التقى كلا من نبيل فهمى وأحمد أبو الغيط..
الرئيس السيسي: تحديات المنطقة غير المسبوقة تستوجب تعزيز منظومة العمل العربى المشترك
إسلام عبدالوهاب
اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسى، مع الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، والدكتورة مايا مرسى وزيرة التضامن الاجتماعي.. وقال المُتحدث الرسمى باِسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس تابع خلال الاجتماع مُستجدات جهود حوكمة وتحديث منظومة الدعم والحماية الاجتماعية؛.
حيث أشارت وزيرة التضامن الاجتماعى إلى الجهود التى بذلتها الوزارة فى إطار إعداد الإطار الوطنى للحماية الاجتماعية، بهدف الخروج بإطار مُتكامل يعكس جهود الدولة المصرية ويُسهم فى تحقيق أهداف التنمية المُستدامة، مُنوهةً إلى أن الدولة تسعى من خلال منظومة الحماية الاجتماعية إلى تفعيل عدد من الآليات التى تُحقق الأمان للفئات الأولى بالرعاية، وتُدعم التخارج من الفقر مُتعدد الأبعاد، موضحة أن الوزارة تشجع على الاستثمار فى الإنفاق على برامج الحماية الاجتماعية، كما تقوم الوزارة بتنفيذ برنامج المنظومة المالية الاستراتيجية للتمكين الاقتصادى بالشراكة مع الجهات المعنية بالدولة، والقطاع الخاص والمجتمع المدني.
وفى هذا الصدد؛ أكد الرئيس ضرورة العمل المُستمر على تطوير أدوات الدعم بما يُحقق المزيد من التوازن بين العدالة الاجتماعية والاستدامة الاقتصادية، مع الحفاظ الكامل على حقوق المواطنين الأولى بالرعاية؛ مُوجهًا بضرورة وجود برنامج مُوحد للحماية الاجتماعية، يتم من خلاله تقديم «الحماية اللازمة» للفئات والشرائح المُستهدفة والمُستحقة من المواطنين.
كما وجّه السيد الرئيس بالاستمرار فى متابعة تطبيق برنامج تكافل وكرامة الذى تستفيد منه 4.7 مليون أسرة، وإعداد تقرير سنوى لقياس الأثر الاجتماعى والاقتصادى والتنموى للبرنامج، وتعزيز التمكين الاقتصادى للأسر المستفيدة وكفاءة الإنفاق الاجتماعى للدولة.
وأضاف السفير محمد الشناوى، المُتحدث الرسمى، أن الاجتماع شهد كذلك استعراضًا لجهود وزارة التضامن الاجتماعى فيما يتعلق بتطوير منظومة رعاية الطفولة المُبكرة وملف الحضانات، والذى توليه الدولة اهتمامًا استراتيجيًا مُتزايدًا باِعتبار الاستثمار فى الأطفال من سن (0 إلى 4 سنوات) ضرورة قومية.

الجامعة العربية
فى سياق آخر استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسى، نبيل فهمى، المرشح لمنصب الأمين العام لجامعة الدول العربية. وصرح المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أكد دعم مصر الكامل لترشيح نبيل فهمى لهذا المنصب، مشددًا على ما تشهده المنطقة فى المرحلة الراهنة من تحديات غير مسبوقة تستوجب تعزيز منظومة العمل العربى المشترك، وتفعيل دور جامعة الدول العربية باعتبارها المظلة الأساسية والإطار الجامع للدفاع عن مصالح الدول والشعوب العربية.
وأضاف السفير محمد الشناوى، المتحدث الرسمى، أن نبيل فهمى أعرب عن بالغ تقديره وامتنانه لدعم الرئيس، مؤكدًا تطلعه إلى العمل على تطوير أداء جامعة الدول العربية وصياغة رؤية استراتيجية متقدمة وفاعلة تتناسب مع حجم التحديات الماثلة أمام الأمن القومى العربى، كما شدد على قناعته بأهمية تعزيز دور الجامعة فى المجالين الاقتصادى والاجتماعى، بما يسهم فى تحقيق الدور المنشود لها.
