الجمعة 4 أبريل 2025
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري
رئيس مجلس الإدارة
هبة الله صادق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري
ترامب يتحدى العالم باستعمار غزة وتهجير الفلسطينيين

ترامب يتحدى العالم باستعمار غزة وتهجير الفلسطينيين

كشفت أول زيارة لمسئول أجنبي للبيت الأبيض في الولاية الاستثنائية الثانية لترامب عن الوجه القبيح لسياسة  أمريكا ولإسرائيل تجاه الشعب الفلسطيني في مجموعة من القرارات المتضاربة والغريبة والاستعمارية والهمجية في أمور لم يصدقها عقل في رفض للقانون الدولي والمحكمة الجنائية الدولية التي قررت توقيف نتنياهو، واستقبله ترامب سوبر مان العالم ورئيس أكبر دولة في مخالفة صارخة للقانون، وهذا جزء من الكوارث التي تمت في اللقاء الذي ضرب عرض الحائط بكل القوانين والأعراف والمواثيق والعهود والمبادئ والقيم والأخلاق لأنه فقط رسخ للإرهاب والتطرف والصهيونية العالمية، في أفكار عجيبة مدهشة أزالت آخر جزء من ورقة التوت عن أمريكا وسياساتها الخارجية تجاه العرب تحديدا في ظل تجربة استثنائية لسوبر مان  ورامبو العالم ترامب الذي يكمل ملفه الاستعماري باستعمار غزة لأنه ينوي أن يعيد بناءها مثل شاطئ الريفيرا في فرنسا  وتأجيرها لمن يدفع أكثر، لم ينس أبدا أنه مطور عقاري  ودعم إسرائيل في الاستيلاء على  الضفة الغربية وتنتهي القضية الفلسطينية، وكأن المطور العقاري وسمسار الأراضي  سوف يؤجر ويعيد بناء أوطاننا، إنها لطامة كبرى في ظل مخالفة للقانون والأعراف خاصة عندما تنسحب أمريكا من منظمة الصحة  العالمية وتنسحب من اتفاقية باريس للمناخ وتنسحب من  منظمة حقوق الإنسان.. أي دولة كبرى أنت وفي ماذا تفكر الإدارة الأمريكية وكيف تفعل كل ذلك أمام الشعب الأمريكي الصامت والسياسيين الأمريكيين الذين لن ننتظر منهم شيئا بعد أن وقفوا يصفقوا لنتنياهو عندما كان  يعرض أكاذيبه أمام مجلس النواب الأمريكي.. ومن تابع  المؤتمر الصحفي  الثلاثاء الماضي الذي كان  كارثة بكل المقاييس لأن  نتنياهو تحدث عن حماس وقتل الأطفال ونسي أنهم قتلوا أكثر من 47 ألف  شهيد كلهم من الأطفال والنساء وأصابوا أكثر من 115 ألف جريح  وكأنهم لم يفعلوا شيئا وأن حماس هي ملكة الشر وهي التي اعتدت ودمرت وحطمت وترامب يؤيد أكاذيب نتنياهو وأن الشعب الإسرائيلي قوي وصامد في تحمل ما يحدث، أي أكاذيب، ألم تخجلوا من أنفسكم وأنتم أمام العالم وتكذبون أنسيتم أنكم على الشاشات ولستم داخل الغرف المغلقة ويستمر المطور والمستأجر الجديد للعالم في أكاذيبه بأن إسرائيل مسكينة لأنها صغيرة جدا فيقرر ضمنيا أن يضم إليها الضفة الغربية، أي عالم هذا وأي رئيس؟ إنها أسوأ من الكوميديا  السوداء ولكن العالم كله رافض لكل الأكاذيب وكل الأفكار التي رصدتها الصحف العالمية ووصفته بالمجنون ومجرم الحرب  الفاشل  الذي يسعى لبناء وطن أمريكي خاص، إنها لقرارات مرعبة في زمن صعب.



 إنها اللعنة التي ستطول الجميع، إنها لعنة أرواح الشهداء، وظهرت أفكار ترامب    الاستعمارية التي تناولت قضايا دولية مهمة مثل قطاع غزة، عدم وجود ضمانات لاستمرار وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، معربًا عن عدم يقينه بشأن دوام السلام في المنطقة.

وانتهت بالثلاثاء الماضى عندما اقترح استعمار أمريكا لغزة وتهجير أهلها لأي مكان.

بالنسبة لأوكرانيا، إن الولايات المتحدة تجري محادثات جادة لوقف الحرب. 

وفيما يخص كندا، فيجب عدم السماح لكندا باستغلال الولايات المتحدة، وأنها ستكون «الولاية 51». 

وفرض رسوم جديدة بنسبة 10 % على جميع السلع الصينية الواردة إلى الولايات المتحدة. بالإضافة إلى ضم  قناة بنما لأمريكا، أما المكسيك، فستنشر آلاف الجنود على حدودها  لوقف الهجرة غير الشرعية، ليس هذا فقط بل العالم أجمع أصبح أمام رجل خطير يهدد الجميع.

وستبقى فلسطين  حرة وعربية.