الأحد 28 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
رئيس مجلس الإدارة
هبة الله صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
 لماذا ثورة 30 يونيو تبقى حدثًا استثنائيًا؟

لماذا ثورة 30 يونيو تبقى حدثًا استثنائيًا؟

هناك لحظات فارقة فى تاريخ الوطن يصبح فيها القرار هو الفارق بين البقاء والفوضى، وبين دولة تريد أن تواصل مَسيرتها ودولة تتعثر فى دوامة الظلام.



ثورة 30 يونيو واحدة من أهم اللحظات الفارقة فى تاريخ مصر، وهى التفاف وطنى من أجل الحفاظ على هوية الدولة المصرية وإعادة التصحيح.

 

بدأت مصر رحلة إعادة بناء المستقبل وقد وهبت السماءُ لمصرنا الغالية زعيمًا بحجم العالم كله فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، كانت شجاعته وحكمته وموقفه الحاسم هى انطلاقة العبور إلى مستقبل واعد.

لقد اختار أن يَعبر بمصر من فترة ظلام وتحديات وضغوط فرضت نفسَها بقوة إلى طريق الإرادة والعمل والإنجاز.. قررت الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي أن تواجه التحديات وبدأت مرحلة من التنمية الشاملة.. وعلى مدار السنوات الماضية شهدت مصر أكبر وأعظم إنجازات فى ظل تحديات كبيرة.

وانطلقت مشروعات قومية فى مختلف المجالات من الطاقة إلى الإسكان والتحول الرقمى وتطوير الطرق والمَحاور التى سَهّلت حركة الاستثمار والتجارة؛ فقد كانت بمثابة طريق مُمَهد لجذب الاستثمارات، والإنجاز الحقيقى لم يكن فقط فى المبانى والطرق؛ بل فى المواطن المصرى نفسه.. فإن فلسفة الجمهورية الجديدة تكمن فى التنمية الحقيقية التى تبدأ من المواطن المصرى.. وهذا ما شهدناه فى إطلاق المبادرات الصحية وبرامج الحماية الاجتماعية وتطوير المنظومة التعليمية.

 

 

 

وفى قلب هذا التطوير كان دَور المرأة المصرية أهم رموز التغيير فى الجمهورية الجديدة.. لأول مرة نالت المرأة المصرية نصيبًا كبيرًا من التمكين من خلال المشارَكة فى صنع القرار وإتاحة فرص فى شتى المجالات.

أصبحت وزيرة ومحافظة ونائبة برلمان وقاضية.. لقد أثبتت المرأة المصرية بالدعم غير المسبوق من القيادة السياسية أنها قادرة على أن تكون جزءًا أصيلاً من رؤية الجمهورية الجديدة.

الجمهورية الجديدة هى رؤية شاملة للتنمية المستدامة وبناء الإنسان وتحقيق العدالة الاجتماعية.. وهذا يجعلنا نقف لنسأل بعد السنوات العجاف والحقبة السوداء من فوضى وإرهاب، نسأل عن مصر فى عيون أبنائها؛ الجميع يرى ويشهد أن ما تحقق على أرض الواقع أسَّس دولة أكثر قوة وأكثر قدرة على مواجهة الأزمات وأكثر استعدادًا للمستقبل.

وقد استعادت مصر مكانتها فى عيون العالم.. وبقيادة حكيمة استطاع الرئيس عبدالفتاح السيسي بناء علاقات متوازنة مع مختلف القوَى الدولية، وأصبحت مصر نموذجًا يحظى باهتمام العديد من الدول.. استطاعت مصر فى ظل التحديات التى واجهتها أن تحولها إلى نجاح ولم تقف عند تجاوزها فقط.

هكذا يراها العالم ويراها أبناؤها دولة قوية تنبض بالنجاح والعزيمة.. فقد خاضت مصر معارك صعبة للقضاء على الإرهاب والتطرف، لذا فإن مصرنا الحبيبة تستحق أن نبذل من أجلها كل الجهد والعمل والتضحية.

كل الشكر والتقدير لأجهزة الدولة المصرية التى لا تنام من أجل الحفاظ على أمن واستقرار مصرنا الغالية، وستظل مصر دائمًا هى صوت الحكمة ركيزة الاستقرار والسلام..

تحيا مصر شعبًا وجيشًا وقيادة..