الأربعاء 30 سبتمبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري
رسائل العيد

رسائل العيد

بداية، أتوجه بالشكر لكل من شارك أو ساهم ولو بقدر بسيط فى تقديم مسلسل الاختيار، الذى يعد توثيقا لبطولات أبناء مصر وتمجيدا لشهداء ضحوا بحياتهم فى سبيل حفظ وسلامة وأمان بلدنا، وهو بالمناسبة نفس المسلسل الذى أكد لنا خسة ووضاعة وخيانة البعض ممن يتاجرون بالدين، ويتخذون من القتل وسفك الدماء والإرهاب منهجا، اعتقادا منهم أو ممن يعملون لصالحهم أنهم من الممكن وعن طريق هذا السبيل تحديدا أن ينالوا من مصر وشعبها، خاصة بعد أن فشلت أدبياتهم القديمة والمستهلكة المعتمدة على تفسير خاطئ لبعض آيات القرآن الكريم فى زعزعة الثقة بين الشعب وقواته المسلحة أو فى النيل من شبابنا الواعى، اللهم إلا البعض منهم من أصحاب النفوس الضعيفة الذين تمكن الغرض منهم حتى صار مرضا.. تحية مرة أخرى لمن قدموا مسلسل الاختيار الذى اعتبره جمهور المشاهدين كهدية العيد التى أسعدتهم، لأنه أتاح لنا أن نعرف حقيقة الدور الذى يقوم به جيش مصر العظيم وبطولات رجاله، التى لن يستطيع الزمن أن ينسينا إياهم أو ينكر بطولاتهم.



 

تحية أخرى إلى جموع العاملين فى الجيش الأبيض الذين أخذوا على عاتقهم مواجهة جائحة كورونا، ليؤكدوا للجميع أنهم خط الفاع الأول ضد هذا الفيروس الخفى الذى يهدد صحة وسلامة شعبنا، لم يخشوا المرض ولم يبالوا بالمعاناة الشديدة والتضحيات الجسام من أجل العبور بسلام من هذا الوباء الذى أودى بحياة الكثيرين، وأصاب ملايين آخرين حول العالم، ونال منهم شخصيا وأوقع بينهم شهداء ومصابين، بعد أن تركوا منازلهم وأسرهم، لتلبية نداء الواجب والإنسانية والرحمة، وعلى الرغم من كونهم أكثر عرضه للعدوى، ألا أنهم ما زالوا يعملون بجهد وإيمان لا يخشون الموت، لهذا أتوجه لهم بالتحية تقديرا لجهودهم المضنية فى مكافحة هذا الوباء.

 

من الجيد أن يعتذر الفنان عن عمل فنى قام بتقديمه نتيجة لضعف مستواه الفنى، فهذا الاعتذار يعد من وجهة نظرى شجاعة أدبية من الفنان لشعوره بالمسئولية عما يقدمه من أعمال فنية تجاه جمهوره وتصرف حسن يشكر عليه، وهو الاعتذار الذى أتمنى أن يسير على دربه العديد من ممثلينا وممثلاتنا، الذين أتحفونا بأعمال ركيكة لا تليق بهم أو بدورهم فى تشكيل وجدان الشعوب، هذا بخلاف أنها تستهين بالمشاهد الذى أولاهم ثقته فأصبحوا سخفاء ودمهم ثقيل، أتحدث هنا عن الفنان بيومى فؤاد الذى اعتذر لجمهور المشاهدين عن أحد الأعمال الفنية التى شارك فى بطولتها مؤخرا.

 

متى تنتهى المعركة الرياضية التصفوية بين مرتضى منصور رئيس نادى الزمالك والمهندس ممدوح عباس الرئيس الأسبق للنادى؟ !، التى مللنا سماع أخبارها وجولاتها التى لا تنتهى، ولعل الحكم الأخير الذى حصل عليه عباس بتأكيد صحة عضويته فى النادى بعد سابق شطبه، ينهى هذه المعركة (أو الجدل) التى يشغل مساحات فى الصحف والمجلات، وتتصدر أخبارها برامج الرياضة فى الفضائيات، تخص ناديا كبيرا مثل الزمالك، رغم تأكدينا بأننا نحن أهل الإعلام لا نملك فيها ناقة أو جملا.

 

وأخيرا وبعد انتهاء موسم التبرعات الميمون، أليس من حقنا نحن الشعب الذى يتبرع لمثل هذه الكيانات التى تطلب التبرعات من خلال هذا الحجم الهائل من الإعلانات سواء كانت طبية أو خيرية أو أى شيئا آخر، أن نعرف: كم حجم التبرعات التى جمعت؟، وكم منها خصص للعاملين فى هذه الكيانات؟، وفى أى مجال صرفت؟، وماذا تبقى منها؟، وذلك تدعيما لإعلاء مبدأ الشفافية والنزاهة الذى ننادى ونطالب به ليل نهار، لأنه بدون ذلك نصبح أمام بيزنس كبير ويسمح بفساد لا مثيل له لا قدر الله .