الخميس 23 سبتمبر 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري

كنوز آمال العمدة.. حسن فايق: أنـا رجــل «ديــب»!

ضحكته الشهيرة ما زالت ترن فى أذنى وربما ترن فى أذنك أيضًا، فمن منا لم يُضحكه حسن فايق ذلك الفنان الجميل الذى يزيل عنا بخفة روحه الكثير من الهموم التى تذوب بين ضحكته وضحكاتنا التى تتعالى معه، هو فنان لم يطلب الثراء المادى من الفن، ولكن طلب الثراء فى الحب فأحبه الجمهور ومنحه المكانة القلبية التى يستحقها.



وهذا حوارى معه الذى أهديه لمجلة روزاليوسف.

آمال: متى توقفت عن العمل الفنى فى السينما والمسرح؟

- حسن فايق: توقفت حينما أصبت بالمرض عام 1965 ومنذ ذلك الوقت لم أعمل مطلقًا أى منذ حوالى 14 عامًا.

 آمال: من المؤكد أنك طوال هذه السنوات تتابع الأعمال الكوميدية عبر شاشة التليفزيون؛ فما رأيك فى كوميديا اليوم؟

- حسن فايق: كلهم ممثلون مجتهدون ولكن من النادر أن ترى رواية كوميدية جيدة، ولهذا فإن الإقبال على مسرحية «مدرسة المشاغبين» فاق التصور.

 آمال: ما الذى أعجبك فى هذه المسرحية؟

- حسن فايق: الحقيقة أعجبتنى كلها لكن هناك من انتقدها لأنه لا يصح أن يكون فى مدارسنا مثل هذه الأفعال القبيحة، ولكن أرى أن هذه الأفعال ما قدمت على المسرح إلا لإضحك الناس، ولكن رأيى الشخصى أنه حتى الآن لا يوجد أفضل من الروايات الكوميدية التى كان يقدمها الريحانى ولا أعتقد أنه سيظهر مثلها فى المستقبل.

 آمال: هناك تقليعة جديدة من الكوميديانات الذين يخرجون على النص.

- حسن فايق: هذا لا يصح ولا يجوز وأيامنا لم يكن مسموحًا لأحد أن يخرج عن النص ومن كان يريد أن يقول جملة أو يلقى نكتة يقولها فى البروفة وإذا وافق عليها الجميع تكتب فى النص وتوضع رسميًا فى أوراق الملقن ولا يجرؤ ممثل أيًا كان اسمه أن يقول كلمة زائدة عما هو مكتوب فى النص.

 آمال: قال لى الفنان يوسف وهبى إن المكان الوحيد الذى يُسمح فيه بالخروج عن النص هو السيرك الذى يسمحون فيه للمهرج بتقديم ما يريد والمبالغة لإضحاك الجمهور أما المسرح الحقيقى فلا خروج فيه على النص.

- حسن فايق: أوافقه تمامًا وأتذكر أننى ذات مرة خرجت عن النص وهى المرة الوحيدة التى فعلتها فى حياتى الفنية كلها وكان الخروج بكلمة واحدة فى رواية وكان مخرج العرض هو عزيز عيد الذى غضب جدًا وعلق على الجملة قائلًا إننى لم أقلها فى البروفات لأننى لو قلتها أمامه لمنعنى وهكذا فقد عوقبت بسبب الخروج عن النص بكلمة واحدة وطبعًا لم أكررها مرة أخرى والحقيقة أننى لم أقصد الخروج عن النص لكن كلمة «حرام عليك» انطلقت من فمى من فرط استغراقى فى الرواية فأخذ عليَّ أننى خرجت بها عن النص.

 

آمال: ورغم ذلك فقد عوقبت بسببها.

- حسن فايق: بل الأكثر من ذلك أنها تحولت إلى إحدى النوادر التى ظل أعضاء الفرقة يتندرون بها عليَّ لفترة طويلة.

 آمال: لكن ما رأيك فى أن أحد الفنانين الكبار وهو عادل إمام قال لى إنه لا يعتمد على النص إلا بنسبة  10 % بينما يؤلف 90 % من الحوار وهو على خشبة المسرح؟

- حسن فايق: هذا ليس تمثيلًا ولا فنًا بل اسمه تهريج أما الممثل الحقيقى فلابد أن يلتزم بالنص المكتوب.

