنتاج سوفيتى.. وكنت قد شاهدت الفيلم عند عرضه فى دار سينما القاهرة، وشاهدته مرة أخرى فى التليفزيون، وكان إيقاع الفيلم بطيئًا إلى درجة المَلل، وكانت هذه هى مدرسة السينما السوفيتية فى ذلك الحين.
وعندما جلست أمام أم كلثوم سألتنى:
- هل شاهدت «الحرب والسلام»؟
وأجبتها بالإيجاب، فاندفعت تتحدث عنه بإعجاب شديد، وتصف بشكل دقيق وصورة مفصلة حركة الكاميرا وهى تصور نجفة معلقة فى بهو كبير فى قصر الأمير. ودُهشت لأن هذا المشهد بالذات كان مجرد استعراض للكاميرا أو لجماد هو «النجفة» وما حولها من مظاهر الثراء فى القصر، ولكن ولع أم كلثوم بتفاصيل الجمال حتى فى الجماد جعلها تتوقف طويلاً أمام هذا المشهد وتعيد وصفه بتفصيل دقيق وبإعجاب طفولى شديد.
وأعود إلى جلستنا مع أم كلثوم. كانت تعرف يوسف شاهين من خلال أعماله، إذ كان قد قدّم فى ذلك الوقت بعض الأعمال المهمة فى السينما المصرية: «باب الحديد»، و«جميلة بوحيرد»، و«صلاح الدين»، وهى ثلاثة أفلام من أبرز الأفلام المصرية التى أُنتجت فى ذلك الوقت.
وكانت تعرفنى من عملى بوزارة الثقافة، ومن خلال المسرحيات التى قدمتها، والتى نقل التليفزيون بعضًا منها، وكانت دائمة الحديث معى فى لقائنا الأول وفى لقاءات أخرى عن «سكة السلامة» التى كان التليفزيون قد عرضها قبل لقائنا هذا بسنوات ثلاث.
وكانت معرفتها بزوجتى سميحة أيوب وثيقة، فقد قامت بالدور والتمثيل فى أوبريت «رابعة العدوية» الذى قدمته أم كلثوم، ومثلت سميحة أيوب دور رابعة، وكانت أم كلثوم هى التى اختارت الممثلة الناشئة سميحة أيوب لأداء دور رابعة العدوية تمثيلاً، مع أن الجزء الأول من الأوبريت كان بصوت فنانة كبيرة. وعندما سمعت أم كلثوم التسجيل رفضته، واقترح أحد المخرجين أن تقوم سميحة- وكانت ما زالت فى بداية السلم- بالدور، وبالفعل سجلت جزءًا من الأوبريت، سمعته أم كلثوم فوافقت على الفور.
وكانت تحضر التمثيل فى استوديو الإذاعة، وعندما يتوقف المخرج فترة استراحة كانت تحمل الليمون بنفسها لسميحة أيوب، وتسبقها عند خروجها من الاستوديو، وتثنى عليها فى حنان كبير.. وذات مرة سألت إحدى الصحفيات أم كلثوم فى حديث منشور:
- هل تحتفظين بأوبريت «رابعة العدوية»؟
فأجابت:
- أحتفظ بالجزء التمثيلى فقط.
ونعود إلى جلستنا مع أم كلثوم. لم نكن قد اتفقنا أنا ويوسف شاهين عمّن سيبدأ الحديث عن المشروع المقترح، وإن كنا قد أبلغنا محمد دسوقى سبب طلبنا مقابلة أم كلثوم، ولا بُدّ أنه نقل إليها ما أبلغناه به، ولا بُد أنها تعلم مقدمًا لماذا نجلس إليها الآن، لكنها لم تبدأ بالحديث عن موضوع الفيلم؛ بل طرحت موضوعًا لفيلم آخر.
إذ قالت:
- إيه رأيكم؟ أنا شايفة إن أغنية «طوف وشوف» تنفع تتصور فى فيلم..
