الجمعة 25 يونيو 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري

اليوم الثامن.. الرئيس السيسى يفتتح أكبر مدينة دواء فى الشرق الأوسط.. ويوجه عددا من الرسائل المهمة للداخل والخارج خلال زيارته هيئة قناة السويس

نشاط رئاسى مكثف قام به الرئيس «عبدالفتاح السيسى» خلال الأسبوع الماضى نستعرض بعضه فى السطور التالية.



حيث افتتح الرئيس عبدالفتاح السيسى أمس الأول الخميس مدينة الدواء بمنطقة الخانكة التى تعد من أهم المشروعات القومية التى سعت الدولة لتنفيذها لامتلاك القدرة التكنولوجية والصناعية الحديثة فى هذا المجال الحيوى مما يتيح للمواطنين الحصول على علاج دوائى عالى الجودة وآمن، ويمنع أى ممارسات احتكارية ويضبط أسعار الدواء، وذلك دعمًا للجهود التى تقوم بها الدولة فى مجال المبادرات والخدمات الطبية والصحية المتنوعة للمواطنين.

وتعد مدينة الدواء من أكبر المدن من نوعها على مستوى الشرق الأوسط وتقع على مساحة 180 ألف متر مربع، وهى مزودة بأحدث التقنيات والنظم العالمية فى إنتاج الدواء لتصبح بمثابة مركز إقليمى يجذب كبرى الشركات العالمية فى مجال الصناعات الدوائية واللقاحات.

كما تقدم الرئيس السيسى القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنازة العسكرية التى أقيمت للدكتور كمال الجنزورى رئيس مجلس الوزراء الأسبق الأربعاء الماضى بمنطقة المراسم العسكرية بمسجد المشير طنطاوى بالتجمع الخامس، حيث قام الرئيس بتقديم واجب العزاء لأسرة الفقيد الذى يعد أحد الرموز المضيئة فى تاريخ مصر عبر مسيرة حافلة بالعمل والعطاء فى خدمة الوطن.

كما قام الرئيس بزيارة مهمة لقناة السويس؛ حيث أرسل الرئيسُ عددًا من الرسائل المهمة للداخل والخارج، كما بعث برسائل طمأنينة إلى الشعب المصرى بشأن «سد النهضة».

الزيارة التى قام بها الرئيسُ الثلاثاء الماضى إلى هيئة قناة السويس بالإسماعيلية، تَفَقّدَ خلالها مركزَ التدريب البحرى والمحاكاة التابع للهيئة، بالإضافة إلى متابعة انتظام عملية عبور السفن بالمجرَى الملاحى، بعد تسيير الحركة واستئنافها مَرّة أخرى، بحضور رئيس الوزراء، وعدد من كبار رجال الدولة.

ووجَّه الرئيسُ، الشكرَ للعاملين بهيئة قناة السويس، مشيدًا بأدائهم المشرّف وبالجهد الذى بذلوه لتعويم السفينة الجانحة، والذى يدل على مدَى ما يتمتع به العاملون بالهيئة من خبرات وقدرات كبيرة، ساهمت فى إنهاء تلك الأزمة بنجاح وبأقل حجم من الخسائر رُغْمَ كبر حجم المشكلة.

وأوضح الرئيس «عبدالفتاح السيسى» أنه كان يتابع مع الفريق «أسامة ربيع» رئيس هيئة قناة السويس تطورات موقف السفينة الجانحة أولًا بأول، مشددًا سيادته على أهمية قناة السويس لحركة التجارة العالمية، وأنها قادرة وباقية ومنافسة.. ووجَّه الرئيسُ الشكرَ للدول الشقيقة والصديقة التى عرضت تقديم الدعم والمساعدة لمصر خلال تلك الأزمة.

كما أشاد الرئيس «عبدالفتاح السيسى»، برد فعل المصريين تجاه أزمة جنوح السفينة بقناة السويس، الذى أظهَر مدَى حُب المصريين لبلدهم رُغم كل الصعوبات، وحرصهم على أن تكون مصرُ دائمًا فى خير وسلام، مشيرًا إلى أن المصريين يقفون دائمًا بجانب بلدهم وخلف قيادتهم، وهو أمْرٌ محل تقدير واحترام ويُظهر مدَى وعى المصريين الذى أدّى إلى عبور مصر لكل الأزمات والتحديات خلال السنوات السبع الماضية.

وشدد الرئيسُ، على ضرورة استخلاص الدروس من هذه الأزمة، موجّهًا سيادته بتوفير جميع احتياجات ومتطلبات هيئة قناة السويس، سواء معدات أو أجهزة مَهما بلغت تكلفتها.

