الإثنين 10 مايو 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري

روزا سبوت: زيارة لافروف إلى القاهرة تأكيد روسى على دور مصر فى تهدئة التوترات فى المنطقة

قام وزير الخارجية الروسى، سيرغى لافروف، الشهر الماضى، بجولة فى دول الخليج، وُصفت بأنها «أكثر من مثمرة»، كذلك قام لافروف بزيارة إلى القاهرة، الاثنين الماضى، فى خطوة تعكس عمق العلاقات بين البلدين.



ووفق جريدة «زافترا» الروسية؛ فإن زيارة وزير الخارجية لمصر فى هذا الوقت تحديدًا وبعد زيارته الأخيرة لدول الخليج العربى، الشهر الماضى، وذلك إدراكًا من الإدارة الروسية لثقل وأهمية دور القاهرة فى المنطقة العربية والإفريقية وأن مصر تمتلك حلولاً للأزمات المعقدة والمتشابكة فى المنطقة، فجامعة الدول العربية، ومقرها القاهرة، هى المنصة المثالية التى يجب أن يعود إليها الزعماء العرب، ولو بعد حين، لحل قضاياهم ذات الاهتمام المشترك.

وأضاف تقرير «زافترا» إن الإدارة المصرية الحالية تؤكد على قوة مواقفها وسياستها الدولية وحكمة الإدارة السياسية فى تولى زمام الأمور بمنتهى الحكمة، وظهر ذلك جليّا على مدار سنوات حُكم الرئيس «عبدالفتاح السيسى»، ولعل أبرز المواقف التى ظهرت فيها قوة وإدراك مصر لحجم التحديات الحالية عندما أعلنت القاهرة عام 2019 بنَأيها عن الجهود الأمريكية لتشكيل «ناتو عربى» على غرار حلف شمال الأطلسى، هدفه «التصدّى» لسياسات طهران، لتشكك القاهرة فى جدية المبادرة، وعدم رؤية خطة أولية تحدد ملامح هذا التحالف، وهو ما ينطوى على خطر زيادة التوتر مع إيران، إلا أن «الهلال الشيعى» وخطط «الهلال السُّنى «الناتو العربى» لا تزال هى الخطة الاستراتيجية التى تنتهجها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، وهو الأمر الذى قد يضر باستقرار المنطقة العربية ويزيد من حدة التوتر بين الدول، لذلك تعتبر الأزمة الإيرانية أحد أهم الملفات المطروحة على طاولة المناقشات الروسية المصرية.

من هنا تكتسب زيارة لافروف إلى القاهرة أهميتها فى فتح صفحة جديدة، وربما إرساء دعائم علاقات طبيعية بين العالم العربى وإيران، سعيًا لتهدئة الأوضاع، وإنهاء هذا الوضع الخطير للغاية على الجميع بلا استثناء.