كان الحديث موجهًا لنا نحن الاثنين، وسمعنا ما قالته، ولكن يوسف شاهين التفت إليّ وسألنى بالإنجليزية:
- What is “Toof”?
فصرخت أم كلثوم ضاحكة:
- جايب مخرج خواجة يخرج فيلم عن أم كلثوم؟!
وضحكت وضحكنا، وشرحت ليوسف ما تحويه أغنية «طوف وشوف» التى كتبها الشاعر عبد الفتاح مصطفى، ولحنها رياض السنباطى، وكان مطلع الأغنية يقول:
«طوف بجنة ربنا فى بلادنا
واتفرج وشوف
ضفتين بيقولوا أهلاً
والنخيل شامخ صفوف
وابتسامة شمسنا
أجمل تحية للضيوف
والنسيم يرقص بموج النيل
على الناى والدفوف
طوف وشوف…»
ثم تتحدّث الأغنية عن المصانع والمداخن والغيطان والسواقى والآثار… إلخ.
وكانت ترى بنظرة صادقة أنه يمكن تصوير فيلم عن هذه الأغنية.
ولكن سؤال يوسف شاهين والتعليقات الضاحكة وأدَت الفكرة فى مَهدها؛ لأننا انتقلنا مباشرة للحديث عن فيلم «ثومة» كما كان يسميه يوسف شاهين منذ البداية وحتى اليوم.
وبدأت أم كلثوم فى طرح أسئلة، بعضها موجّه إلينا نحن الاثنين، والأغلب موجّه إليّ باعتبار أن الكتابة هى المرحلة الأولى من المشروع. وتحدّث يوسف شاهين وشرح لها ما يتصوره بالنسبة لفيلم يحمل قصة واقعية لشخصية عظيمة كأم كلثوم، وتحدّث عن بعض الأفلام العالمية التى قدمت سيرة ذاتية لبعض العظماء.
وتحدّثت عمّا أراه فى الفيلم، وعرضت بشكل سريع مراحل حياتها الفنية، وقسّمتها إلى أربع مراحل:
المرحلة الأولى، وأسميتها مرحلة «العقال»، وهى المرحلة التى بدأت منذ قيامها بالغناء وهى فى سن التاسعة إلى أن جاءت إلى القاهرة مع والدها واستقرت بها، وخلعت العقال حوالى عام 1924.
ثم المرحلة الثانية من ذلك التاريخ حتى بداية تمثيلها فيلم «وداد».
وتكون مرحلة الاشتغال بالسينما بدءًا من «وداد» وحتى «فاطمة».
ثم المرحلة الثالثة.
وبعد ذلك المرحلة الرابعة والراهنة، والتى تمتد إلى الساعة التى تجلس إلينا فيها.
وقلت إن المرحلتين الأولى والثانية يمكن الاستعانة فيهما بصبية مجهولة يمكن البحث عنها وإيجادها بسهولة فى أية قرية مصرية.
أمّا المرحلة الثالثة، وهى مرحلة النضج والصورة المعروفة، فيمكن الاستغناء عن تمثيلها لهذه المرحلة بأجزاء من الأفلام الستة التى قامت بتمثيلها، وهى: «وداد»، و«دنانير»، و«نشيد الأمل»، و«سلامة»، و«عايدة»، و«فاطمة».
أمّا المرحلة الرابعة، فيكتفى بأن تُصوَّر أسبوعًا واحدًا يمكن استخدامه فى الفيلم كمفتاح للعودة إلى الماضى ثم إلى الحاضر.
وكل شىء قابل بعد كتابته للمناقشة معها ومع المخرج، وسوف يكون لها الرأى الأخير دون شك.
ولا أستطيع أن أزعم أن أم كلثوم قد اقتنعت فى هذه الجلسة بموضوع الفيلم، ولكنها أيضًا لم ترفضه.. وكانت بعض الأسئلة التى تطرحها- والتى ظلت تطرحها عليّ وحدى بعد ذلك عندما انتهيت من كتابة المعالجة السينمائية، وهى المرحلة السابقة للسيناريو- تتعلق بكيف يتحول هذا إلى صورة؛ فإن هذا بالضبط عمل المخرج.