عقب ذلك، عَقَد الرئيسُ مؤتمرًا صحفيّا عالميّا، أكد خلاله أن التحقيق بشأن الأزمة هو أمْرٌ قانونى وفنّى بَحت، متروك للجهات المعنية من دون تدخلات، وذلك من أجل الوصول لأسباب جنوح السفينة.. وأوضح الرئيس «عبدالفتاح السيسى»، أن شعورًا صعبًا انتابه بسبب هذه الأزمة؛ نظرًا لارتباطها بسمعة مصر، مشيرًا سيادته إلى توجيهه بتوفير جميع التجهيزات لأى سيناريو لحل تلك الأزمة مَهما بلغت تكلفته.

وأشار الرئيسُ إلى ضرورة اتخاذ ما يلزم من إجراءات تؤكد أن قناة السويس قوية وباقية وقادرة على تأدية دورها كمَمَرّ بَحرى عالمى بكفاءة واقتدار.

كما أكد الرئيسُ اهتمامَ الدولة المصرية بالموانئ، كاشفًا عن جاهزية ميناءَى «برنيس» و«جرجوب» للافتتاح قريبًا، بالإضافة لعدد من الموانئ سيتم الانتهاء منها خلال عامَين، وهى موانئ (السخنة، والإسكندرية، وأبو قير، ودمياط)، وذلك من أجل ربط البحرين الأحمر والمتوسط.

وفيما يخص أزمة «سد النهضة» أكد الرئيس «عبدالفتاح السيسى»، أن مصر اختارت مسار التفاوض وفْقًا للمواثيق والقوانين الدولية؛ لأن الأعمال العدائية أمرٌ قبيحٌ وتمتد تأثيراته السلبية لعدة سنوات، مشددًا فى الوقت نفسه على أن «مياه مصر خَط أحمر، والمساس به من شأنه أن يدخل المنطقة بأسْرها فى حالة من عدم الاستقرار».

وحول مشروع تطوير الريف المصرى، أوضح الرئيسُ أن المشروع يهدف لعمل بنية أساسية فى كل المجالات لنصف مصر تقريبًا، وتدخل فى تنفيذه كل الوزارات.. وأشار الرئيسُ، إلى أنه سيتم الانتهاء من زراعة 1.5 مليون فدان بشكل كامل خلال عامَين، مشيرًا سيادته إلى جهود الدولة فى مجال معالجة المياه لتصبح صالحة للزراعة فى مشروع «الدلتا الجديدة»، وذلك وفق المعايير العالمية الصحية.

وتطرَّق الرئيسُ «عبدالفتاح السيسى» إلى تطوير منظومة السكة الحديد، موضحًا سيادته أن الدولة تقوم بأعمال التطوير دون تعطيل حركة القطارات حتى لا تتأثر حركة المواطنين.

وعقب انتهاء المؤتمر الصحفى، قام الرئيس بجولة بَحرية بالمجرَى الملاحى لقناة السويس.

وكان الرئيس قد كتب على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعى فيسبوك: « لقد نجح المصريون اليوم فى إنهاء أزمة السفينة الجانحة بقناة السويس رغم التعقيد الفنى الهائل الذى أحاط بهذه العملية من كل جانب، وبإعادة الأمور لمسارها الطبيعى، بأيدٍ مصرية، يُطمئن العالم أجمع على مسار بضائعه واحتياجاته التى يمررها هذا الشريان الملاحى المحورى.

وإننى أتوجَّه بالشكر لكل مصرى مخلص ساهم فنيّا وعمليّا فى إنهاء هذه الأزمة.

لقد أثبت المصريون اليوم أنهم على قدر المسئولية دومًا، وأن القناة التى حفروها بأجساد أجدادهم ودافعوا عن حق مصر فيها بأرواح آبائهم ستظل شاهدًا أن الإرادة المصرية ستمضى إلى حيث يقرر المصريون».

وعلى صعيد الشأن الداخلى أيضًا اجتمع الرئيسُ الاثنين الماضى مع الدكتور «مصطفى مدبولى» رئيس مجلس الوزراء، والدكتور «عمرو طلعت» وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والدكتور «عاصم الجزار» وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، واللواء «أمير سيد أحمد» مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمرانى، واللواء أ.ح «إيهاب الفار» رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، واللواء «ياسر أبومندور» مدير إدارة نظم المعلومات للقوات المسلحة.

وصرَّح المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية السفير «بسام راضى» بأن الاجتماع تناول «متابعة الموقف التنفيذى لنقل الوزارات والهيئات الحكومية إلى العاصمة الإدارية الجديدة».

