الإثنين 24 يناير 2022
رئيس مجلس الإدارة
هبة الله صادق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري
رئيس مجلس الإدارة
هبة الله صادق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري
تساؤلات ومخاوف مشروعة لعبور السد

تساؤلات ومخاوف مشروعة لعبور السد

يحمل المصريون داخلهم عدة تساؤلات تصل لدرجة المخاوف حول سد النهضة الذى تحتل تطوراته الجانب الأهم لدى عموم الشعب المصرى خوفا على حقوق مصر النيلية التى جعل الله منها كل شيء حى، فالمصرى هو شخص محب للحياة والبهجة بطبعه خاصة فيما يتعلق بنهر النيل شريان الحياة للحضارة الأقدم والأعرق التى بنيت على ضفافه.



ويظل التساؤل الأهم الذى ينبغى علينا الإجابة عليه، ما الفارق بين الخوف المشروع والقلق غير المشروع؟

للإجابة على ذلك التساؤل يرجى إعادة قراءة رسائل الدولة المصرية المتمثلة فى شخص رئيس الجمهورية خلال المؤتمر الأول للمشروع القومى (حياة كريمة) عندما طالب المصريين بلهجته العامية المباشرة الأقرب لقلوبنا بعدم القلق.

«لا يليق بنا أن نقلق أبدا. عيشوا حياتكم»

لعل القارئ الآن يعيد نفس التساؤل، وهل تلك الكلمات كافية لبعث الطمأنينة؟

الإجابة نعم، قولا واحدا دون لحظة تردد استنادا على ركيزتين لا خلاف عليهما،الأولى هى الإيمان والتصديق بالوعد الإلهى بحماية تلك الدولة، خزائن الأرض المرتبط وجودها وأمنها وسلامتها بوجود وأمن وسلامة الكرة الأرضية، أرض السلام التى أمرنا رب العزة بأن ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين.

الركيزة الثانية التى تبعث لنا الطمأنينة هى ثقتنا فى إدارة أجهزة الدولة المصرية تحت قيادة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى، حتى وإن لم تتوافر لنا المعلومات الكافية حول كيفية إدارة ذلك الملف الأهم فى ملفات الأمن القومى المصرى.

تلك الثقة فى أجهزة الدولة المصرية لم تترسخ داخل وجداننا من فراغ، فالتجربة وحدها أثبتت لنا مدى حرفية وكفاءة وإخلاص تلك الأجهزة فى الحفاظ على الأمن القومى المصرى، ثقة أتت من خلال دراسة ومتابعة أداء تلك الأجهزة خلال الأحداث التى شهدتها مصر بداية من التحول والحراك السياسى الاجتماعى الذى وُصِف (بالربيع العربى) الذى شهدته مصر، مرورا بأحداث يناير ٢٠١١ وثورة 30 يونيو وما تبعها من اختبارات قاسية نجحت تلك الأجهزة فى عبورها مما رسخ لدينا الشعور بالثقة.

عزيزى القارئ، إن كنت واصلت القراءة لتلك الفقرة فذلك أمر يشرفنى ويدعونى لإلقاء سؤال مباشر عليك.

ما الدور المطلوب منك الآن فى التعامل مع ملف سد النهضة؟

 أولًا تجديد الثقة بالله عز وجل فى حماية تلك الدولة، ومن ثم تأكيد الثقة فى أجهزة الدولة المصرية القائمة على ذلك الملف.

ثانيًا تحرى الدقة فى تصديق أو تداول المعلومات حول ذلك الملف من المصادر الرسمية وعدم التسرع فى وضع الخطط العسكرية والتكتيكات الفنية لأنها ليست من شأنك.

ثالثًا والأهم عدم الإسراف فى المياه، فالوسيلة الوحيدة لشكر النعمة هى الحفاظ عليها.

أخيرًا تذكر دائما كلمة السيد رئيس الجمهورية: «أقول لكم بالصدق، وأؤكد لكم بالحق، إن المساس بأمن مصر القومى خط أحمر» حفظ الله مصر

تحيا مصر