تعليم بلا رقابة طلاب علـى الـورق وقيـــد من الباطن
«روز اليوسف» تخترق حصون أكاديميات «الهوم سكولينج»
مروة عمارة
تحلم منى محمد- اسم مستعار- بحصول طفلها على تعليم دولى مميز، ضمن ما يعرف بنظام التعليم الدولى، ولكنها لا تملك القدرة المادية لإلحاق طفلها بإحدى المدارس الدولية؛ فحسب حديثها أن تكلفة العام الدراسى بالمدارس المجاورة للحى السكنى لها تختلف بالطبع حسب نوع التعليم «أمريكى، بريطانى، فرنسى، ألمانى».
وتقول منى: «أرغب لابنى بفرصة الحصول على تعليم أمريكى، وهو ما يعنى متوسط أسعار لا تقل عن 100 ألف فى العام قد تزيد، حسب المرحلة الدراسية سواء رياض الأطفال أو الابتدائى أو الإعدادى أو الثانوى، بالإضافة لزيادة سنوية تقرها وزارة التربية والتعليم قد تصل لـ 25 % سنويًا، ورسوم إضافية للكتب والزى والمواصلات».
بورصة الأسعار
بحسب آخر الأرقام المتداولة عن تكلفة التعليم الدولى فى مصر، فهى تبدأ للمدارس الأمريكية من 70,000 لـ 200,000 جنيه مصرى، وتصل لـ 300 ألف جنيه للمدارس الفرنسية والألمانية، ولـ 250 ألف جنيه للمدارس البريطانية، وتتراوح ما بين 100 ألف و250 ألف جنيه للمدارس الكندية الدولية، وهناك أيضًا المدارس الرسمية الدولية وهى تصل لـ 27 ألف جنيه.
تعليم موازٍ
وجدت منى ضالتها فى نمط التعليم الموازى للتعليم الرسمى، وهو ما يعرف بـ «الهوم سكولينج»، وهو عبارة عن أكاديميات غير مرخصة من قبل وزارة التربية والتعليم، تقوم بدور التعليم الموازى للمدرسة، بشكل غير رسمى وتقدم مناهج لغات ودولية متعددة وأحيانًا مناهج إسلامية وعلوم شرعية.
ويتحايل أصحاب تلك الأكاديميات على قيد الطالب رسميًا بإحدى المدارس الخاصة من الباطن دون حضوره بالمدرسة، بينما يقوم الطالب بالحضور يوميًا للأكاديمية لحضور يوم دراسى كامل يشمل دراسة كل المواد الدراسية.
تتحدث منى عن تجربتها مع ابنها، والتى رفضت الإدلاء بأى بيانات عن المدرسة التى تم القيد لابنها بها سوى أنها تتواجد بمنطقة كرداسة، وأن لديها كل الأوراق الرسمية التى تثبت تسجيل الطفل بها من الباطن، كذلك رفضت البوح باسم الأكاديمية التى قامت بإلحاق طفلها بها، وهو الآن بالصف الثالث الابتدائى: «ابنى لا يذهب للمدرسة التى تم قيده بها، ولكن فقط يذهب خلال الامتحانات، والمنهج الذى يتم تدريسه فى الأكاديمية دولى، بالإضافة للأنشطة والعلوم الشرعية، وعدد الطلاب لا يتعدى 15 طفلًا فى الكلاس، والمصاريف لا تتجاوز 30 ألف جنيه و7 آلاف جنيه للقيد فى مدرسة من الباطن، ولو كنت أريد أن أعلم طفلى تعليمًا دوليًا «أمريكان» فى مدرسة رسمية، كنت سأضطر لدفع ضعف هذا المبلغ أو أكتر”.. تكمل ولية أمر الطالب: «الأكاديمية مثل المدرسة ويوجد بها امتحانات أسبوعية وشهرية، وليها باص وزى مدرسى، والمبنى عبارة عن فيللا من 3 طوابق، ويتلقى تعليمًا دوليًا مميزًا وتوجد أنشطة وترفيه».