وقد اطلع الرئيسُ فى هذا الإطار على مستجدات العمل بالحى الحكومى بالعاصمة الإدارية الجديدة؛ خصوصًا ما يتعلق بالموقف التنفيذى للبنية التحتية المعلوماتية والخدمات الرقمية بمختلف محاورها والتجهيزات التكنولوجية لمبانى الحى الحكومى، وشبكات نقل البيانات ومنظومة التراسل والأرشفة الإلكترونية والتجهيزات المرئية والصوتية وكاميرات المراقبة والبوابات الإلكترونية للتحكم فى الدخول والخروج للأفراد والمركبات.

وفى اجتماع آخر فى اليوم نفسه مع الرئيس وكل من الدكتور «مصطفى مدبولى» رئيس مجلس الوزراء، والدكتور «محمد شاكر» وزير الكهرباء والطاقة المتجددة. حيث صرح السفير «بسام راضى» بأن الاجتماع تناول «متابعة أعمال التغذية الكهربائية للمشروع القومى لتنمية سيناء، وتطوير قرى الريف المصرى».

وقد وجَّه الرئيسُ بالإسراع فى تنفيذ مشروعات إمدادات خطوط التغذية الكهربائية لسيناء، وذلك فى ضوء ما يمثله قطاع الكهرباء من مكوّن أساسى لتلبية الاحتياجات التنموية؛ خصوصًا فيما يتعلق بمشروعات قطاع الإنتاج الزراعى، وعلى نحو يساهم فى تحقيق الهدف المنشود من تكوين مجتمعات سكانية وعمرانية متكاملة الأركان فى سيناء.

كما اطلع الرئيسُ على الإجراءات التنفيذية للتجهيزات الكهربائية للمشروع القومى لتطوير قرى الريف المصرى فى إطار مبادرة «حياة كريمة» فى عدد من المراكز بمحافظات الجمهورية؛ حيث وجَّه السيد الرئيس بمنح الأولوية للمعدات الكهربائية ذات المكوّن المحلى بنسبة كبيرة فى صناعتها، مع الاعتماد على أحدث التجهيزات والمهمّات، بما فى ذلك عدّادات الكهرباء الذكية.

كما اجتمع الرئيس الأحد الماضى مع الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، والسيد السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضى، واللواء أمير سيد أحمد مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمرانى، واللواء مصطفى أمين مدير عام جهاز مشروعات الخدمة الوطنية للقوات المسلحة، واللواء أ.ح إيهاب الفار رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة. وصرح المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع تناول استعراض المشروع القومى «الدلتا الجديدة» بمساحة مليون فدان.

وقد اطلع الرئيس على جميع التفاصيل ذات الصلة بالدراسات التى أجريت من قبل الفرق البحثية بالجهات المتخصصة، من وزارة الزراعة وجهاز مشروعات الخدمة الوطنية والجهات الأكاديمية، على مساحات الأراضى بالساحل الشمالى الغربى عند منطقة محور الضبعة، والتى أثبتت جاهزية تلك الأراضى للاستصلاح الزراعى، وذلك فى إطار المشروع القومى العملاق «الدلتا الجديدة»، والذى يضم فى نطاقه مشروع «مستقبل مصر» للإنتاج الزراعى.

وقد وجه الرئيس فى هذا الإطار بالبدء الفورى فى تنفيذ مشروع «الدلتا الجديدة»، مع دمج مراحل التنفيذ فى مرحلة واحدة وضغط الجدول الزمنى، وذلك لتعزيز استراتيجية الدولة فى مجال تكوين وإنشاء مجتمعات زراعية وعمرانية جديدة تتسم بنظم إدارية حديثة، وتضم مجمعات صناعية تقوم على الإنتاج الزراعى، وتوفر الآلاف من فرص العمل الجديدة.

على صعيد الشأن الخارجى تلقّى الرئيس «عبدالفتاح السيسى» اتصالًا هاتفيّا من الرئيس «إيمانويل ماكرون»، رئيس الجمهورية الفرنسية. وصرَّح «راضى» بأن الرئيس الفرنسى أكد اعتزاز بلاده بما يربطها بمصر من روابط ممتدة وعلاقات وثيقة، مؤكدًا الحرص على تعزيز تلك الروابط، ومثمّنًا الثقل السياسى البارز لمصر على الصعيد الإقليمى عربيّا وإفريقيّا ومتوسطيّا، وما لذلك من انعكاسات إيجابية على التعاون المشترك بين البلدين الصديقين للتوصل لتسويات سياسية للأزمات القائمة بالمنطقة.

من جانبه؛ أكد الرئيسُ تميز العلاقات الثنائية الاستراتيچية بين مصر وفرنسا، مؤكدًا سيادته حرص مصر المتبادل على استمرار الدفع قُدُمًا بأطر التعاون الثنائى على شتّى الأصعدة بين البلدين الصديقين، لاسيما على المستوى الاقتصادى والاستثمارى والتنموى والأمنى والعسكرى.

