الثلاثاء 16 أبريل 2024
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري
رئيس مجلس الإدارة
هبة الله صادق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري
«صلاح الخير» يامصر

«صلاح الخير» يامصر

قال «خليل» التعليق «البلوشى» العُمانى على شاشة «بين» فى ختام أهداف نجم مصر التاريخى «محمد صلاح» فى مباراة السباعية التاريخية مع مانشستر يونايتد «من الذى يكتب التاريخ غير المصريين وابن مصر «محمد صلاح».



إنه تعليق لا يلخص عظمة «أم الدنيا» فقط أو يرسم عبقرية «صلاح الأمة» بل إنه يختزل عشق أبناء الوطن العربى لمصر ويشطب على الأبواق المتطرفة التى تردد سحب البساط من بلد الأديان السماوية التى تجلى فيها صوت الله.. هى نفس الأبواق التى انفجرت بعد التكريم الخيالى للموسيقار «هانى شنودة» فى ليلة ساحرة بالرياض والتى يذوب مخطط هذه الليلة «الشيخ تركى آل الشيخ» عشقًا فى مصر وأوليائها المبدعين،بل ترجم بها غرام شبه الجزيرة والوطن العربى بحب كل ما هو مصرى.

«محمد صلاح حامد محروس غالى» ابن نجريج مركز بسيون بمحافظة الغربية أو «مو صلاح» ابن «الريدز» الوفى تحول بعد مولد الليلة الكبيرة على ملعب «الآنفيلد» فى حضرة «مانشستر يونايتد» إلى أغنية خالدة يرددها عشاق ليفربول فى المدرجات وميدان ليفربول بعنوان «الملك المصرى مو صلاح» والتى غناها عدد خيالى من المشجعين تجاوز عدد أشهر الحفلات الغنائية لكبار المطربين.

صلاح الأسبوع الماضى كان موعودًا بكتابة سطور عظيمة بعد أن أصبح رسميًا الهداف التاريخى لفريق ليفربول الإنجليزى وتمكينه من الفوز على مانشستر يونايتد، فى هذه المباراة التى أحزر فيها هدفين «ليسا ككل الأهداف»رافعًا رصيده من الأهداف مع ليفربول إلى 129 هدفًا فى الدورى الإنجليزى وأصبح بالتالى الهداف التاريخى للفريق الإنجليزى متفوقًا على أسطورة الريدز «روبى فاولر» بهدف، بل أصبح الملك المصرى، الأكثر تسجيلا للفريق الأحمر فى البطولة متفوقًا على أساطير كبيرة، ووفقًا لعدد أهداف الأساطير «السابقين» لليفربول فى البريميرليغ، كان روبى فاولر الهداف التاريخى للفريق برصيد 128 هدفًا، والجميل أنه عندما تفوق عليه محمد صلاح بعدد الأهداف، قام بتحيته ورفع القبعة له، بخلاف أنه أصبح بهدفيه فى مرمى الشياطين الحمر، أول لاعب فى ليفربول يسجل فى مانشستر يونايتد خلال 6 مباريات متتالية.

وهنا أترككم قليلا فى رعاية الله وحفظه للاستمتاع بكتالوج محمد صلاح الكروى الذى يرصد رسالته بعد بعثته من سويسرا وإيطاليا وإنجلترا على سجادة البساط الأخضر لمجرد التأمل والافتخار لنجم انحنى له التاريخ بخماسية - حسب رصدى - فى عين العدو وشر الحاسد إذا حسد:

1 - «محمد» رفع رصيده من الأهداف مع فريق ليفربول إلى 178 هدفًا فى جميع البطولات بفارق 8 أهداف فقط عن أسطورة ليفربول ستيفن جيرارد والذى سجل 186 هدفا.

2 - محمد صلاح يقود ليفربول لتحقيق أكبر فـوز فـى التاريخ على مانشستر يونايتد بسبعة أهداف دون مقابل.

3 - محمد صلاح يسجل أكثر من 20 هدفًا مع فريق ليفربول للموسم السادس على التوالى (22 هدفًا حتى الآن).

4 - محمد صلاح يصبح أكثر لاعب فى التاريخ يسجل أهدافًا لليفربول فى مرمى مان يونايتد (12 هدفًا) بالإضافة لصناعته 4 أهداف أى أنه ساهم فى (1 6 هدفًا).

5 - محمد صلاح رفع رصيده من الأهداف إجمالا إلى 302 هدف بفارق هدفين فقط عن أكثر لاعب مصرى سجل أهدافًا على مدار التاريخ وهو حسام حسن (304 أهداف) وساهم إجمالا طوال تاريخه فى 455 هدفًا حيث سجل 302 هدف،  وصنع 153 هدفًا.

أقول قولى هذا بخلاف الجوائز الذهبية التى حصل عليها والتكريمات العظمى التى نالها وكل هذا لخصته «غنوة» حلوة «الملك» فى المدرجات وشوارع ليفربول وتمثاله فى أعرق متاحف لندن وتكريمه الملكى فى حفل إنقاذ كوكب الأرض.

إن إطلاق اسم «محمد صلاح» على أهم شوارع أو محاور أو منشآت الجمهورية الجديدة وحده لا يكفى بل إنه يستحق أيضًا لنظرة عميقة من «القناة الوثائقية» الشركة المتحدة لإنتاج فيلم وثائقى عالمى يليق بأسطورة مصر فى هذا القرن، ليكون دستور مصدر إلهام ليس لشباب مصر بل لشباب العالم والأجيال المقبلة.