الجمعة 4 أبريل 2025
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري
رئيس مجلس الإدارة
هبة الله صادق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري
الفهامة .. لطمة على وجه الكيان الصهيونى

الفهامة .. لطمة على وجه الكيان الصهيونى

فضحت المقاومة وحماس زيف الحضارات الأوروبية وأمريكا بمشاهد تسليم الأسرى (الرهائن) الإسرائيليين وخاصة مشهد الجندى عومرشيم نوف وهو يقبل رأس عنصر من كتائب عزالدين القسام وهو المشهد الذى كان بمثابة لطمة على وجه الكيان وزلزال داخل الكيان الصهيونى، ورسالة للعالم عن الإنسانية والسلام وقيم الإسلام الذى جاء للعالم بالرحمة والسلام، وأن الإسلام ليس دين انتقام وإرهاب وبلطجة وفضحت إسرائيل وكذب القيم التى يتشدقون بها ليل ونهار وأنهم هم فقط أصحاب القيم الإنسانية.. وتناسوا أن الإسلام والحضارة الإسلامية والمسلمين والعرب هم من علموا العالم القيم والفضائل وجاءوا بالسلام والرحمة للعالم.



شعب غزة ضرب المثل فى الصبر والإيمان والاحتساب والتضحية والاستشهاد فى سبيل الوطن واسترداد حقهم فى العيش فى سلام مثلهم مثل باقى شعوب العالم وهو حق إنسانى حتى إن العالم بدأ لأول مرة يتعرف على قيمة الصبر على فقد الابن والأخ والأب فى ثبات وإيمان لم يعرفه العالم من قبل واعتنق أعداد كثيرة منهم الإسلام.

وأصبح العالم لأول مرة يرى الحقيقة ويرى كذب وادعاءات الكيان الصهيونى بأنهم الدولة الوحيدة فى المنطقة التى تؤمن بالديمقراطية وحقوق الإنسان والحرية والعدالة.

كشف «طوفان الأقصى» والمقاومة الوجه القبيح للكيان الصهيونى الذى ظل يخفيه عن العالم تحت شعارات كاذبة طوال 70 سنة عاما من بداية الاحتلال وكشف أكاذيبه عن الفلسطينيين بأنهم شعب لا يمكن العيش معه فسخر كل وسائل الإعلام الأوروبية والأمريكية لبث أكاذيبهم والتى لم يعد العالم يصدقها، فقد رأى العالم صوتًا وصورة كيف يعامل الفلسطينيون الأسرى من الكيان الصهيونى المغتصب والقاتل لأبنائهم والمعتدى والمحتل لأرضهم والغاصب لثرواتهم.. وكيف يعامل الكيان الصهيونى الفلسطينيين فى السجون الإسرائيلية الذين يدافعون عن أرضهم وبيوتهم التى اغتصبها الكيان دون وجه حق أو قانون والتنكيل بهم وتعذيبهم حتى إن إسرائيل أصبحت فى مأزق أمام العالم فراحت تقلب الحقائق فى وقاحة ليس لها مثيل وأكاذيب ضد المقاومة ورفضت تسليم المعتقلين الفلسطينيين إلا إذا قامت المقاومة بتسليم الأسرى دون مراسم حتى لا يراها العالم فى مشهد أقل ما يوصف بالجبن والخزى والعار. وكانت مشاهد تسليم الأثرى رسالة للعالم أجمع من أرض الواقع بأن الشعب الفلسطينى والشعوب العربية والإسلامية شعوب تستحق الحياة وتسعى إلى السلام ما لم يتعد أحد عليها، شعوب تحترم الآخر حتى لو كان مختلفًا معها فى الدين والعقيدة، لا تفرق بين دين وآخر أو شعب وآخر كما فعلت أوروبا وأمريكا خلال حرب روسيا وأوكرانيا وقدموا كل الدعم للفارين من الحرب لأنهم من ذوى البشرة البيضاء والعيون الزرقاء والشعر الأصفر.. على عكس ما فعلوه فى حرب غزة قدموا للكيان الصهيونى أول الدعم المالى والسلاح بلا حدود لقتل وإبادة شعب غزة دون رحمة أو إنسانية.

وحسن ما فعلته الدول العربية باتحادها ضد قرار التهجير ووقوفها حرة فى وجه بلطجة ترامب واعتماد رؤساء المجالس البرلمانية العربية وثيقة برلمانية لدعم صمود شعبنا فى غزة ورفض مخططات التهجير وتأييدها حل الدولتين لإقرار السلام لكى يعتمدها القادة العرب خلال قمة القاهرة لتعزيز التكامل بين الدبلوماسية البرلمانية والرسمية لدعم القضية الفلسطينية.

لقد حان الوقت لاتحاد كلمة العرب والوقوف أمام بلطجة ترامب وأمريكا والكيان الصهيونى.. انتهبوا أيها العرب واتحدوا؛ تل أبيب وواشنطن هما من خلقتا أسطورة التنظيمات الإرهابية فى المنطقة والعالم وتحركان الأنظمة نحو هدف واحد هو إعادة ترسيم وتوزيع النفوذ والغنائم فماذا أنتم فاعلون؟!