 ضحكتى صارت لزمة

 آمال: هل ضحكتك هى أشهر ما قدمت؟

- حسن فايق: الحقيقة أننى لم أقصد أن تكون هذه الضحكة «لزمة» لى بل الجمهور هو الذى أحبها وأنا لم أكن أفتعل هذه الضحكة لأنى أعتدت على أن يكون كل شىء فى فنى طبيعى ولكن حينما أعجبت الضحكة الجمهور بدأ المخرجون يتعمدون وضعها فى كل الأفلام عدة مرات.

آمال: فلنرجع بذاكرة حسن فايق ربع قرن إلى الوراء أيام المونولوجات فأنت كنت من أول من قدموا المونولوجات.

- حسن فايق: ليس هذا فقط بل لقد ارتبطت بالوطنية مع سعد زغلول نفسه وقد كنت أذهب إلى بيت الأمة وكنت أرى هناك على ومصطفى أمين وكانا يرغبان دائمًا فى الخروج للمظاهرات لكن كان بقية الحاضرين يمنعونهما فغنيت مونولوج وأسميته «الوطنية دينا» وقلت فيه:

ياللا بينا يا أهل الهمة    خلينا بدرى نشوف أشغالنا

نخدم بإخلاص وبذمة        ضرورى مضمون استقلالنا

واللى بيخون ع الشر ضميرنا    يوم الحساب يستلقى وعده

واللى يخونا ده ما هو منا    سوا سوا والكلب لوحده

حديث مجيد وهو الوطنية دينا    والاستقلال ده هو حياتنا

وبغيره ما تنفعش عيشتنا    وكلنا على دين أحرارنا

من غير ما حد يجيى يقدرنا    والبركة فى همة شبابنا

 آمال: أنت كنت تشارك بالمونولوجات فى ترجمة أقوال الزعيم الراحل سعد زغلول وتوصيلها للبسطاء من الناس.

- حسن فايق: نعم، وما كان يساعدنى على تقديم المونولوجات أننى كنت أؤلفها بنفسى لذلك فقد كنت أشارك فى كل مناسبة وطنية بمونولوج جديد.

 آمال: فى رأيك لماذا اندثر فن المونولوج؟

- حسن فايق: لأنه لم يعد هناك من يكتب المونولوج.

 آمال: هل كان المونولوج يُساهم فى حل القضايا الاجتماعية؟

- حسن فايق: طبعًا وأتذكر أن أول مونولوج قدمته كنت أنتقد فيه ظاهرة النساء اللاتى كن يبتن ليلتهن فى المقابر وقلت فيه:

إمبارح كنت باقرأ فى قرافة المجاورين    وعنها واخدلك «رزه» من النسوان اللى قاعدين

فقلت مين اللى رقعنى فيكم يا مزيلحين        قالت لى واحد منهم إن قفايا زى الطين

قلت لهم إزاى يعنى يا ناس يا مهزقين    قالوا ده مزفت خالص ادعكه بحبة بنزين

قلت لهم ما أنيش قارى وعنها وجبت ولا الضالين

 آمال: وتقصد بهذا المونولوج نمنع عادة اجتماعية سيئة وهى بقاء النساء فى المقابر.

- حسن فايق: نعم وقلت هذا المونولوج فى النادى الأهلى ثم قدمت مونولوجًا ثانيًا اسمه «شم الكوكايين» عن إدمان الكوكايين وقد اشتهر هذا المونولوج بشكل غير عادى فى مصر وأيضًا بين المصريين فى الخارج وكنت أقول فيه:

شم الكوكايين خلانى مسكين    مناخيرى بتون وقلبى حزين

وعينيا فى رأسى رايحين جايين    عاشرت الناس زى النسور

عيان بداء حب الزهور    علمهونى كده بالزور

لاجل التمدن ربيت لى علة    علشان أكون من ضمن الشلة

أحسن ما أعيش بينهم فى مذلة    ضحكم عليا وأنا كنت خام

دلوقتى يومى باشم جرام        وبقيت إمام أكبر شمام

 كل مونولوجاتى كانت هادفة

 آمال: نحن بالفعل نفتقد لمثل هذه المونولوجات التى تنتقد العادات السيئة المنتشرة وتعطى الدروس لمن يمارسونها.