وأشار المتحدث الرسمى إلى أن الرئيس أكد خلال اللقاء على الرؤية المصرية الحريصة على الاضطلاع بأدوار بنّاءة تعزز الحلول السلمية لأزمات المنطقة، لافتًا إلى تزايد بؤر الصراع وتصاعد انتهاكات القانون الدولى، وهو ما يفرض تبعات جسيمة على الأمن القومى العربى بمفهومه الشامل، ويضاعف من مسئوليات جامعة الدول العربية، خاصة فيما يتصل بضرورة تطوير أدواتها للتعامل مع التحولات الإقليمية وصياغة مواقف عربية جماعية أكثر فاعلية وشمولًا.
فى سياق متصل استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسى، أحمد أبو الغيط، أمين عام جامعة الدول العربية.
وصرح المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية بأن اللقاء جاء بمناسبة قرب انتهاء ولاية أحمد أبو الغيط كأمين عام للجامعة، حيث أعرب الرئيس عن تقديره البالغ للدور الذى اضطلع به خلال فترة توليه المنصب، وما بذله من جهود حثيثة لتعزيز منظومة العمل العربى المشترك وتطوير آليات الأمانة العامة، مؤكدًا حرص مصر على مواصلة دعمها الراسخ لدور الجامعة باعتبارها المظلة الأساسية للدفاع عن مصالح الدول العربية وتعزيز التعاون بينها، تحقيقًا لتطلعات الشعوب العربية نحو الازدهار والرخاء.
وأضاف السفير محمد الشناوى، المتحدث الرسمى، أن أحمد أبو الغيط أعرب من جانبه عن عميق امتنانه إلى الرئيس على دعمه الدائم لجامعة الدول العربية وحرصه المستمر على صون الأمن القومى العربى وحماية المصالح العربية، مثمنًا دعم مصر المتواصل لدور الجامعة العربية كمنصة محورية لتعزيز العلاقات والمصالح العربية المشتركة، ومؤكدًا اعتزازه بالعمل عن قرب مع الرئيس وكل القادة العرب خلال فترة قيادته للأمانة العامة، التى شهدت تحديات غير مسبوقة للأمن القومى العربى ومصالحه المشتركة.
واختتم المتحدث الرسمى بالإشارة إلى أن اللقاء تناول عددًا من التحديات الراهنة التى تواجه منظومة الأمن العربى، والتى تستوجب تعزيز التعاون والتنسيق والتكاتف من أجل بناء مستقبل أفضل لأبناء الأمة العربية وتجاوز المرحلة الدقيقة الحالية.
الشأن الخارجى
على صعيد الشأن الخارجى استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسى، محمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء وزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية، وسمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله آل سعود وزير خارجية المملكة العربية السعودية، والسيد هاكان فيدان وزير خارجية جمهورية تركيا، وذلك بحضور الدكتور بدر عبد العاطى وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج.
وصرح المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس رحّب بانعقاد الاجتماع الرابع لوزراء خارجية المجموعة الرباعية التى تضم مصر والسعودية وباكستان وتركيا، والذى تستضيفه القاهرة، مؤكدًا أن التطورات الإقليمية الأخيرة أبرزت محورية هذه الدول كركائز أساسية للاستقرار والأمن الإقليميين، بما يعزز أهمية استمرار هذه الآلية التشاورية وتطويرها لتصبح إطارًا مؤسسيًا فاعلًا قادرًا على صياغة حلول شاملة ومستدامة لأزمات المنطقة.

أبرز ما جاء خلال لقاء الرئيس مع وزراء خارجية السعودية وباكستان وتركيا
الرئيس يؤكد حرص مصر على مواصلة العمل مع السعودية وباكستان وتركيا وكل الدول العربية والإقليمية لدعم تنفيذ مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية.
ضرورة استمرار العمل المشترك لتنفيذ مذكرة التفاهم واستكمال المفاوضات بين الجانبين وصولًا إلى اتفاق نهائى شامل ومستدام.
التأكيد على أن الاتفاق النهائى يجب أن يضمن أمن دول مجلس التعاون الخليجى وكل الدول العربية.
ضرورة التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية باعتبارها شرطًا أساسيًا لتحقيق الاستقرار الشامل والمستدام فى المنطقة.
الوزراء الثلاثة أعربوا عن بالغ امتنانهم للقاء الرئيس الذى يجدد التأكيد على موقف مصر الثابت بالانخراط الإيجابى والبنّاء فى جهود دعم السلام والاستقرار إقليميًا ودوليًا.
الوزراء يشيدون بالمباحثات البنّاءة التى تضمنها اجتماعهم الرابع فى القاهرة.