وتطمح منى أن يستمر طفلها فى التعلم بنظام الهوم سكولينج داخل الأكاديمية، حتى الصف الأول الثانوى، ثم تقوم بنقله لما يعرف بأكاديميات الدبلومة الأمريكية، وهو نمط آخر يقدمه أصحاب الأكاديميات وسماسرة التعليم، بدعوى مساعدة الطلاب على الهروب من «كابوس» الثانوية العامة.
فخ «الدبلومة الأمريكية»
وحول نظام «الدبلومة الأمريكية» بنظام الهوم سكولينج، يحكى محمد متولي-ولى أمر- قام بإلحاق ابنه بنظام الدبلومة الأمريكية «هوم سكولينج»، قائلًا: «نظام الدبلومة الأمريكية يختلف قليلًا وهو عبارة عن عامين دراسيين، وعادى لو الطالب كان لغات ويحول له، بس الأهم يكون مستواه جيدًا فى اللغة الإنجليزية، وقمت بالتواصل مع أحد مكاتب المشورة التعليمية عبر مواقع التواصل الاجتماعى، والتى تعمل فى مجال إلحاق الطلاب بنظام الدبلومة الأمريكية بنظام الهوم سكولينج بالباطن، بتكلفة لا تتعدى نصف التكلفة الأساسية بالمدارس الرسمية، ويتم قيد الطالب بالباطن بأحد المدارس دون حضوره، وتقوم تلك الأكاديميات بإنهاء كل الإجراءات للطالب وإلحاقه وكذلك تسجيل رسوم الدبلومة الأمريكية».
وتابع قائلًا: «ابنى يدرس أون لاين ويذهب على الامتحانات، والأكاديميات مسئولة أنها تتابع معانا حضور الطالب للشرح مع مدرسين داخل سناتر أو توفر لنا دروسًا خصوصية فى البيت، وتضمن درجات الحضور للمدرسة وهى حوالى 40%، واللى معروفة باسم الجاب، بس تكلفة العام الدراسى لا تتعدى 70 ألف جنيه حاليًا، وهذا طبعًا أرخص بكتير من السعر الفعلى للدبلومة الأمريكية».
تجارة «السكور»
وكشف عن أن:»الأمريكان ليه «سكور» ينقسم إلى ثلاثة أجزاء، وهى EST1 وEST2 وحوالى 40 % حضور، والطالب له 6 محاولات، وطبعًا أسهل بكتير من المرحلة الثانوية وتضمن له مجموعًا كبيرًا دون معاناة صعوبة، وغالبًا يستطيع دخول جامعة خاصة حسب رغبته حتى لو كلية قمة».
وتابع ولى الأمر: «يوجد الآن أكاديميات كثيرة بالمحافظات، وتقدم مشورة تعليمية، وتعلن عن خدماتها عبر المجموعات الإلكترونية لمدارس الهوم سكولينج بالفيسبوك، وهم عبارة عن سماسرة، ولديهم علاقات بكل المدارس الدولية التى تسمح بالقيد من الباطن للطالب، والأكاديمية تساعدنا فى التوثيق، وكل محاولة للامتحان تستطيع تجاوزها بـ 8 آلاف جنيه، بخلاف الدروس تصل خمسة آلاف جنيه شهريًا».
وبحسب الأرقام المتداولة داخل مصر، فإن تكلفة المدارس الأمريكية لطلاب المرحلة الثانوية تتفاوت ما بين 300,000 إلى 550,000 جنيه مصرى فى المدارس الدولية المرموقة، وتصل فى بعض الحالات الخاصة إلى ما يقارب مليون جنيه مصرى سنويًا عند احتساب الرسوم الإضافية والأنشطة والاعتمادات الدولية أيضًا.