- حسن فايق: كل مونولوجاتى كانت هادفة ثم جاءت الحركة الوطنية فلم أعد أقدم إلا المونولوجات الوطنية مع سعد زغلول.

 آمال: بعد فترة المونولوجات التحقت بمسرح الريحانى، فما ذكرياتك عن هذه المرحلة؟

- حسن فايق: الحقيقة لقد كان الريحانى بخيلًا فى أجور الفنانين فقد كان راتبى 15 جنيهًا وسمعته ذات مرة يقول إن الممثل هو الذى يفرض إرادته على مدير الفرقة ليأخذ ما يريد وبعدها مباشرة بدأنا تقديم رواية جديدة فأديت دورى كما يجب أن يكون ثم ذهبت إليه فى حجرته وطالبته بزيادة راتبى فقرر زيادته خمسة جنيهات وفى كل رواية جديدة كنت أذهب إليه بعد أن أؤدى دورى بإتقان وأطلب زيادة راتبى فيزيده خمسة جنيهات ثم كانت رواية «الدلوعة» وكنت أؤدى فيها دور الأستاذ سفرجل وكالعادة فقد أتقنت دورى ثم ذهبت إليه وطالبت برفع أجرى إلى ستين جنيهًا فرفض وانسحبت أنا من العرض فاستعانوا بالفنان سراج منير ثم كانت رواية «30 يوم فى السجن» وأديت فيها دور المستشار جرجير الذى كان يحب مارى منيب وكان دورى فى الفصل الثالث من الرواية وكان لى مشهد واحد مع نجيب الريحانى وقبل تقديم هذه الرواية طالبت الريحانى مدير المسرح وكان اسمه «فلاديمير» بأن أؤدى أنا الدور وأن تنفذ كل مطالبى لكنه فى النهاية لم يعطنى إلا خمسين جنيهًا فقط.

 روزا ساعدتنى لأكون كوميديان

 آمال: هل تكونت شخصيتك الكوميدية فى مسرح الريحانى؟

- حسن فايق: كنت أقدم أدوارًا مختلفة ومتنوعة ولم يكن فى ذهنى فكرة الكوميديا بل بدأت ممثلًا وحينما عملت فى فرقة عزيز عيد كانت كل رواياته كوميدية فتخصصت فى الأدوار الكوميدية وفى بداية عملى بالتمثيل قابلت السيدة روزا اليوسف وكانت الممثلة الأولى فى فرقة عزيز عيد وكانت تعرفنى لأنها كانت تقدم معنا عروض جمعية الهواة التى كنت عضوًا بها واقترحت عليّ أن تعرفنى بالفنان عزيز عيد وبالفعل عرفتنى به سنة 1916 ومعه تخصصت فى الأدوار الكوميدية.

 آمال: هل دمك خفيف؟

- حسن فايق: الناس يقولون ذلك.

 آمال: مَن مِن الممثلين الحاليين يذكرك بحسن فايق؟

- حسن فايق: لا يوجد من يذكرنى بشباب حسن فايق.

 آمال: ماذا تتذكر حينما ترى صورتك وأنت فى أوج شبابك ونضارتك؟

- حسن فايق: لا أتذكر شيئًا ولا أتأثر.

 آمال: ألا تتمنى أن يعود شبابك وتعود لتألقك الفنى؟

- حسن فايق: هذه التمنيات لا تخطر ببالى أبدًا بل أعيش الواقع كما هو وأرضى به وأحمد الله عليه.

 آمال: من هم أفراد جيلك الفنى؟

- حسن فايق: سليمان نجيب وزكى رستم وسراج منير وأحمد علام وحسين رياض وكلهم توفاهم الله ولم يعد من هذا الجيل إلا أنا.

 

آمال: ما أهم أدوارك السينمائية؟

- حسن فايق: كل أدوارى أديتها بإتقان.

 آمال: كم عدد الأفلام التى قدمتها للسينما؟

- حسن فايق: عدد كبير لم أتمكن من إحصائه.

 آمال: وهل أغتنيت من الفن؟

- حسن فايق: لم أحقق أى ثراء من الفن ولم أفكر فى الثراء حينما دخلت مجال الفن وكما قلت فإن الأمر كله جاء بدعوة من روزاليوسف لكى تعرفنى بالفنان عزيز عيد.

