الثلاثاء 30 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
رئيس مجلس الإدارة
هبة الله صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

جيهان خليل أرفض معاملتى كـ«وجه جميل»

جيهان خليل أرفض معاملتى كـ«وجه جميل»
جيهان خليل أرفض معاملتى كـ«وجه جميل»


تبحث دومًا عن الجديد ومع كل طلة لها تراها ترتدى ثوب الشخصية بكل إتقان، ورغم صغر سنها إلا أنها جسدت أول أعمالها كأم لشاب عمره ١٧ عامًا فى مسلسل (الخانكة)، وهذا العام تطل علينا كممثلة فى مسلسلات (علامة استفهام، طلقة حظ، وبدل الحدوتة 3)، وكمذيعة فى برنامج (سيرة الحبايب)، الممثلة المغربية الشابة،«جيهان خليل»، التى ترفض أن يتعامل معها المخرجون باعتبارها ممثلة جميلة ولكنها ترغب فى تعاملهم مع موهبتها التمثيلية وتوظيفها بشكل صحيح بالعمل.

> كيف كان استعدادك لشخصيتك فى مسلسل (علامة استفهام)؟
- رشحنى للدور المخرج «سميح النقاش» بعدما اطلع على بعض الأعمال التى شاركت فيها من قبل، واختارنى لأداء شخصية «مروة الشواف» وهى شخصية مختلفة وبعيدة تمامًا عنى، فالشخصية كما يراها الجمهور حتى الآن لفتاة منطلقة ومتحررة وعنيدة وتعانى من أزمة فى حياتها بسبب علاقتها بوالدها الذى لا ترى فيه صورة الأب الحقيقى، وتراه كرجل طماع وجشع يسرق أخاه ويحاول الحصول على كل أموال العائلة.. فهى شخصية مركبة تمر فى كل مرحلة بالمسلسل برحلة وتركيبة ما، تجعل المشاهد مع كل حلقة يراها بشكل جديد ومختلف عن الحلقة السابقة، فالأحداث تكشف طوال الوقت عن العلاقات المتشابكة بين نوح وعائلته، ومن حوله، وهذا ما جذبنى فى العمل أنه يميل إلى نوعية الإثارة والتشويق، وسعيدة جدًا بردود الأفعال التى تلقيتها على شخصية «مروة» على صفحتى بموقع التواصل الاجتماعى، فكثير من التعليقات جاءت إيجابية على الشخصية والعمل ككل وهذا أسعدنى بشدة.
> تشاركين أيضًا فى مسلسل (طلقة حظ) ولكنك ظهرت فى الحلقة الأولى فقط؟
- لأنى أشارك كضيفة شرف فى المسلسل، وأقدم الشخصية التى تنتحر فتنقلب حياة البطل بعد انتحارها رأسًا على عقب وتسير حياته طوال الوقت فى هروب ومفارقات لتظهر من جديد فى مفاجأة من العيار الثقيل فى الحلقة الأخيرة.
> هل ظهورك كضيفة شرف فى المسلسلات يسبب لك أى مشاكل، وخاصة أن بدايتك كانت فى شخصيات كبيرة ومحورية؟
- على الإطلاق، فأنا أبحث دومًا عن الدور المتميز، ولا أهتم بحجم الدور، ورغم أننى ظهرت فى حلقة واحدة فى (طلقة حظ) إلا أنه ظهور مؤثر لأن الشخصية التى جسدتها مبنى عليها الأحداث والأزمات التى يقع فيها بطل العمل.
> ماذا عن تجربتك كمذيعة لأول مرة فى برنامج (سيرة الحبايب)؟
- تجربة ممتعة للغاية، وسعدت بها جدًا كونها اتاحت لى عمل جلسات حقيقية مع فنانين لم أرهم من قبل وتعرفت عليهم، وهذا أسعدنى جدًا، فلقد جلست مع الفنانة «شيرين» والأستاذ «محمد صبحى» وغيرهما من الفنانين الكبار.. وطبيعة هذا البرنامج الذى أقدمه برفقة الإعلامى الكبير «عمرو عبدالحميد» له طابع خاص حيث يقدم حالة إنسانية بين الضيف ورفيقه الذى يحضر معه، لنقترب من الضيوف أكثر ونكتشف المزيد من الجانب الإنسانى لهم ومشاعرهم وهذا ممتع وشيق للغاية.
>  أعمالك السينمائية محدودة، هل التليفزيون يعتبر من أولوياتك؟
- لقد شاركت فى فيلم (١٢٢) الذى حقق نجاحًا كبيرًا فى كل البلاد العربية، وسعيدة جدًا أننى كنت من ضمن فريق هذا العمل الناجح، ولكن بالتأكيد حلمى أن أكون بطلة فى السينما ولن أنكر أن التليفزيون حقق لى نجاحًا جماهيريًا كبيرًا خاصة بعد مسلسل (طاقة نور) مع «هانى سلامة» والذى عُرض العام الماضى ومن بعده بدأت الناس تعرفنى فى الشارع.. فأنا دومًا حريصة على تجسيد أدوار مميزة وفكرة التواجد من أجل التواجد ليست فى حساباتى، لذلك أبحث دومًا عن دور يحدث لى نقلة نوعية فى مشوارى الفنى.
> هل جمالك حصرك فى أدوار بعينها؟
- لا أرى ذلك، فأنا أرفض تمامًا أن يتعامل معى المخرجون على أننى وجه جميل فقط، وأريد أن يتعاملوا معى كطاقة تمثيلية يمكن توظيفها فى الأعمال التى أشارك فيها.
> ما الخطوط الحمراء بالنسبة لك؟
- منذ أن جئت إلى مصر وأنا أحاول أن أقدم أدوارًا جريئة فى محتواها وليس شكلها، فأنا أرفض تمامًا مشاهد العرى والقبلات، شكلًا وموضوعًا.>