
الفت سعد
أحلف بسماها .. الجوانب المشرقة لمنتدى مواجهة الكوارث (1)
ثبت بما لا يدعو مجالًا للشك أن منظمات المجتمع المدنى والتى توسعت لتشمل مجموعة أصحاب المصلحة أصبحت أهم الأعمدة الأساسية للتنمية بما تشملها من مواجهة التحديات حتى لو كانت كوارث.. فى المنتدى الإقليمى السادس للحد من مخاطر الكوارث الذى عقد بدولة الكويت، قدمت مجموعة أصحاب المصلحة والتى تضم الجمعيات الأهلية وتمثيل الإعلام والمرأة والشباب وذوى الهمم، ما قامت به من جهود ودراسات وتواجد ميدانى وقت الأزمات أو الكوارث، ما يمكن أن نتفادى به مخاطر الكوارث بأقل ضرر أو المساعدة فى التعافى السريع بعد حدوث الخطر.
ما يعطى الأمل فى مواجهة أى مصاعب وجود نماذج رائدة على سبيل المثال لا الحصر.. الشبكة العربية للبيئة والتنمية «رائد» على رأسها الدكتور عماد الدين عدلى الذى شرح فى جلسة خاصة بالشباب كيف يمكن لمائة مليون شاب فى الوطن العربى وكل واحد منهم يحاول إجراء تغيير بسيط فى محيط إقامته أو عمله سنجد التأثير الجمعى لهؤلاء الشباب كبيرًا وملموسًا وكيف يصل كل شاب بتمثيل أكبر مجموعة من الشباب يكون لهم صوت فى معظم المحافل ومن خلال الشباب يمكن أن نصل إلى المناطق الساخنة ونقوم بمواجهة التحديات على أرض الواقع مؤكدًا أن الشباب العربى خاصة فى القرى متعطش للعطاء والعمل ويمكن أن يكونوا هم الإنذار المبكر فى المناطق المحتمل حدوث الكوارث بها وما يسهل تأثير الشباب وجود الوسائل التكنولوجية عن السنوات السابقة.
غادة أحمدين منسقة الشبكة العربية «رائد» كانت لها تأثير قوى فى المطالبة بإشراك منظمات المجتمع المدنى فى السياسات والخطط التى تضعها الحكومة والمشاركة أيضًا فى تنفيذ تلك السياسات لأنها الأكثر دراية وارتباطًا بالمجتمعات المحلية ولتكون حلقة الوصل بين الحكومات والمجتمعات وأعطت مثالا عندما نوقشت مهام شبكة سنتياجو التابعة للأمم المتحدة فى ربط البلدان النامية المعرضة للخطر بمقدم.المساعدة الفنية والمعرفة والموارد التى تحتاج إليها لمواجهة أو معالجة أخطار المناخ والكوارث.
هيثم اليمانى مسئول متعدد المهام فى «رائد» سواء فى دعم العمل التطوعى والمشاركة فى الدراسات والأبحاث الميدانية الخاصة بتأثير تغير المناخ ومخاطر الكوارث وكيفية إسهام تلك الدراسات فى دعم استراتيجيات وقرارات الحكومات العربية.. نجح هيثم فى إدارة أكثر من جلسة خلال المنتدى لتخرج بتوصيات أهمها التحديات التى تواجه المنظمات الأهلية لتكون أكثر قوة وفاعلية فى المخاطر التى تتعرض لها المنطقة العربية.
حاتم الروبى رئيس منظمة «سفراء العمل الطوعى» الذى أكد خلال المنتدى أن ما تواجهه المنطقة العربية من كوارث طبيعية وأخرى بشرية نتيجة الحروب يحتم التوسع فى العمل التطوعى لدوره المهم فى إنقاذ المواطنين أو المناطق المضارة لأن المتطوعين خاصة من المجتمع المحلى المعرض للخطر يساعد بشكل أسرع فى ايصال الدعم.. وكانت نتيجة دأب سفراء العمل الطوعى عمل تحالفات بين الدول العربية ووضع برنامج الرخصة الدولية لإدارة مخاطر الكوارث بالتعاون مع الاتحاد العربى للعمل الطوعى بقطر.. تلك الرخصة توثق كل البرامج التى حصل عليها الشاب فى العمل التطوعى، على أن يطلق البرنامج تحت رعاية وزارتى التضامن الاجتماعى والشباب والرياضة.
الدكتورة هالة يسرى أستاذ الاجتماع بهيئة بحوث الصحراء هى خير من تمثل المرأة فى المحافل والفعاليات الدولية والإقليمية، وسعيها الدائم لتمكين المرأة فى جميع السياسات والمشروعات وكيف أولت أهمية قصوى بمشاركة المرأة ودعم المبادرات النسائية المجتمعية للحد من مخاطر الكوارث وضمان تمثيل المرأة فى صنع القرار.