 جمعية الاتحاد التمثيلى

 آمال: كيف كان حال الفن فى بداية طرقك لأبوابه؟

- حسن فايق: كانت هناك عدة فرق فنية قى مقدمتها فرقة سلامة حجازى الذى لم يأخذ حقه من الشهرة رغم أن شهرته لم يكن لها نظير وكان مطربًا وممثلًا وكانت فرقته تضم أفضل ممثلى مصر، وكانت هناك فرقة جورج أبيض وكنت أنا أسكن فى حلوان وعرفت أن هناك جمعيات لهواة الفن وكنت أحب التمثيل بينما كان والدى يريدنى أن أعمل مع أحد أقاربه فى تجارة الخردوات لأنه كان يريدنى أن أعمل مستقبلًا بالتجارة، لكنى رأيت سلامة حجازى فى أحد كازينوهات حلوان فانبهرت به وبعده جاء أولاد عكاشة فانبهرت بهم أيضًا وتعلقت بالفن وقررت أن أدخل هذا العالم وبعد وفاة والدى بدأت الاتصال بجمعيات الفن وتعرفت على حسين رياض وقررنا عمل جمعية فنية وحدنا وأسميناها جمعية الاتحاد التمثيلى وانضم لنا أيضًا عباس فارس وكنا نؤجر مسارح كلما قدمنا رواية جديدة وكنا نستعين بممثلين وممثلات لتقديم العروض معنا وكان من بين من استعنا بهم روزاليوسف التى قدمتنى إلى عزيز عيد كما ذكرت.

 آمال: وما أول أعمالك مع فرقة عزيز عيد؟

- حسن فايق: كانت رواية ترجمها أمين صدقى اسمها «خاللى بالك من إيميلي» وكانت بالعامية وقدمت دور شقيق روزاليوسف وتألقت فيه والحقيقة أننى استفدت جدًا من هذه الفترة لأن عزيز عيد لم يكن مجرد ممثل بل كان يعلم من يعمل معه.

 آمال: إذا تحدثنا عن ميلاد حسن فايق كفنان مسرحى ترى كان فى أية مسرحية؟

- حسن فايق: شعرت بأننى فنان حقيقى فى فرقة عزيز عيد.

آمال: بالنسبة للسينما، من الذى اكتشفك سينمائيًا؟

- حسن فايق: بدايتى السينمائية كانت بدورين صغيرين فى فيلمين هما فيلم «أبو حلموس»مع نجيب الريحانى فى دور الشاب اللعوب والفيلم الآخر «نشيد الأمل» مع أم كلثوم.

 رغم تزايد الهموم.. الناس يضحكون

 آمال: قلت من قبل إن الجمهور العربى لا يدرك تمامًا دور الفنان الكوميدى وأنهم حينما يرونه فى الشارع أحيانًا يضحكون أو يسخرون منه أو يقابلونه بما لا ينبغى أن يقابل به.

- حسن فايق: كنت دائمًا أواجه تصرفات غريبة من الأولاد الصغار فى الشارع فكانوا يضايقونى ويقلدون ضحكتى وتصرفاتى وتكرار هذا الأمر أغضبنى لدرجة أنى ذات مرة كنت أشكو لناظر إحدى المدارس من تلاميذ مدرسته.

 آمال: هل قل الضحك عن الماضى بسبب هموم الروح عند الناس؟

- حسن فايق: رغم تزايد الهموم لكن الناس يريدون تفريغ هذه الهموم فيضحكون.

 آمال: هل هناك نجمات للكوميديا بعد رحيل مارى منيب؟

- حسن فايق: هناك نجمات للكوميديا بالفعل فهناك نبيلة السيد وشويكار وهما خفيفتا الروح لكن الحقيقة مارى منيب لن تتكرر

 آمال: هل لك أدوار دراما شهيرة

- حسن فايق: قدمت دورًا دراميًا فى مسرحية «هاملت» أمام الشيخ سلامة حجازى وهو دور جاد وكنت متحمسًا له جدًا وأجدت فيه لدرجة أن الشيخ سلامة حجازى صفق لى على المسرح.

 آمال: أشعر بإعجابك الواضح تجاه سلامة حجازى؟

- حسن فايق: لقد كان ممثلًا عظيمًا ومطربًا رائعًا لن يعوض.