وفى النهاية، وبعد أن استغرقت جلستنا أكثر من ساعة، وافقت على أن أبدأ فى الجلوس إليها لتحكى لى بنفسها قصة حياتها، وحددت لى موعدًا بعد عدة أيام، وكان الموعد فى الساعة الرابعة بعد الظهر، ثم قامت تودعنا بنفسها إلى الباب الداخلى للفيلا، كأى سيدة مصرية تودع ضيوفها إلى الباب.
وخرجت ويوسف شاهين صامتين، وكان لدى كل منا أشياء وأشياء لا بُد أن يقولها للآخر.. وسرت وسار معى دون أن يسألنى إلى أين، حتى وصلنا فى دقائق إلى بيتى، ودخلنا من باب العمارة التى أسكن شقة فيها. وجلست ويوسف فى حجرة مكتبى بمنزلى، وسألته قبل أن أطلب له فنجان القهوة المعتاد:
- ما رأيك؟
فأجاب بمرح وسرور:
- هايل..
وسألته:
- ما هو هذا الهايل؟
وأجاب يوسف متسائلاً ومستنكِرًا سؤالى:
- مش وافقت؟!
وأجبته:
- يعنى..
فاعتدل يوسف ليواجهنى وقال بجد شديد:
- اللى حصل النهارده بداية هايلة. هى بتسأل لأنها بعيدة عن السينما، عن تكنيك السينما... يمكن لما تشوفه متنفذ تقتنع.. المهم أنت تقعد معاها وتطلع منها اللى ما قالتوش لحد قبل كده.
وهززت رأسى موافقًا وأنا أفكر بإحساس شديد بالخوف.. فيلم عن أم كلثوم.
فيلم ثومة
فى مكتبى جلست أضع فكرة فيلم عن «أم كلثوم» على الورق.. بدأت دراسته كمشروع، ووضعت نفسى فى موقف محايد تمامًا، وكتبت المشكلات التى سوف يصادفها فيلم عن أم كلثوم، والصعوبات التى يجب أن يجتازها، والتسهيلات التى يمكن أن يحصل عليها، ثم ما يجب أن يحتوى عليه فيلم عن أم كلثوم، ثم المنزلقات التى من الممكن أن ينزلق إليها، ثم قيامها بالتمثيل، وكيف خرجت بدراسة استغرقت أكثر من خمسين صفحة احتفظت بها، ثم وضعتها كمقدمة للقصة السينمائية التى كتبتها للفيلم فى مرحلة لاحقة.
رفضت أم كلثوم أن تتحدث إلى جهاز التسجيل، كما رفضت أن أقوم بالكتابة أثناء حديثها، وفوجئت بها تقول: أنا أحكى لك.. أبص فى عينك كده وأحكى، وإنت تحفظ، وبعد ما تروح تكتب اللى إنت فاكره، واللى تنساه تيجى المرة الجاية وتسألنى عنه.
ولم أرد، كان أمرًا لا أملك إلا أن أنفذه، فقط كنت أغالب النوم، فقلت لها بما يشبه الرجاء:
ممكن فنجان قهوة تانى.
ورغم أنى أحسَست أنها لم ترحب كثيرًا بانفتاح شهيتى لقَهوتها؛ إلا أنها أمرت بفنجان ثانٍ، وجاءت القهوة، وبدأت تحكى حياتها منذ مولدها، وفى تفاصيل دقيقة جدًا.. كانت تصمت بين الحين والحين لتسمع تعليقًا منّى أو سؤالاً أو استيضاحًا. وكانت أم كلثوم تقدم لى وحدى أروع ما غنته من قصائد، هى شاعرها وملحنها، أمّا مؤلفها الأصلى فهى قدرة المولى عز وجل الذى صنع منها كل ذلك.
