السبت 5 أبريل 2025
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري
رئيس مجلس الإدارة
هبة الله صادق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري
عيد أضحى مبارك  وعملية النصيرات القذرة

عيد أضحى مبارك وعملية النصيرات القذرة

اليوم وقفة عرفة، وغدا عيد الأضحى المبارك، كل عام وجميع المصريين والمسلمين فى كل مكان بخير وسعادة ويبقى الحزن داخل القلوب على ما يحدث بفلسطين، وبعد غد الاثنين هى الذكرى 94 لانتهاء ثورة البراق بتنفيذ أحكام الإعدام فى سجن عكا على ثلاثة من قادة المقاومة الفلسطينية يوم 17 يونيو عام 1930 وكانت مهمة اللجنة الدولية هى محاولة الإجابة عن سؤال: هل حائط البراق حق للمسلمين أم هو الهيكل المزعوم لسليمان عليه السلام؟! وأقرت اللجنة أحقية المسلمين واستمرت الخطط الصهيونية والاعتراف بإسرائيل كأن الأحداث تعيد نفسها بعد أن التهم جيش الاحتلال فلسطين واعترفت كل الدول الأوروبية بإسرائيل التى اغتصبت الأرض وقتلت الأطفال والنساء والشيوخ، وبعد كل هذه السنوات ما زالت فلسطين تصرخ وتحاول أن تنتزع الاعتراف بها وأنها الحقيقة الوحيدة وقمة الكوميديا السوداء فى العصر الحديث لأن أصحاب الأرض وأصحاب الدولة هم الذين يحاولون إثبات أنهم أصحاب الحق المبين، لكن غالبية العالم ينتصر للباطل ويتحدى الحق وكأن التاريخ يعيد نفسه تجاوزنا أكثر من 120 ألف شهيد ومصاب فلسطينى وما زلنا ننتظر موافقات بوقف إطلاق النار منذ 9 أشهر أو الدخول فى مفاوضات واضحة ولا أحد تحرك ومطالب بتبادل الأسرى وحل الأزمة لن تنتهى إلا بحل الدولتين.



ومن المؤسف أن تأتى عملية النصيرات القذرة بإعداد وتنفيذ أجهزة مخابرات إنجليزية وأمريكية وتنفيذ ومشاركة إسرائيلية كأن جيش الاحتلال لم يعرف حتى أن يحرر الأسرى وعلى طول الطريق تسقط أوهام الجيش القوى جيش الأخلاق الذى أدين من كل العالم ومن الشعوب الحرة وكالعادة إعلام الإفك لم يقل الحقائق منها أن قائد العملية قتل وهناك جنود إسرائيليون أصيبوا وقتلوا واختفوا وما زالوا مفقودين وسيظل التاريخ والإنسانية يذكر هذه الهمجية وهذا التطرف الغبى لأفكار الاستعمار الذين قتلوا وأصابوا 1000 مواطن لا ذنب لهم إلا أنهم وثقوا فى جيش الاحتلال الذى أعلن أن النصيرات منطقة آمنة، ولكن ما حدث أصاب العالم بالذعر إلا أمريكا وإنجلترا وبعض الدول التى أيدت وباركت وفرحت بتحرير أربعة ومقتل ثلاثة والضحية ألف روح ما بين شهيد ومصاب أنها عملية بشعة مذبحة حقيرة إلا أن الاحتلال الإسرائيلى يحتفل بهذه العملية التى حرر من خلالها أربعة أسرى متناسيًا أنه ارتكب مذبحة يجب أن يخجلوا من أنفسهم وحسنًا فعلت الأمم المتحدة حينما أعلنت يوم الحادث أنه يوم العار على الجيش الإسرائيلى أمام العالم لقتل الأبرياء العزل، الكارثة الكبرى هى استخدام الرصيف العائم الذى صدرت أمريكا للعالم أنها تساعد الفلسطينيين فى إدخال المساعدات وبضغوط إسرائيلية أمريكية تم وقف التعامل فى معبر رفح أمام الهمجية والبربرية الإسرائيلية تحت الغطاء الأمريكى الأوروبى، لقد باعت أمريكا الوهم للعالم بأن الميناء العائم هو من أجل دعم الأبرياء، بل كان حلقة من حلقات أجهزة المخابرات لتنفيذ عملية النصيرات القذرة، وهو ما جاء فى كتابات بعض الصحفيين لدرجة أن وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون نفت استخدام إسرائيل لشاحنات المساعدت الإنسانية فى تحرير الأسرى غير أن المتحدث باسم البنتاجون باتريك رايدر فى تعليق له بأن طائرات هليكوبتر إسرائيلية كانت فى منطقة قريبة من الرصيف، لكنه عاد وتراجع، بالفعل عار على العالم، عار على أمريكا وإنجلترا أن يصلوا إلى حد إيهام البسطاء والضحايا بأن المساعدات فى الطريق، إنما المساعدات كانت قتل الأبرياء.