التعليم المنزلى
يُعرف نظام «الهوم سكولينج» دوليًا بأنه نظام تعليمى منزلى، بديل لأنظمة التعليم التقليدية، يتم فيه تدريس الأطفال وتأهيلهم أكاديميًا واجتماعيًا داخل المنزل أو خارجه بواسطة الوالدين أو معلمين خصوصيين، بدلًا من المؤسسات المدرسية التقليدية، ويُعتبر خيارًا مرنًا يُركز على المهارات الفردية، وتنمية القدرات بعيدًا عن صرامة المناهج التقليدية.
ولكن ما يحدث الآن من قبل مئات الأكاديميات والمؤسسات المجهولة، وتوفر أنظمة تعليم غير رسمى، تطلق عليه «هوم سكولينج» كستارة غير قانونية لنظام موازٍ للمؤسسات التعليمية الرسمية.
وبحسب آخر الإحصائيات الرسمية؛ يتجاوز عدد المدارس الخاصة والدولية فى مصر 10,000 مدرسة، تضم ما يقرب من 2.5 إلى 2.8 مليون طالب وطالبة، وتمثل حوالى 10 % إلى 11 % من إجمالى طلاب التعليم قبل الجامعى، وتشمل مدارس خاصة لغات، مدارس دولية خاصة، ومدارس دولية رسمية، موزعة على 12 محافظة، وبها 76 ألف فصل فى المدارس الخاصة.
وبلغ الإنفاق العام للدولة على التعليم حسب بيانات الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء فى العام المالى 2023/ 2024، 229 مليار و891 مليون جنيه، بنسبة 7.7 % من الإنفاق العام، تم تخصيص 130 مليار و435 مليون جنيه للتعليم قبل الجامعى، بنسبة 56.7 %.
قصص مأساوية
وعلى الجانب الآخر تعرض العديد من أولياء الأمور وأبنائهم لتجارب صادمة، ولم يتمكنوا من الشكوى الرسمية القانونية لعدم قانونية تلك الأماكن المعروفة بأكاديميات الهوم سكولينج، وحسب حديث أغلب المتضررين فقد تعرضوا لتجارب النصب بعدما تواصلوا مع «سماسرة» وملاك لتلك الأماكن، أعلنوا عن خدماتهم عبر مجموعات إلكترونية بمواقع التواصل الاجتماعى كـ «التعليم المرن» و»الهوم سكولينج» والتى تعددت مؤخرًا، لتشمل جروبات إلكترونية لسكان أكتوبر والهرم وزايد ومدينة نصر ومصر الجديدة وغيرها، ويتم عبر كل مجموعة إلكترونية طرح إعلانات أكاديميات الهوم سكولينج ونظام الدراسة والأسعار والمراحل التعليمية المتاحة عبرها، فهناك من توفر مراحل التعليم الابتدائية وهناك من تصل حتى المرحلة الإعدادية والثانوية.
حكت هدى السيد، ولية أمر، عن تجربتها السيئة التى عاشتها منذ ثلاثة أعوام داخل إحدى الأكاديميات: «للأسف قمت بإدخال ابنى أكاديمية فى حى الشيخ زايد من كى جى 1، وقالوا إنه سيتم قيده فى مدرسة من الباطن، وسيتلقى تعليمًا دوليًا بسعر التعليم الخاص، وكنت كل ما أسأل عن قيد الولد بالمدرسة، يتم الرد: إحنا مسجّلين الطالب فى مدرسة من الباطن والملف قانونى، وبعد سنة، فوجئت إن مفيش قيد فى أى مدرسة لا ملف ولا ورق رسمى، وضاعت سنة من عمر ابنى بسبب أكاديميات شغّالة بس غير قانونية هذا بخلاف نفقات الدراسة التى تجاوزت 30 ألف جنيه».
