الأحد 31 أغسطس 2025
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
رئيس مجلس الإدارة
هبة الله صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
بالمودة نكمل حياتنا

بالمودة نكمل حياتنا

أثار الارتفاع المضطرد فى أعداد حالات الطلاق فى مصر تخوفات كثيرة من استمرار هذه الأزمة وتأثيرها على كيان الأسرة المصرية والمجتمع المصرى، حيث زادت حالات الطلاق من 198 ألفًا عام 2017 ووصلت إلى 211 ألف حالة عام 2018.



ومن أجل الحفاظ على كيان ووحدة الأسرة المصرية والحد من نسب الطلاق، أطلق الرئيس عبدالفتاح السيسى مبادرة «مودة» التى تسعى إلى رفع وعى الشباب المصرى المقبل على الزواج وتزويدهم بالمهارات اللازمة لبناء أسرة سعيدة ناجحة، وتخاطب «مودة» الشباب من الجنسين فى سن الزواج، أى فى الفئة العمرية ما بين 18 و25 عاما، وهم غالبا طلبة الجامعات والمعاهد العليا من خلال فريق عمل كبير من أهم الخبراء والمؤثرين والشخصيات العامة فى مصر.

وتم تدريب 700 مدرب من هيئة التدريس على مستوى الجامعات لعمل حملات اتصال مباشر مع الطلبة وتطبيق البرنامج التدريبى الذى يتضمن مواد علمية «اجتماعية ودينية وصحية» لرفع الوعى لدى الشباب المقبل على الزواج بالأساسيات اللازمة لتكوين أسرة من بينها اختيار شريك الحياة وحقوق وواجبات الزوجين.

مودة تشمل أيضا تدريب 500 مدرب داخل معسكرات التجنيد بوزارتى الدفاع والداخلية، وكذلك المكلفين بالخدمة العامة من الشباب تحت إشراف وزارة التضامن وتم أيضا تدريب خمسة آلاف مأذون على الرسائل التى يمكن نقلها للمقبلين على الزواج خلال عقد القران والمقبلين على الطلاق.

وتستهدف «مودة» أيضا المتزوجين المترددين على مكاتب تسوية النزاعات على مستوى 222 مكتبا تابعا لوزارة العدل وإضافة ممثل عن دار الإفتاء المصرية فى كل مكتب لأعضائها الحاليين، وتعتمد «مودة» أيضا على حملات إعلامية موسعة ومتكاملة لرفع الوعى بمفاهيم هذا المشروع عن طريق مواقع التواصل الاجتماعى بإنشاء قناة على «يوتيوب» وحساب على تويتر وفيس بوك وإنستجرام وتطبيقات أخرى على التليفونات المحمولة وبرامج إذاعية تحت عنوان «بالمودة نكمل حياتنا».

كما أطلقت «مودة» منصة إلكترونية تقدم دورات تدريبية وتعليمية عن بعد عن طريق محاضرات لأكثر من 17 خبيرًا بالاستعانة بأكثر شركة مصرية متخصصة فى التعليم والتدريب عن بعد، والمستهدف منها مليون شخص سنويا.

كل هذه الجهود من أجل تأهيل الشاب والفتاة ثقافيًا واجتماعيًا ونفسيًا بما يجعلهما مؤهلين لتأسيس بيت وتربية أبناء أسوياء صحيا ونفسيا.