خلال 2025..
أكاذيب وشائعات طالت مشروعات قومية عملاقة بالسوشيال ميديا
وفاء وصفى
فى سنة 2025، انتشرت قصص وغرائب وعجائب على وسائل التواصل الاجتماعى فى مصر لا تخطر على البال، فى محاولات مستمرة من أجل تشُوِّيه جهود التنمية بها، سواء عن قصد أو غير قصد، ومشروعات كبيرة طالها الكذب، على اختلاف أشكاله. وانحسرت عقول الملايين من متابعى السوشيال ميديا فى مصر بقصص لا علاقة لها بالواقع وهى مجرد خيال، وذلك بهدف استنزاف المجتمع على صعيد الفكر واستنفاد الخطط الاحتياطية على مستوى الفرد والمجتمع.
التصدى للشائعات
كشف المركز الإعلامى لمجلس الوزراء، فى تقريره السنوى عن «جهود مواجهة الشائعات فى 2025» أن الاقتصاد والتعليم والصحة الأكثر استهدافًا، موضحًا أن الربع الأخير، سجل أعلى المعدلات وسط حراك تنموى واسع وتوجيهات حكومية جديدة لسرعة التصدى للشائعات».
وأشارت الإنفوجرافات إلى أن زيادة الشائعات بأكثر من 3 أضعاف خلال الفترة «2020 – 2025» مقارنة بالفترة «2014-2019»، ترجع إلى تأثير الجهود التنموية والتداعيات السلبية للأزمات العالمية على معدل انتشار الشائعات فى مصر خلال السنوات الأخيرة.
ورصدت الإنفوجرافات نسبة الشائعات المتعلقة بجهود الدولة التنموية من إجمالى الشائعات كل عام، والتى كان لعام 2025 النصيب الأكبر منها مسجلة 45.7 %، كما سجلت 32.5 % عام 2024، و28 % عام 2023، و25.6 % عام 2022، و20.3 % عام 2021، و14.5 % عام 2020.
الأزمات العالمية
أما عن نسبة الشائعات المتعلقة بالتداعيات السلبية للأزمات العالمية من إجمالى الشائعات كل عام، فقد تراجعت خلال عام 2025 لتبلغ 34.7 %، وذلك بعد أن سجلت أعلى مستوياتها بنسبة 54 % عام 2024، كما سجلت 53.8 % عام 2023، و46 % عام 2022، و18.3 % عام 2021، و51.8 % عام 2020.
وكشفت الإنفوجرافات عن معدل انتشار الشائعات طبقًا للشهور خلال عام 2025، ووفقًا لتوزيع نسبى لإجمالى الفترة، حيث بلغ 12.9 % فى ديسمبر، و13 % فى نوفمبر، و13.6 % فى أكتوبر، و3.2 % فى سبتمبر، و7.6 % فى أغسطس، 10.7% فى يوليو، و9.2 % فى يونيو، و6 % فى كل من مايو وأبريل، و5.3 % فى مارس، و6.2 % فى فبراير، و6.3 فى يناير.
ووفقًا لمعدل انتشار الشائعات طبقًا للشهور يتضح أن الربع الرابع من عام 2025 سجل أعلى معدل ربع سنوى استهدافًا بالشائعات بنسبة 39.5 % من إجمالى شائعات العام، حيث كانت قطاعات الاقتصاد والسياحة والصحة الأكثر استهدافًا خلال ذلك الربع.
التطورات التكنولوجية
وأكد المركز الإعلامى لمجلس الوزراء، أن الدولة المصرية لا تتوانى عن التصدى للشائعات ومواجهة آثارها السلبية على استقرار المجتمع ومسيرة التنمية الوطنية، إيمانًا منها بأهمية تعزيز الوعى المجتمعى، لا سيما فى ظل تزايد تعقيد الشائعات وتنوع أساليب ترويجها، مدفوعة بالتطورات التكنولوجية المتسارعة التى يشهدها العالم، ومن هذا المنطلق تُوحد أجهزة الدولة المعنية جهودها كافة من خلال استراتيجية متكاملة للتصدى لمختلف الشائعات والحد من تأثيراتها.
واستعرضت الإنفوجرافات السنوات طبقًا لمعدل انتشار الشائعات، وفقًا لتوزيع نسبى لإجمالى الفترة، حيث بلغ المعدل 14.5 % عام 2025، مقارنة بـ 13.8 % عام 2024، و13.4 % عام 2023، و11.9 % عام 2022، و11.2 % عام 2021، و10.6 % عام 2020، و9.2 % عام 2019، و6 % عام 2018، و4.3 % عام 2017، و3 % عام 2016، و1.4 % عام 2015، و0.7 % عام 2014.







