الخميس 23 سبتمبر 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري

حديث المدينة: خواطر فنية

 فى لقاء بايدن وبوتين فى أرض محايدة (سويسرا). كان كل منهما يقرأ الآخر ويحاول اكتشافه. ولعل (لغة الجسد) كشفت أن بايدن شديد الثقة وبوتين رغم الذكاء المستتر، قلوق كما يبدو من حركة أصابعه، إن بايدن يبدو (رئيس العالم) وهو كذلك وبوتين (صاحب نظرية) خطير رغم هدوئه، وغابت الابتسامات!



 

أهمية «علم المستقبليات» أنه كف الغد الذى نقرؤه.

 

الرقم هو الحقيقة.. هكذا تعلمنا فى الصحافة ولكننا لم نتدرب فى التعليم على ثقافة الرقم ودلالته. فى أوروبا الرقم يتكلم، والأرقام دليل التخطيط. الاجتهادات لغة شعوب لم تقم من رقدتها.

 

هل سألت الجامعات المصرية نفسها: ماذا تريد مصر؟! هل تريد علماء أو أدباء؟ هل تريد مساحة للعلم أكبر من مساحة الأدب؟ ولكننا نريد (المفكر) فى حياتنا ليضيء الطريق. إنها قضية مهمة ومعظم القضايا المصيرية تؤجل!

 

لم تهزم «مواقع التواصل» الصحافة الورقية. اكتشف الناس أن الفبركة والإساءة والتشهير هى لغة التواصل. وقليل منه مهذب. ويتحلى بالأدب، لكن الصحافة الورقية باقية فى العالم رغم التطور التكنولوجى الكاسح.

 

مصر فى حاجة إلى (المهندس) لكنها فى حاجة أكثر (للأسطي) ومن منصة وطنية أطالب بتعليم فنى عال ومواز للتعليم الجامعى.

 

قال لى مرة نزار قبانى أن الموسيقار محمد عبدالوهاب هو الذى جعل أمير الشعراء أحمد شوقى شهيرًا ومعروفًا على امتداد الوطن العربى عندما غنى ما كتبه شوقى بك!

 

لا يوجد (ثابت) فى السياسة إلا (المعتقد) والباقى مصالح!

 

المسرح «مؤثر» فى الجماهير ربما أكثر من السينما، فالبصر أساسى فى السينما والسمع ضرورى فى المسرح فضلا عن التذوق والتغلغل الفورى. وللصفوة رأى له وجاهته أن السينما تنزل بالثقافة إلى المستويات الدنيا، بينما المسرح والشعرى على وجه الخصوص يرتفع بأذواق الناس وتربية مداركهم.

 

فرص (اللقاء الحميم والمصالحة) بين القبائل وللدقة الفصائل الفلسطينية كثرت منذ زمن (أبوعمار) والأمر بيدهم أن يضعوا (نهاية سعيدة) ليست كنهايات السينما. إنما نهاية تفاهم سياسى، فالعالم يتغير!

 تستطيع أن تقول أن إحسان عبدالقدوس استطاع تصوير الواقع الذى عاشه سياسيًا، ولكن بلغة الرواية.

 «السعاة» أمام مكاتب المديرين فى الإدارة المصرية «اختراع مصرى» ولا أظن أنه سائد فى إدارة العاصمة الإدارية.. العصرية!

 

من خواطر إحسان

لا يجوز للشائعات السارية أن تحكم الحياة الأدبية. إن إحسان عبدالقدوس كاتب المرأة!

 

 

 

 

على شاشتى

لم أكن أحب فى البرلمان كلمة «موافقة»؟ يقول رئيس المجلس وهو يشهد الأيدى: موافقة، لقد شهدت فى حياتى المهنية مناقشات ساخنة بين وزراء ونواب وهذه (صفة العمل البرلمانى) وكان هناك نواب لهم بصمة.

وأخيرًا شعرت بسعادة عندما قرأت وعرفت أن الوزير الكفء الصامت المنجز ينتظره 24 طلب إحاطة، قلت لنفسي: هذا هو البرلمان، طلبات الإحاطة تعطى طعمًا لجلسة رقابية صارمة!

وربما كان الوزير طارق الملا أسعد الناس بطلبات الإحاطة وعبر عن إحساسه.

هذا هو البرلمان مساءلة وأسئلة وطلبات إحاطة ثم بعد الاقتناع موافقة، كان مصطفى مرعي ـ من جيلى ـ يقول: «إن طلبات الإحاطة للوزراء تنعش الروح البرلمانية»، وكان أقدم نواب البرلمان كمال الشاذلى يرى «لولا المناقشات الساخنة بين النواب والحكومة لانعدمت صفة الرقابة على أداء الحكومة».

وقال وزير البترول والثروة المعدنية د.طارق الملا: إن الغاز الطبيعى أصبح إحدى دعائم الاقتصاد القومى لمصر، كان تعقيب الوزير على طلبات الإحاطة بالأرقام وهى ثقافة محترمة لأن الرقم هو الحقيقة.

قال زعيم الأغلبية فى البرلمان «كلنا ثقة أنك قادر على حل المشاكل».

وهز الوزير رأسه وهو يتكلم والكمامة على أنفه، لكنها كانت كما وصفتها الصحف «جلسة رقابية برلمانية صارمة»!. 

 

رسائل

1

مشهد لا تنساه للموسيقار محمد عبدالوهاب؟

«حسن سليم - موزع»

- ذهبت يوم رحيل عبدالحليم حافظ إلى بيت الموسيقار للعزاء وكانت هناك فاتن حمامة لنفس الغرض. ووجدنا عبدالوهاب يذهب ويجيء فى الصالة وهو متوتر وصوت عبدالحليم حافظ (ملعلع وعالى) ورأيت الموسيقار يضرب كفًا على كف  وهو يردد: يا خسارة الطرب يا خسارة الطرب. نسى عبدالوهاب صديقه عبدالحليم وغلب الفنان يومها تهامسنا: فاتن حمامة وأنا: يا خسارة عبدالحليم - ويا خسارة الغناء!

 

2

 

 كيف ترى الفصائل الفلسطينية؟

«سمية عبدالواحد - صحفية»

- تلك هى الفرصة الأخيرة منذ الخلافات بين فتح وحماس من أيام عرفات. والقاهرة تمارس ضغوطا هائلة لإتمام المصالحة وتوحيد الصف هو توحيد للكلمة والرؤية والتوجه السياسى. 

3

ماذا بعد نتنياهو؟

«أحمد المندوه - كلية الاقتصاد»

- إنه غير متصور أن رئيس حكومة جديدة قد جاء. وهو مثل ترامب غير مصدق أنه فقد الكرسى وعازم على إسقاط الحكومة الجديدة!

4

 أريد التحقق من المعلومة!

«زينات الجبالى - مصلحة الضرائب»

- نعم أكثر من نصف ذهب العالم تشتريه الصين.

المعلومة صحيحة.