عانى أيضًا محمد حمدى، ولى أمر من نفس التجربة، وذكر: « أنه تعرض لتجربة سيئة مع ابنه بعدما حولت له من مدرسة تجريبى لنظام الهوم سكولينج الأمريكان، والنتيجة إن ابنى أخد شهادة بدون تعليم، وذلك بعدما تواصلت مع سمسار لديه أكاديمية كورسات دولية لطلبة الأمريكان، وأقنعنى أن أحول ابنى أمريكان عشان يجيب سكور كبير بدلًا من صعوبة الثانوية العامة، وبالفعل قيدت ابنى بالباطن فى مدرسة دولية بكرداسة، والولد فضل قاعد فى البيت وخد الشهادة الصف الأول الثانوى بدون مذاكرة، وفى الصف الثانى بدأ يأخد كورسات فى سنتر تبعهم وكل شوية يدخل محاولات بآلاف الجنيهات ويكررها ويحصل على سكور ضعيف، وأنفقت حتى الآن أكثر من 100 ألف نفقات التسجيل والاختبارات والكورسات، وكان أسوأ قرار أخدته»
بيئة للتطرف
للأسف استغلت بعض السماسرة تلك الفكرة وهناك أكاديميات تقوم بتعليم دينى متشدد دون رقابة، وهو يكرر نفس تجربة المدارس الإخوانية والسلفية، والتى اتسمت بتنظيم إدارى قوى وتأثير واضح على الطلاب فكريًا وتسيس التعليم وغرس الولاء للجماعة الإرهابية.
تواصلنا هاتفيًا مع أحد الأكاديميات للاستفسار عن نمط الدراسة والمناهج؛ فأوضحت مدير الأكاديمية أن «المصروفات تبدأ من 36 ألف جنيه لمرحلة رياض الأطفال؛ و6 آلاف جنيه للكتب والأنشطة؛ و6 آلاف لقيد الطالب من الباطن بإحدى المدارس، وتصل لـ 46 ألف جنيه للمرحلة الثانوية، ويتم دراسة القرآن والشريعة مع الشيخ محمد خيرى وهناك مناهج لغات ومناهج دولية كامبردج أيضًا».
لا يتوقف الأمر على محافظة القاهرة والجيزة والتى أصبحت مكتظة بتلك الأماكن، ولكن أيضًا تواصلنا مع أحد تلك الأكاديميات بمحافظة الغربية، بمركز طنطا، ولكن تحصل على رسوم شهرية 1400 جنيه، ويتولى ولى الأمر مسئولية قيد الطالب فى مدرسة حكومية، على أن يتم الحضور يوميًا للأكاديمية، بدعوى تقديم تعليم مميز دينيًا ودوليًا.
إعلانات «الدبلومة الأمريكية»
سعت أيضًا «روزاليوسف» للكشف عن سبوبة إعلانات الدبلومة الأمريكية بنظام الهوم سكولينج، والتى يتم الإعلان عنها تحت عنوان «الهروب من الثانوية العامة والالتحاق بكليات القمة بدون مجهود» داخل عشرات المجموعات الإلكترونية بموقع الفيس بوك وهو ما أكدته لنا رغدة، مسئولة إحدى الأكاديميات، عند التواصل الهاتفى، قائلة «مجرد ما بيتم تسجيل الولد معانا دبلومة أمريكية، لا يدرس أى مادة فى سنة أولى ثانوى، وكأنه اشترى الشهادة بالفلوس، وأغلب طلابنا مقيمين مع أهلهم خارج مصر، وبنسجل فى مدارس من الباطن بدون حضور، وبتكون مدارس معتمدة والأكاديمية عندها تعاقدات مع مدارس الألفية فى المعادى أو سمارت سيتى، وفقط بسعر 48 ألف جنيه بدل من 76».
كارثة
وحول مدى سلبيات تلك المراكز، انتقد عبد الرؤوف علام، مالك عدد من المدارس الخاصة، ما يحدث من قبل تلك المراكز غير الرسمية التى تقوم بدور المدرسة قائلًا: «ما يحدث يعد كارثة بكل المقاييس، فتلك الأماكن لا تخضع لأى رقابة من قبل وزارة التربية والتعليم، وهو ما يعرض الطلاب لمخاطر التعليم من مصادر مجهولة وخطورة التعرض لمخاطر نفسية أو جسدية».
