الأحد 17 أكتوبر 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري
كلمة و 1/2..(الاختيار) خارج التنافس.. و(لعبة نيوتن) الأول!!

كلمة و 1/2..(الاختيار) خارج التنافس.. و(لعبة نيوتن) الأول!!

عندما نتحدث عن حياة ومصير وطن، لا تجوز المقارنة بين عمل فنى وآخر، أتحدث عن ملحمة (الاختيار) الذى قفز فوق التقييم الوطنى كمسلسل، رغم تفوق العديد من عناصره الفنية، ولكننا نظلم الحقيقة عندما نضعه داخل إطار التنافس لما يحمله من دلالات وظلال تتجاوز الحديث عن الإبداع على الشاشة بمعزل عما عايشه الوطن ولا يزال، المشاهد جزء من تكوين (الكادر) على الشاشة، فلا تجوز المقارنة مع أى عمل آخر.



الوثيقة والدراما فى امتزاج ينتقل من مشهد إلى آخر، التاريخ لا يزال يسكن الوجدان والعقل، نرى مشهدًا كنا نحن شهود عيان عليه أو أحد الأبطال وروحه تفيض وهو يدافع عن مصير وطنه، أو زوجة تتلقى العزاء فى شهيد دفع دماءه ثمنًا لحرية الوطن، هل لا تزال المقارنة ممكنة بينه والأعمال الدرامية الأخرى، وبعد ذلك نبدأ فى تقديم إطلالة على دراما رمضان.

(لعبة نيوتن) هو الأول ولا شك، لأنه تفرد، ومنذ اللقطة الأولى التى تسبق (التيتر)، تقدم مشهدًا يشبه دقات المسرح الثلاث التى تسبق العرض، المقصود بها لفت الانتباه للتوقف عن كل شىء. المشهد الذى يسبق (التيتر) يعمل على إشعال فتيل اليقظة داخل المتفرج، تنشط بعدها قواك العقلية والوجدانية.

إنه من المسلسلات النادرة فى تاريخ الدراما والتى تجبرك على ألا تفوت ليس حلقة من العمل الفنى، ولكن حتى لو مشهد، لأنه سيؤدى حتمًا إلى خلل بيّن فى التتابع.

الشخصيات، كل منها يستحق دراسة، السيناريو به كل مقومات رسم الشخصيات بعناية ودقة وتقديم حبكة درامية قادرة على الجذب، إنه أكثر الأعمال الدرامية قدرة على فضح الإسلام الشكلى، بدون صخب ولا صوت عالٍ.

نجح المخرج تامر محسن، وهو يلعب دور (الأسطى) فى الدراما، فى إشرافه على ورشة السيناريو فى تناول كل ما هو مسكوت عنه اجتماعيًا وعاطفيًا، ووصل لسقف المسموح.

حضور الممثلين على الشاشة تجد فيه لمحة مختلفة وبعضهم لكل منهم ثلاثة مسلسلات مثل: سيد رجب ومحمد فراج إلا أنهم تحت قيادة تامر محسن  يصلون إلى منطقة أبعد.

من الظواهر التى طرحتها دراما رمضان مأزق الكتابة الدرامية، وجدنا الكثير من الكتاب يلجأون إلى تقديم العمل الفنى طبقًا لـ (باترون) معد سلفًا يقضى بأن تضع الأبطال دائمًا فى حالة ترقب لصراع، مع مراعاة (التيمة) الشعبية لخلق الـ(هيرو) البطل المطلق وهكذا مثلاً وجدنا شخصية (موسى) محمد رمضان أو (الخديوِ) أحمد العوضى فى (إللى مالوش كبير ) أو محمد إمام (النمر).

إنها لعبة درامية يتابعها الجمهور بشغف من حلقة إلى أخرى وبعد انتهائها، ينساها وينتظر عملاً آخر للتسلية.

انتشر (المونولوج الدرامى) والذى تجده يتوافر بكثرة فى (نسل الأغراب) للكاتب والمخرج محمد سامى، يقدم ما يعلمه الجمهور من معلومات ليشغل فقط مساحة زمنية من الدراما تخصم الكثير من الوهج، الغريب أن تلك الآفة الدرامية انتقلت إلى عدد كبير من المسلسلات. 

البحث عن إيفيه يردده الناس يصبح هو هدف النجم.

أمير كرارة :(كتع كسح كسل)

عمرو سعد : (الطموح حلو)

أحمد العوضى : (ما تصعبهاش علينا) 

ويبقى الحديث عن المبدعين:

الأفضل نساء دور أول: منى زكى (لعبة نيوتن).

الأفضل نساء دور ثان: حنان مطاوع (القاهرة كابول)، أنوشكا (نجيب زاهى زركش)، عائشة بن أحمد (لعبة نيوتن) 

الأفضل دور أول رجال: كريم عبدالعزيز (الاختيار)، طارق لطفى (القاهرة كابول) ومحمد فراج (لعبة نيوتن).

الأفضل دور ثان رجال: أحمد مكى ( الاختيار)، ومحمد محمود (نجيب زاهى زركش)، وسيد رجب (لعبة نيوتن)، خالد الصاوى (القاهرة كابول).

أفضل كاتب : هانى سرحان (الاختيار) وتامر محسن (لعبة نيوتن)، (عبدالرحيم كمال) القاهرة كابول).

أفضل مخرج: تامر محسن (لعبة نيوتن) وبيتر ميمى (الاختيار) وحسام على (القاهرة كابول).

أفضل وجه جديد: مايان السيد (حرب أهلية) وآدم الشرقاوى (لعبة نيوتن).