الأحد 8 فبراير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
رئيس مجلس الإدارة
هبة الله صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
كلمة و 1 / 2.. هانى مهنا الجريمة والعقاب!!

كلمة و 1 / 2.. هانى مهنا الجريمة والعقاب!!

أسوأ سلاح صرنا نشهره ببساطة فى وجه كل من يختلف معنا، التشهير بالذمتين الشخصية والوطنية، هذا هو ما حدث مؤخرا مع الموسيقار هانى مهنا.



نعم الرجل لم يقف عند حدود الخطأ، ولكنه أقدم على ارتكاب خطيئة، عندما هتك أعراض من غادروا ولا يزالوا يعيشون بيننا بإبداعهم، هانى طالب بعدها على صفحته وفى أكثر من تسجيل صوتى الجميع بالصفح عنه، قائلا إن الأمور مع مرور السنوات اختلطت عليه بين الأحداث والأسماء، لم يبرر أو يدافع أقر بارتكابه فاحشة، وبالطبع لا يكفى الاعتراف حتى ينال السماح، على الجانب الآخر هتك العرض الوطنى للمذنب سلاح لا يجب إشهاره مهما كان فداحة الجُرم.

سبق وأن التقيت مع هانى مهنا عشرات من المرات، فى مصر والخارج، وكان يحكى حكايات أخرى مماثلة، اعتقدت وقتها أنه كان مدركا أن مثل هذا الأحاديث لا يمكن أن تتسع دائرتها، وأنه مجرد شطاحات خيال.

مع الزمن فقد مهنا هذه القدرة، على التمييز، وصار الخاص عاما.

الغضب والمطالبة بأقصى عقوبة ممكنة أتفهمه وأدركه، ولكن ما أتابعه الآن هو اتهام فى الذمة الوطنية، هل هى مؤامرة على مصر؟، لا يزال يحلو للبعض تكرار هذا الاتهام، لو تصفحت الماضى القريب ستجد اتهامات مماثلة وأكثر طالت الكبار بحجم أم كلثوم وفاتن حمامة وعبدالحليم وسعاد حسنى وغيرهم، ولم يسلم حتى جمال عبدالناصر وأنور السادات وحسنى مبارك، من تلك العواصف التى تهب بين الحين والآخر.

هل ببساطة تكتب وأنت تحتسى فنجان قهوة الصباح تفاصيل مؤامرة مدفوعة الثمن على أمننا الوطنى، نعم هانى مهنا انتهك عرض نجمتين فى ثوان، وادع أشياء لم تحدث بعد أن تراجعت قدرته الذهنية على رؤية الصواب من الخطأ. 

هو حاليا ممنوع من الظهور أمام الشاشات، طبقا لقرار المجلس الأعلى للإعلام وأتصور أنه حتى قبل إصدار هذا القرار كان سيبتعد، فما الذى من الممكن أن يقوله بعد أن أقر أمام الجميع أنه فقد القدرة على التمييز بين الأوهام والحقائق، ولكن، يبقى أنه ليس من حق أحد انتهاك شرفه الوطنى.