 آمال: هل تشعر بالعذاب لبعدك عن الأضواء؟

- حسن فايق: لا أنا أحمد الله على كل شىء ولا أطمع فى المزيد.

 آمال: مَن مِن الفنانين لا يزال يسأل عنك؟

- حسن فايق: الوحيد الذى يهتم بالسؤال عنى هو أحمد مظهر.

 آمال: هل تشعر بالرضا عن أدائك لرسالتك الفنية؟

- حسن فايق: أشعر بالرضا بسبب حب الجمهور لى، فحتى الآن أقابل بحب وإعجاب أستغرب لهما لدرجة أن بعض المواقف تجعلنى أكاد أن أبكى.

 آمال: ومن هو رفيق دربك فى عالم الفن؟

- حسن فايق: حسين رياض، فقد كان زميلى فى فرقة الهواة وحينما عملت مع عزيز عيد اصطحبته معى وقدمته لعزيز عيد والتحق بالفرقة.

 آمال: حينما تشاهد أحد أفلامك على شاشة التليفزيون بمَ تشعر؟

- حسن فايق: أشعر بسعادة بالغة خاصة حينما أبحث عما أنتقد به نفسى فلا أجد فأعرف أننى أجدت العمل.

 آمال: كيف تقيم نفسك؟

- حسن فايق: أمنح نفسى الدرجة النهائية؟

حب الفن للفن وليس من أجل الشهرة والمال

 آمال: هل تجد نفسك أكثر فى المونولوج أم المسرح أم السينما؟

- حسن فايق: كنت أجد نفسى فى كل عمل أقدمه سواء كان مونولوجًا أو فيلمًا سينمائيًا أو عملًا مسرحيًا.

 آمال: هل خرجت من هذه الحياة الفنية الطويلة بفلسفة ما تنصح بها شابًا يطرق أبواب الفن؟

- حسن فايق: لابد أن يفهم أن يهوى الفن للفن وليس من أجل المال والشهرة وعليه أن يلتحق بإحدى جمعيات الهواة وعليه أن يجتهد لكى ينضم لإحدى الفرق الفنية لكى يمارس العمل الفنى.

 آمال: بما أن الصدفة كانت هذ المحك الأساسى فى حياة حسن فايق عندما قابلتك روزاليوسف وعرفتك بعزيز عيد هل أنت إنسان قدرى تؤمن بالصدفة؟

- حسن فايق: أؤمن بقدر الله مهما كان ما يخبئه لى.

 آمال: هل أنت إنسان متفائل؟

- حسن فايق: متفائل جدًا.

 آمال: هل تحب السفر؟

- حسن فايق: نعم.

 آمال: ما أجمل بلد زرتها؟

- حسن فايق: لبنان.

 آمال: بم تشعر وأنت فى طائرة تحلق فى الجو؟

- حسن فايق: أنا أخشى من رؤية الطائرات وهى تحلق فى الجو أمامى ولكن العجيب أنها حينما تحلق وأنا بداخلها لا أشعر بأى خوف.

آمال: ما أجمل ما تحب فى المرأة؟

- حسن فايق: أحب كل شىء جميل فى المرأة.

 آمال: من أجمل وجه عرفته شاشة السينما؟

- حسن فايق: عزيزة أمير.

 كنت معجبًا بعزيزة أمير

 آمال: هل كنت معجبًا بها؟

- حسن فايق: نعم وكانت تبادلنى الإعجاب وكانت فتاة رائعة لم يصل الأمر بيننا إلى درجة الحب لكنه كان إعجابًا متبادلًا بدأ من جهتها هى وتجاوبت أنا معها وشجعتنى وكانت تظهر إعجابها بى أمام الجميع.

 آمال: بمَ شعرت حينما ماتت؟

- حسن فايق: بحزن شديد جدًا.

آمال: ألم تكتب رثاء لعزيزة أمير؟

- حسن فايق: لا.

 آمال: ما نوع الغناء الذى يطربك؟

- حسن فايق: لا يطربنى إلا صوت أم كلثوم فى كل أغانيها خاصة أغنية أنت عمرى.

 آمال: هل ذكرك رحيل أم كلثوم بشىء؟

- حسن فايق: ذكرنى بقدر الله تعالى.

 آمال: لو طلبت منك كلمة تلخص حسن فايق فماذا تقول؟

- حسن فايق: أنا رجل طيب.