وأضاف المتحدث الرسمى إن اللقاء شهد تبادُل الرؤى ووجهات النظر بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك؛ حيث استعرض الرئيسُ «السيسى» آخر تطورات القضية الليبية، والموقف المصرى الاستراتيچى الثابت فى هذا السياق، وجهودها القائمة فى دعم السُّلطة التنفيذية المؤقتة الجديدة فى ليبيا فى مختلف المحافل الثنائية والإقليمية والدولية، ودفع كل مسارات تسوية القضية عسكريّا وسياسيّا واقتصاديّا، مؤكدًا سيادته فى هذا الإطار على ضرورة إخلاء ليبيا من المرتزقة وتقويض التدخلات الأجنبية غير المشروعة فى الشأن الليبى التى تساهم فى تأجيج الأزمة؛ للمساعدة على الوصول إلى إجراء الاستحقاق الانتخابى فى ديسمبر المقبل.

ومن جانبه، أشاد الرئيسُ الفرنسى بالدور المصرى الحيوى لتسوية الأزمة الليبية، والجهود الشخصية للسيد الرئيس فى هذا الإطار، والتى عززت المسار السياسى لحل القضية الليبية، وهو الأمْرُ الذى يرسّخ دور مصر كركيزة أساسية للأمن والاستقرار فى محيطها الإقليمى ومنطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا حرص فرنسا على مواصلة التعاون والتنسيق المكثف بين البلدين فى هذا الملف المهم.

كما شهد الاتصال تبادُل الرؤى بشأن تطورات الموقف الحالى لقضية «سد النهضة»؛ حيث أكد الرئيسُ على إيلاء مصر هذا الموضوع أقصى درجات الاهتمام فى إطار الدفاع عن حقوق مصر التاريخية فى مياه النيل، وذلك من خلال التوصل إلى اتفاق قانونى شامل ومُلزم بين الدول الثلاث بشأن قواعد ملء وتشغيل السد، وقد أعرب الرئيسُ الفرنسى عن تطلعه إلى التوصل إلى حل يحقق مصالح كل الأطراف فى أقرب وقت ممكن.

كان الرئيسُ قد اجتمع بداية الأسبوع الماضى مع الدكتور «مصطفى مدبولى» رئيس مجلس الوزراء، والمستشار «عمر مروان» وزير العدل، والدكتور «خالد عبدالغفار» وزير التعليم العالى والبحث العلمى، والسيد «محمود شعراوى» وزير التنمية المحلية، والسيد «محمود توفيق» وزير الداخلية، والدكتورة «هالة زايد» وزيرة الصحة والسكان، والفريق «كامل الوزير» وزير النقل، والسيدة «نيفين القباج» وزيرة التضامن الاجتماعى. وصرَّح المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع تناول متابعة حادثة تصادُم قطارَى سوهاج.

وقد وجَّه الرئيسُ بتوفير أقصى درجات الرعاية الممكنة للمصابين، وصرف معاش ثابت للمصابين بنسب عجز وعاهات مستديمة جراء الحادث، مع صرف التعويضات الملائمة لأسَر الشهداء والضحايا.

كما وجَّه الرئيسُ بتطبيق الإجراءات التى من شأنها أن تحقق التوازن ما بين اكتمال مخطط التحديث الجذرى الشامل لمرفق السكة الحديد على مستوى الجمهورية وما يحتويه من نُظم إلكترونية حديثة، بالتوازى مع استمرار تشغيل وتسيير القطارات، وذلك لضمان تعزيز معايير السلامة والأمان للركاب، مع تقبل إمكانية حدوث بعض التأخير فى مواعيد القطارات إلى حين الانتهاء من تحديث المنظومة، وقيام المسئولين المعنيين بشرح دقيق للمواطنين بكل التفاصيل ذات الصلة التى سوف يتم تطبيقها فى هذا الإطار؛ حيث إن اكتمال المنظومة بشكل نهائى هو السبيل الوحيد لإنهاء هذا النمط من الكوارث.

يُذكر أن الرئيس «السيسى» قد تلقى عددًا من الاتصالات الهاتفية لعدد من رؤساء الدول الشقيقة لتقديم واجب العزاء فى ضحايا حادث قطارَى سوهاج؛ حيث تلقى اتصالاً من كل من الفريق أول «عبدالفتاح البرهان» رئيس مجلس السيادة الانتقالى السودانى، والملك «عبدالله الثانى بن الحسين» ملك المملكة الأردنية الهاشمية، والرئيس التونسى «قيس سعيد» إضافة إلى السيد «مصطفى الكاظمى» رئيس الوزراء العراقى.