باجيو والتفكير فى الانتحار
روزاليوسف
فى مونديال 1994 الذى استضافته الولايات المتحدة الأمريكية، صنع منتخب إيطاليا بقيادة مدربه « أريجو ساكي» ملحمة كروية بتأهله بشق الأنفس من الدور الأول حتى وجد نفسه فى المباراة النهائية ضد البرازيل وعلق الطليان أحلامهم على أكتاف، النجم الأول « روبرتو باجيو» الفائز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب فى العالم لعام 1993، والذى انفجر فى الأدوار الإقصائية بتسجيله 5 أهداف فى مرمى نيجيريا وإسبانيا وبلغاريا، ليرتدى ثوب البطولة فى الصعود بمنتخب بلاده فى المباراة النهائية.
واقترب الحلم، وترقب الطليان باللقب بعد الصعود للمباراة النهائية لكن الطعنة جاءت من الحبيب، حين أهدر «باجيو» ركلة الترجيح الأخيرة، ليؤكد فوز منتخب «السامبا» وتتويجه بكأس العالم، بينما خفض أفضل لاعب فى العالم رأسه، فى مشهد لا يمحى من ذاكرة المونديال.
وصف باجيو هذه اللحظة بأنها الأسوأ فى مسيرته، ولا تفارقه فى أحلامه، بل وصل الأمر للتفكير فى الانتحار بقوله «لن أغفر لنفسى، لقد فكرت فى الانتحار، وأعتقد أنه وقتها لم أكن أشعر بأى آلام».