وأضاف أن ولى الأمر يقع فريسة لسماسرة تلك المكاتب، ويحصلون على عمولات مقابل جذب واستقطاب أكبر عدد ممكن من الأهالى، وتلك الأماكن لا تصلح للدراسة بلا معامل أو أماكن لمزاولة الأنشطة، بالإضافة لمشكلة المناهج المتطرفة والمعلمين غير المؤهلين، فهى أوكار تعليم لبث التطرف والإرهاب».
ضياع المستقبل
وكشف دكتور تامر شوقى، الخبير التربوى، خلال تصريحاته لـ«روزاليوسف»، أن فكرة مدارس الهوم سكولينج غير المرخصة، تقوم بإتاحة نوع من التعليم الموازى للطالب والذى يتسم بدرجة كبيرة من المرونة أمام الطالب وولى الأمر بعيدًا عن قيود وتقاليد المدارس العادية، وللأسف اندفع الأهالى لها للهروب من فكرة الانتظام فى المدارس المعترف بها سواء خاصة أو حتى دولية».
وتابع: «زاد الإقبال عليها بسبب تعدد الأكاديميات التى يستطيع ولى الأمر الاختيار من بينها من حيث نمط الدراسة أو المناهج (دولية أو دينية) القرب المكانى للمنزل أو مصروفات الدراسة أو المستوى الاجتماعى الاقتصادى لطلابها وغير ذلك».
وتحمل مثل هذه الأكاديميات عديدًا من المخاطر، حيث توهم ولى الأمر بأنها متعاقدة مع مدارس وستمنح طفله شهادة معترف بها على غير الحقيقة مما يؤدى إلى ضياع سنوات من حياة الطالب ،فضلًا عما يبذله ولى الأمر من أموال ضائعة، بالإضافة لعدم وجود رقابة على معلمى هذه الأكاديميات مما قد يسمح للبعض غير المؤهلين سواء علميًا أو تربويًا أو نفسيًا للعمل بها، بل قد يحمل بعضهم أفكارًا غريبة مضادة لقيم المجتمع.
تشريع عاجل
وتطالب دكتورة وفاء بسيونى، الباحثة التربوية بضرورة سن تشريع التعليم المنزلى فى مصر، وهو ليس تنازلًا عن دور الدولة، بل هو أداة لحماية عقل الطفل من التطرف، وضمان حقه فى تعليم آمن ومتوازن، بدلًا من تركه فريسة لفراغ قانونى خطير.
ولتجريم أنماط التعليم ومراكز التعليم هوم سكولينج، ومواكبة الاتجاهات العالمية الحديثة فى التعليم المرن والتعلم مدى الحياة، والسعى لإصدار قانون مستقل للتعليم المرن، يتضمن التعليم المنزلى ويتم ذلك تحت الإشراف المباشر لوزارة التربية والتعليم، ويتمتع من خلاله الطلاب المنتسبون إليه بحقوق تعليمية متكافئة مع طلاب التعليم المدرسى، مع إنشاء وحدة مختصة بالتعليم المنزلى داخل الوزارة، لمتابعة دورية لأداء الطلاب».
التربية والتعليم
وعند محاولة التواصل مع هشام جعفر، مدير إدارة التعليم الخاص بوزارة التربية والتعليم، لمعرفة موقف الوزارة تجاه ما رصدته «روزاليوسف»، رفض الإدلاء بأى تصريح، مطالبًا بالكشف عن أسماء الأكاديميات التى تقوم بتلك الممارسات، لتطبيق قرارات الملاحقة القانونية والغلق عليها.
وبالمثل لم يدلِ المتحدث الإعلامى شادى زلطة بأى رد، بعد محاولات عديدة لمعرفة موقع الوزارة تجاه تلك الكيانات غير الرسمية والتى تقوم بدور المدرسة.











