
محمد الجزار
رسائل خطاب الكونجرس إلى الفصائل الفلسطينية
خطاب كراهية نتنياهو أمام الكونجرس ضد الإنسانية وضد الفلسطينيين هو خير دليل على أن أمريكا وإسرائيل وجهان لعملة واحدة ولا مكان لأى مختلف معهما لأنهما ينفذان كل ما يخططان له سواء فى السر أو العلن بدعم أوروبى تابع وعربى قانع وأن التصفيق لمدة ساعة لخطاب الإفك عندما وقف نتنياهو قويا شامخا بكل ما قاله من مغالطات وسيناريوهات مضللة لمدة ساعة كاملة من ترويج الأوهام والخداع ليس فقط لأمريكا بل للعالم اجمع والمؤسف أن جميع الذين وقفوا أمامه يهزون الرؤوس ويصفقون للكراهية والحقد والكذب لم يخجلوا من أنفسهم ولم يتحرك داخلهم ساكنا لقتل نتنياهو وعصابته المجرمة لأكثر من 40 ألف شهيد فى فلسطين وإصابة أكثر من 90000 أغلبهم من الأطفال والنساء بجانب آلاف آخرين تحت الأنقاض، أى إنسانية وأى تصفيق وأى مواقف يمكن أن تقبلوها هل أنتم أعضاء سياسيون لأكبر مجلس تشريعى فى العالم لأقوى دولة؟! هل أنتم تستحقون المكان الذى تجلسون فيه؟!
وما هذا الكم هى الوحشية والسادية والكره للجميع من جانبكم لدرجة أنكم تصفقون بمتعة وقوة لسفك الدماء وقتل الأطفال والنساء الأبرياء أى تشريع أنتم وأى قوانين تضعونها إنها المأساة الكبرى ولا بد أن يتوقف العالم أجمع أمام هؤلاء الساسة الذين لبسوا ازهى الثياب وصفقوا للدم الأكاذيب والأوهام هى فعلا رسالة للعالم بل للفصائل الفلسطينية قبل العالم أن يفيقوا ويقفوا صفا واحدا ويتخلصوا من من الخلافات ويوحدوا الصفوف لأنهم أمام محطة تاريخية كبرى إما نهاية مأساوية لقضية الأمة العربية والإسلامية وأن رسائل الكونجرس بدعم الساسة هزاز الرؤوس تحتم على الفصائل الفلسطينية أن يقفوا صفا واحدا وأن يفيقوا من غفلتهم لم يبق شيئا فى غزة والدور قادم على الضفة الغربية بعد الزحف المستمر الذى كان بطيئا واصبح سريعا من أجل تصفية القضية وعلى الفلسطينيين أن يتصدوا لأحلام وطموحات الصهيونية.
ويصرون على موقفهم وعلى الدفاع عن قضيتهم أن الفصائل الفلسطينية ذهبت إلى أبعد مكان إلى الصين من أجل الاتفاق ومن أجل نبذ الخلافات فهى فرصه كبرى لهم لإعادة وحدة صفهم ومواجهة المتطرفين الصهاينة مصاصى الدماء ولن يغفر التاريخ لهؤلاء المجرمين لما فعلوه وعلينا جميعا أن نقف خلف وحده الفصائل وأن ندعم كل محاولات التصالح وواد الصراعات وأن من المأساة الكبرى أن يصفق هزاز الرؤوس أصحاب الفخامة السياسية الأمريكية لما قاله مجرم الحرب نتنياهو أن ما حدث فى غزة هو أقل ضحايا الحرب على المدن فى العالم ولم يخجل هزازى الرؤوس مما سمعوه وكان عليهم أن يقفوا لحظه أمام ضمائرهم إذا كان عندهم ضمائر لشخص قتل 40.000 روح بلا خجل وبلا الم،اهذا هو العالم الأمريكى والغربى المتحضر وهم الذين صدروا لنا أوهام الدفاع عن القطط والكلاب والمشردين والشواذ، هذه رسائل خطيرة إلى الفصائل الفلسطينية من أجل سرعة وحدة الصف لمحاولة انقاذ ما بقى من القضية الفلسطينية فى ظل الغفلة العربية والإسلامية لأكثر من 2 مليار مسلم وأن الموقف متازم بعد اشتعال الحروب على جبهات أخرى فى لبنان وفى الجولان ولا أحد يعرف كيف ومتى تتوقف آلة الحرب وتستمر الجهود المصرية المبذولة من أجل السيطرة على الوضع ومطالبة الجميع بضبط النفس والعودة إلى حل الدولتين لمحاولة أن يعيش العالم فى سلام رغم الأكاذيب الإسرائيلية التى توجه ضد مصر بشكل يومى من خلال إعلام إسرائيلى مأجور غير مهنى إلا أن مصر لن تتراجع عن دعم ومناصرة الشعب الفلسطينى، رسائل أخيرة إلى كل الفصائل الفلسطينية خاصه فتح وحماس نرجوكم أن تتحدوا من أجل الحفاظ على قضية الوطن فلسطين الحرة العربية.