الأربعاء 28 أكتوبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري
للجماعة الإرهابية.. لن يكون لك دور بيننا

للجماعة الإرهابية.. لن يكون لك دور بيننا

مؤكد لن يكون لجماعة الإخوان دور بيننا، بعد ما تجرعناه من كأس هذه الجماعة التى اغتالت وطننا وأرادت قتلنا وانتهكوا حرماتنا تحت شعار (يا نحكمكم يا نقتلكم)، جماعة لا تزال تتبع هوايتها التى أبدع فى تلقينها لهم مرشدها الأول ومنذ نشأتها، فى بث ونشر وصناعة الشائعات والأكاذيب المؤيدة من دول وأجهزة استخباراتية تابعة لها ومدعمة بالمال وبقنوات فضائية، تعتمد فى تقديم محتواها على بعض الأرزقية الذين باعوا تراب الوطن مقابل حفنة من الدولارات والريالات ، حتى يتم التأثير على البسطاء الذين اعتقدوا بينهم وبين أنفسهم أنهم صيد سهل يمكن من خلالهم تحقيق ما يبتغون، ولكن خاب ظنهم واعتقادهم فنفس هؤلاء البسطاء هم من كشفوا سرهم وخداعهم ، لأن الضحية هنا هو الوطن الذى يضم الجميع ، الغنى والفقير الكبير والصغير الشاب والشابة الرجل والمرأة، فغرضهم كان الهيمنة على مصر ومؤسساتها قضاء وشرطة وجيشا وإعلاما، لم يسلم منهم ومن أتباعهم مؤسسة واحدة، وعندما وجدوا اتجاها معارضا لسياسة التمكين والاحتواء التى حاولوا فرضها علينا، وجدوا ضالتهم فى أعمال القتل وإحلال الدم، فلم يسلم منهم أحد وشهدنا اغتيال نائب عام مصر، وقتل العديد من شهداء الجيش والشرطة، والآمنين فى منازلهم، وحرقوا البيوت التى يذكر فيها اسم الله (مساجد وكنائس) وسلبوا ونهبوا متاجر المصريين من الأقباط بحجة الجهاد فى سبيل الله، يتم ذلك تحت غطاء الدين الذى اتخذوه غطاء ولباسا لتصرفاتهم حتى ينفذوا مخططاتهم ظنا منهم أن ذلك الطريق هو من سيجعل الناس تتعاطف معهم فى حين أنهم يسيئون إلى الإسلام والمسلمين، ويتميزون بالغلو والتطرف وإلحاق الضرر بالمجتمع الذى يعيشون فيه، لأنهم جماعة لا يحكمها مبدأ ولا يمنعهم دين أو عقيدة، فالغاية عندهم تبرر الوسيلة، المهم الوصول إلى مقعد الحكم، بالمناسبة هذا هو فكرهم ومعتقدهم الأساسى الذى يسيرون علي  منذ تأسيس الجماعة، وقريبا ستشرب الدول التى تجزل لهم العطاء وتوفر لهم المأوى والمشرب من نفس الكأس، أما الدول التى غضت الطرف عن الإرهاب ولم تصنف هذه الجماعة تحت مظلته بعد فسوف ينالهم من الحب جانب أيضا، ويجب على المجتمع الدولى التصدى للإرهاب وجماعاته لإرساء السلم والأمن الدوليين، ليجنب الشعوب ويلات هذا الخطر الداهم لجماعات أدمنت بيع أسرار دولها العليا وأدقها لمن يدفع أكثر، وهذا ما حدث عندنا تحديدا أثناء السنة الغبراء التى تولوا فيها حكم مصر من خلال رجلهم المخلوع، والتى  اعتمدوا فيها منهج الإقصاء والتشفى لجل من عارضهم أو حتى نصحهم أو وجه لهم نقدا لتحقيق الصالح العام أو إحقاق الحق،.. هذا هو بعض من كل لما ارتكبته هذه الجماعة المجرمة فى حق مصر والمصريين، ولذلك نحن نرفضهم ونرفض من يسير على دربهم، ونقول بأعلى صوت بأننا لن نخضع يوما لحكم مرشدهم أيا كان اسمه، ولن نسمح لهم يوما بخداعنا تحت وهم المصالحات التى روج لها البعض، تحت مزاعم الديمقراطية وقبول الآخر، لأنهم جماعة لا تعرف سوى الانفراد بالرأى والتكويش، وتكفر جل من ينادى بحرية الرأى والديمقراطية التى صدعونا بها، حتى انكشف أمرهم خلال السنة السوداء إياها، التى وضحت للجميع حقيقة نواياهم وإجرامهم الذى لم نجد له مثيلا فى أعتى الدول والأنظمة الديكتاتورية فى العالم ، ولهذا لم يعد بالإمكان أن نقبل ولو للحظة استباحة  الدماء والأعراض والإصرار على الباطل من قبل مدعى الإسلام، وسنقف أمامهم شعبا وحكومة متصدين لكذبهم وفضح ادعاءاتهم الجوفاء حتى نقضى عليهم وعلى إرهابهم إلى أبد الأبدين .