حواديت نجم بالكان..
حواديت نجم بالكان..
كريم الفولي
قامت «روزاليوسف» بمحاورة واحد من أساطير الكرة المصرية والإفريقية عبر التاريخ، الجوهرة السمراء لمنتخب مصر ونادى الزمالك وابن الإسكندرية أحمد الكاس، وكانت تصريحاته وحواره مثل تمريراته الساحرة وتسديداته الماكرة، حين تحدث عن منتخب مصر فى رحلته بالمغرب نحو اقتناص اللقب الغائب عن خزائنه منذ عام 2010، ودعمه الشديد لرفيق رحلة الكفاح العميد حسام حسن المدير الفنى لمنتخب مصر، كما تطرق لفرص الفراعنة فى المونديال وتحقيق أول مكسب له فى البطولة العالمية.
فتح دولاب الذكريات لمشواره مع منتخب مصر الأول، خلال 4 نسخ من كأس الأمم الإفريقية، والمشاركة التاريخية فى مونديال 90 فى إيطاليا، بعد غياب دام نحو 56 عامًا، ولم ينس الفرعون المصرى وسفير الكرة المصرية فى أرض الفرنجة محمد صلاح، والذى وصفه بكونه أفضل لاعب فى العالم.
كيف ترى فرص منتخب مصر فى بطولة إفريقيا خاصًة بعد تصدره دور المجموعات ؟
- منتخب مصر يضم مجموعة رائعة من اللاعبين، ويعدون هم الأفضل، ولكن المباريات الآن والمنتخبات الإفريقية تغيرت خريطة كرة القدم أصبحت مختلفة، من يصدق أن منتخب السعودية ينجح فى الفوز على منتخب الأرجنتين فى مونديال 2022 بقطر، وهو حامل اللقب، كما سبق لمنتخب ألمانيا الفوز على منتخب البرازيل، على أرضه ووسط جمهوره بسباعية، فى مفاجأة كروية كبيرة، كرة القدم ليس لها معايير الآن، ولكن كل الأمنيات للعميد حسام حسن واللاعبين فى تحقيق اللقب وكلنا ثقة فى المجموعة الحالية.
ما النصيحة التى تود أن تقدمها للمدير الفنى لمنتخب مصر حسام حسن خلال بطولتى كأس الأمم الإفريقية وكأس العالم؟
- حسام حسن، من جيل 90 والذى شارك فى مونديال إيطاليا، ويعتبر تلميذا نجيبا للجنرال الراحل محمود الجوهرى، لذلك عندى ثقة كبيرة فى حسام حسن، والدروس المستفادة من الاحتكاك بالجنرال محمود الجوهرى سوف تكون سلاحًا قويًا له خلال رحلته الافريقية والعالمية، ويكفى أنه حقق المطلوب منه حتى الآن بكفاءة واقتدار حيث تأهل للأمم الإفريقية دون أى خسارة متصدرًا مجموعته، كما هو الحال فى التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026 بكل من «أمريكا وكندا والمكسيك».
كيف ترى مجموعة منتخب مصر فى المونديال والتى تضم كلا من «إيران و نيوزلندا، وبلجيكا»، وهل المنتخب قادر على تحقيق أول فوز له على المحفل العالمى ؟
- المجموعة ليست قوية وأيضًا لا يستهان بها كون المنتخبات تأهلت لكأس العالم هذا يعنى أنها فرق قوية وتضم لاعبين مميزين لذلك صعب التنبؤ بالفوز أو التأهل، لكن الروح والثقة والتأكد من القدرات والرغبة فى إسعاد الشعب المصرى، لو تضم وضعها أمام الأعين سوف ننجح فى تحقيق نتائج إيجابية.
نود معرفة أبرز الكواليس خلال مشاركة الجوهرة السمراء مع منتخب مصر فى كأس العالم 90 والدورات الإفريقية ؟
- شاركت مع منتخب مصر، فى 4 كئوس لأمم إفريقيا أعوام 1988 و1992 و1994و1996، تعد النسخة الأهم والتى كان منتخب مصر قاب قوسين من تحقيق الكأس فى عام 1996، وشهدت تألقا كبيرا لمجموعة من اللاعبين مثل حازم إمام وعلى ماهر، وكنت هداف المنتخب، ولكن تعرض الفريق لخسارة غير متوقعة أمام منتخب زامبيا بثلاثة أهداف مقابل هدف، ولكن نواة هذا الجيل ساهمت فى تحقيق لقب 1998 مع محمود الجوهرى، والتى كانت تضم نادر السيد، ومدحت عبدالهادى، وحازم إمام، وعبدالستار صبرى، وسمير كمونة.
كيف جاء استعداد منتخب مصر، لمونديال 90 فى إيطاليا، وهل التعادل أمام هولندا كان له تأثير سلبى على أداء المنتخب أمام كل من إنجلترا وأيرلندا ؟
- منتخب هولندا، كان بطل أوروبا عام 1988، وكان يعج بالنجوم الكبار، مثل رود خوليت، وكانت نظرة اللاعبين لنا قبل النزول للملعب كلها سخرية وهذا جعل الإصرار والعزيمة تتأجج فى الفريق ورغم تأخرنا بهدف ولكن عدنا سريعًا بهدف مجدى عبدالغنى التاريخى، وتحولت نظرة السخرية إلى إعجاب وانبهار، ولكن المجهود الزائد كان له تأثير سلبى، خلال مواجهات إنجلترا وأيرلندا، وهذا الجيل كان مميزا، وكنا على أبواب التأهل الثانى على التوالى لكأس العالم فى أمريكا عام 1994، ولكن الطوبة الشهيرة وفرصة مجدى طلبة الشهيرة حطمت هذا الحلم، ولكن قدر الله وما شاء فعل.
من اللاعب الذى ترى فيه بذرة أحمد الكاس، فى هذا الجيل والقادر على قيادة سفينة الفراعنة مستقبلًا؟
- جميع اللاعبين على مستوى عال، ولكن محمد صلاح، حقيقى فخر للكرة المصرية، وأرى أنه أفضل لاعب فى العالم، وتألقه خلال البطولة سوف يكون خير رد على مديره الفنى سلوت، كون صلاح لاعبا كبيرا ويرد فى الملعب فقط، بالإضافة للواعد عمر مرموش، لاعب من طراز فريد وسوف يكون له شأن كبير فى الملاعب الأوروبية ومع منتخب مصر خلال السنوات المقبلة.