وانتهت جلستنا وأقبل الظلام، وقامت توصلنى لباب الفيلا، وأحسَست أنها كادت تتعثر وهى تبحث بيدها عن مفتاح النور فى الصالة.
عدت بعد أيام، وجلسنا نفس الجلسة، وبعد أن قصّت قصة أو قصتين جديدتين، عادت تحكى ما سبق أن حكته لى، ولم أشأ أن أسبقها فى الرواية أو أشعرها بأنها تنسى ما تحدثنى به فترويه مرة أخرى. كانت نفس القصص بشكل متغير، ولكن الجوهر واحد.
وبعد اللقاء جلست وحدى فى بيتى أفكر فى المشكلة الجديدة، وقررت أن أبدأ أنا بإلقاء الأسئلة عليها، ولكنى أعددت مئات الأسئلة، حيث جئت بمن استطاع أن يحضر لى ما كُتب عن أم كلثوم من أرشيفات الدور الصحفية، أعنى ما نُشر عن أم كلثوم فى الصحف والمجلات المصرية منذ عام 1925، وهو تاريخ استقرارها فى القاهرة وصدور مجلة المصور.. لم يكن تصوير الأوراق بالسهولة المعروفة اليوم، وكان لا بُد من نقل أهم الأخبار كتابة. وبدأنا جولة جديدة، كنت أنا صاحب الأسئلة وهى صاحبة الإجابات.
5 جنيهات سعر تذكرة دخول المعرض
حدد الدكتور «أحمد مجاهد»، المدير التنفيذى لمعرض القاهرة الدولى للكتاب، بدورته السابعة والخمسين عن سعر تذكرة الباصات المخصصة لنقل الجمهور إلى مقر المعرض 10 جنيهات للرحلة الواحدة، وذلك فى إطار خطة متكاملة لتسهيل وصول الزوار من مختلف مناطق القاهرة إلى مركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس.
6 خطوط مواصلات لتسهيل وصول الزوار إلى المعرض
لتسهيل وصول الزوار من مختلف مناطق القاهرة إلى معرض القاهرة الدولى للكتاب تم تخصيص 6 خطوط سير رئيسية لأتوبيسات النقل الجماعى تغطى عددًا كبيرًا من المناطق الحيوية داخل القاهرة.
ويغطى الخط الأول ميدان عبد المنعم رياض.. ويضم الخط الثانى النزهة الجديدة.. ويختص الخط الثالث بالأميرية.. ويتوجه الخط الرابع إلى ميدان الجيزة مرورًا بالسيدة عائشة وصولًا إلى معرض القاهرة الدولى للكتاب.
فى دورته الـ57: رئيس الوزراء يفتتح معرض الكتاب
افتتح الدكتور «مصطفى مدبولي» رئيس مجلس الوزراء معرض الكتاب فى دورته ٥٧ التى أقيمت فعالياتها بمركز مصر للمؤتمرات بالتجمع الخامس، وتستمر حتى 3 فبراير المقبل.
وحضر فعاليات الافتتاح مفتى الجمهورية، ومحافظ القاهرة، وعدد من السفراء والمسئولين، وكوكبة من نواب البرلمان، وعدد من المبدعين والكتاب والإعلاميين.
معرض 2026.. ورش فنية وقصص ملهمة لذوى الإعاقة
يقدم المجلس مجموعة من الفعاليات والمبادرات الثقافية، إلى جانب لقاءات فكرية تستهدف تنمية القدرات وتعزيز دمج الأشخاص ذوى الإعاقة فى المشهد الثقافى، فضلًا عن تنظيم ورش فنية وتعليمية متخصصة للأطفال من ذوى الإعاقة، من بينها ورشة لإعادة تدوير المخلفات، وورشة لتصنيع العرائس من الخامات البسيطة، وورشة ارسم حلمك مع ماما سماح، بالإضافة إلى ورشة حول توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعى فى تيسير حياة الأشخاص ذوى الإعاقة.











