الأحد 16 يونيو 2024
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري
رئيس مجلس الإدارة
هبة الله صادق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري

نهال عنبر: التليفزيون أخذنى من السينما.. ومسئوليتى فى النقابة كبيرة

مشوار فنى حافل بدأته الفنانة «نهال عنبر» منذ التسعينيات، وتحديدًا بعد مشاركتها فى فيلم (طيور الظلام) لـ«عادل إمام»، والذى يحمل توقيع المخرج «شريف عرفة» ومن يومها، خاضت الكثير من التجارب الفنية بصحبة الكثير من النجوم، وتحت قيادة أمهر الأسماء فى مجال الإخراج والتأليف. وبخلاف التقديم التليفزيونى الذى قررت التوجه له فى الآونة الأخيرة، تؤدى «نهال» دورًا مهمًا جدا فى نقابة الممثلين.. عن قدرتها على العمل فى أكثر من مجال وتنويع أدوارها، تحدثنا إليها وكان هذا الحوار.



يعرض لك ثالث برنامج تليفزيونى تشاركين فى تقديمه (راجل و٢ ستات).. ما الجديد الذى يقدمه البرنامج؟

ــ القناة هى التى قررت تطوير البرنامج، والتغيير فى بعض فقراته لمناقشة موضوعات مختلفة أكثر، ويشاركنا فى هذا الموسم «سامح حسين وأحمد صلاح حسنى» ومجموعة كبيرة من الفنانين.

وكيف تستعدين للحلقات وهل هو أصعب أم التمثيل؟

ــ تقديم البرامج شىء ممتع جدًا، وأكثر ما يعجبنى فيه هو الموضوعات الاجتماعية ومشاركة الآراء مع الناس، ورغم أن البرنامج له مدير تحرير يعد الحلقات فإننى دائمًا أجلس وأحضر وأذاكر وأستعين بالإنترنت لجمع المعلومات وعلى حسب الموضوع وعلى حسب خبرتى فيه أقترح أن أتولى الحديث وهكذا.. وبشكل عام التقديم موهبة، ويحتاج لمذاكرة جيدة، ويحتاج لثقافة واطلاع ومعلومات مستمرة، والجهد فيه شىء أساسى ومطلوب، وأنا أحبه وأستمتع به، ولكن أنا ممثلة فى الأساس، وكل مهنة منهما سواء التمثيل أو التقديم تحتاج إلى عمل وجهد.

 أنت أيضًا فى مجلس نقابة المهن التمثيلية.. ما أكثر القضايا التى تخص أعضاء النقابة وتحتاج إلى معالجة من وجهة نظرك؟

- أنا مسئولة عن الصحة، وهذا أصعب عمل فى النقابة، وخصوصًا فى هذا التوقيت الحرج وأزمة كورونا، فبين ليلة وضحاها وجدت الجميع مصابًا والجميع يحتاج لنقل إلى المستشفى أو حتى توفير علاج وأجهزة تنفس فى المنزل، وأنا لا أستطيع أن أتهاون أو أخذل أحدًا، وحتى أثناء التصوير وخلافه تكون أولوياتى لمهامى تجاه الأعضاء والنقابة، فهذه مسئولية كبيرة، ولكن الأزمة كشفت لى أننا نحتاج فعلاً لسد العجز والنقص فى المستشفيات وفى توفير الرعاية الطبية للأعضاء بشكل أكبر.

 تركت بصمات واضحة فى أدوار الشخصية القوية الأقرب للشر لكنك اخترت فى أعمالك الأخيرة العودة للشخصية الطيبة.. لماذا؟

ــ لأننى أحب التغيير والتجديد كثيرًا، وأحب أن أقدم شخصيات متنوعة عندما تعرض عليّ وتعجبنى، وهذا أكثر شىء يكون ممتعًا بالنسبة للفنان، والحمد لله خلال مشوارى سعدت بتقديم الشخصية الصلبة والقوية وأحيانًا الشرسة وفى أوقات أخرى قدمت المرأة الماكرة التى تقوم بالخطط والمؤامرات وحاليًا أقدم المرأة الحنونة جدا الطيبة.

كيف من الممكن أن يؤدى الفنان دورًا تقليديًا وبسيطًا، ولكن بشكل يجعله يترك أثرًا فى العمل؟

ــ الفكرة كلها تكمن فى السؤال: هل هذا الدور محورى ويؤثر فى الأحداث أم أنه لا يضيف شيئًا للعمل، بصرف النظر عن عدد المشاهد وحجم الظهور، وأنا عادة أفضل تقديم الدور المحورى الذى عندما يقدم بشكل جيد يترك أثرًا مع الناس، وأرفض الأدوار غير المؤثرة حتى إذا كانت طويلة.

