فى عالم يتآكل فيه المعنى وتتنازع فيه العقول بين تطرف دينى وسيولة قيمية جارفة تعود دبلوماسية الأزهر الشريف
لم تعد جماعة الإخوان المسلمين تنظيما سياسيا متطرفا فحسب بل تحولت مع تآكل مشروعها واندثار خطابها الدعوى إلى
مع انبلاج فجر عام جديد لا يبدو التقويم مجرد أوراق تطوى بقدر ما يبدو دفتر حساب مفتوحاتراجع فيه الدول ما أن
لم يعد العالم يدار بمن يمتلكون الأرض ولا بمن يكدسون الثروات بل بمن ينتجون المعرفة ويسيطرون على مفاتيحها. فى
تبدو الورقة الخاصة بالشرق الأوسط فى استراتيجية الأمن القومى الأمريكية الجديدة أقرب إلى إعادة ترسيم للعقيدة الأ
لم تكن العشوائيات مجرد مبان متلاصقة حد التلاحم ولا أزقة ضيقة تتناسل منها حكايات الفقر بل كانت حالة كاملة من
ليس مشهدا عابرا ولا بروتوكولا شكليا أن يظهر رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة داخل قاعات كشف
في التاسع عشر من نوفمبر اليوم الذي اعتاد المصريون أن يقدموا فيه التهاني لرئيسهم بميلاده قلب عبد الفتاح السيس
لم يكن سؤال عمرو أديب فى برنامجه عن أحمد الشرع مجرد فضول إعلامى أو استغراب عابر وهو يكرر بدهشة مصنوعة: لماذا
لم يكد المصريون يلتقطون أنفاسهم من حفل افتتاح المتحف المصرى الكبير حتى خرجت علينا أصوات تقتات على الجهل وتع
يكتب
المسئولية الوطنية والاجتماعية فى إصلاح الإعلامحسنا فقد استخدمت الحكومة فى خطابها الدعائى لأهمية مشروع الد