شاركت مؤخرًا فى العمل مع عدد من الشباب مثل «ياسمين صبرى ودينا الشربينى ومصطفى خاطر وعلى ربيع».. كيف ترين نجوم اليوم، ونظرًا لخبرتك الطويلة فى المجال الفنى ما هى نصائحك لهم؟

ـــ أنا وكل هؤلاء الشباب نعرف بعض جيدا حتى قبل أن نعمل معًا، وبيننا علاقة ود واحترام وصداقة مشتركة، سعدت جدًا بالعمل معهم، وكلهم فعلاً ماهرون فى عملهم، والعمل بيننا قائم على التعاون والمشاركة والتشاور فى الرأى، وكل من يستطيع أن يقدم شيئًا لزملائه يقدمه.

شاهدناك مؤخرًا فى بعض الأعمال الكوميدية، هل العمل الكوميدى أصعب من غيره؟ وما وسيلتك للتحضير لأدوارك؟

ـــ كل عمل فيه شىء من الصعوبة، ولا يوجد شىء سهل، بل النجاح فى العمل بنسبة كبيرة يعتمد على الموهبة وعلى حب الممثل للشخصية التى يجسدها.. أما التحضير فأنا أعتمد على القراءة فقط، فالقراءة الجيدة للورق وفهم واستيعاب الشخصية جيدًا ومذاكرتها من جميع جوانبها مع وجود الخبرة الطويلة فى الأدوار والشخصيات التى جسدتها يكون كافيًا للتحضير لأى عمل، إلا إذا كانت الشخصية نفسها غير طبيعية أو لها أبعاد مختلفة مثل الشخصيات التى قد تحتاج للاستعانة بطبيب نفسى فهذا شىء آخر.

شاركت لأول مرة فى مسلسل سورى هو (سوق الحرير). ما الذى دفعك للمشاركة فيه وحدثينا عن تحضيراتك وعن الاختلافات بين التصوير فى سوريا ومصر وعن ردود الأفعال؟

ـــ عرض علىَّ العمل من قبل الإخوة السوريين، وهذا الشعب أنا أحبه جدًا، وبسبب الظروف التى يمرون بها بمجرد أن تحدثوا معى من دبى وافقت فورًا ومن دون تردد حتى قبل أن أقرأ الورق، فرأيت أننا يجب أن نقف بجانبهم وأن هذا واجبى تجاههم، وأيضًا التصوير سيكون فى دمشق وهى بعيدة عن كل الأحداث.. ثم قرأت العمل جيدًا، وغيرت فى الكلمات والمصطلحات التى وجدتها فى دورى من اللهجة السورية إلى اللهجة المصرية، ثم سافرت إلى مكان التصوير، والجميع قابلنى بحب وحفاوة، واستقبالهم كان أكثر من رائع حتى إننى شعرت أننى فى بيتى وبين أهلى.. وعن التحضيرات؛ أحب جدًا أعمال الحقبة الزمنية الماضية وهذه ليست المرة الأولى لى فى عمل من هذا النوع، فقديمًا شاركت فى مسلسل (هوانم جاردن سيتى)، وكانت الاستعدادات على أكمل وجه وكان هناك اهتمام خاص بالتفاصيل، وأحببت جدًا تسريحة الشعر والديكور والملابس وكل شىء، وكانت مشاركة رائعة مع صديقى «عبدالرحيم حسن» ومع «دارين حداد» ومع كل فريق العمل..والمسلسل عرض على قناة MBC وجمهوره كان عربيًا وليس مصريًا، لأنه من الصعب ظهوره فى مصر مع عدد الأعمال المصرية الكبيرة جدًا، حتى أنا نفسى كنت مشغولة ولم أشاهده، وبالتأكيد سيعرض مجددًا ويأخذ حقه وأشاهده ويشاهده الجميع.

رغم أن بدايتك كانت سينمائية فإنك تألقت بشكل كبير فى المسلسلات التليفزيونية.. ما السبب؟

ـــ التليفزيون أخذنى دون أن أشعر، فكل الأدوار التى عُرضت عليّ وأعجبتنى بالفعل وجسدتها كانت فى التليفزيون، ومع الوقت أصبحت أظهر بالمسلسلات فقط، ولكن مؤخرًا الحمد لله كسرت القاعدة وشاركت فى فيلم سينمائى اسمه (يوم ١٣) يشترك به مجموعة كبيرة من النجوم، بقيادة المخرج «وائل عبدالله» وهذا الفيلم سيكون مفاجأة للجمهور، فهو أول فيلم مصرى ثلاثى الأبعاد، بالإضافة إلى أنه فيلم إثارة ورعب، انتهينا من تصويره تمامًا ويشهد حاليًا مراحل المونتاج وسيتم الانتهاء منه قريبًا، ولكن حتى الآن لا يوجد وقت محدد لعرضه.