مفيد فوزي
خواطر فنية
لماذا لا تغامر أمينة رزق بكل دموعها فى عمل كوميدى؟ أنا أراهن على نجاحها!
> حين مات رامى ونزار قبانى ومأمون الشناوى وإسماعيل الحبروك ومرسى جميل عزيز وعبدالوهاب محمد وحسين السيد، ماتت «الكلمة الحلوة المغناة»، ولم يعد أمامنا سوى «حمو بيكا»!
> «رانيا يوسف» «مهووسة» بجسمها لدرجة أنها حين كان يحاورها على السجادة الحمراء مذيع نايل سينما وأبدى إعجابه بفستانها والنيولوك، أدارت له ظهرها العارى كمانيكان محترفة لتحصد شهقة المذيع!
> كان «أحمد بهجت» كاتب الأهرام المثقف يكتب برنامجا ثقافيا فى القناة الأولى من التليفزيون الرسمى للمذيعة الواعية «ليلى رستم». كانت جرعة الثقافة مع معادل بصرى حاضرة. هاتوا لى برنامجا ثقافيا مثل «20 سؤال» على قناتنا الأولى؟ مفيش.
> كان عندنا قناة اسمها «التنوير»، وألغيناها. هيه؟!
> قاعة «ضى»، أحدث قاعة عرض للفنون التشكيلية ، أطلق عليها الفنان النحات محمد ثابت «المسافر» تكفر عن انصراف الناس عن الفنون التشكيلية عن معارض الرسم والنحت.
> السويد توثق نجمنا «عمر الشريف» بلقاءات من عرفوه وإحنا لأ!
بالمناسبة من يعرف أن عمر الشريف قدم «فوازير» من إذاعة الشرق الأوسط.
> من الممكن ألا يعمل حسين فهمى سينمائيا موسمين وياكل بقلاوة لأن له «مشروع تجارى» يدر عليه دخلا. أنا لا أحسده ولكنى معجب بحكمته!
> من هو المخرج الذى قتل سعاد حسنى فنيا؟ خمنوا؟!
> نجلاء بدير زوجة المذيع محمود سعد، أفضل نموذج لـ«صحافة الخير».
> المذيع جابر القرموطى «المذيع سابقا والمطرب حاليا» حكاية لها مغزى!
> محمد رمضان: نمبر سفن!
> شريهان: حقيقة أم فزورة أم حدوتة مصرية؟!
> مطربة شابة صوتها مصرى فيه مفردات حياتنا، هزمها لسانها!
> دينا الشربينى..
>ذهبت جائزة «فاتن حمامة» لمنة شلبى: صح.
رسائل على الموبايل
1 - نورا «ربة بيت»:
«لم يخلف أحد إسماعيل ياسين فى إضحاك الأطفال، لا الكبار»!
2 - سلمى صابر «مضيفة طيران»:
«ما المحصول الفنى والفكرى لمهرجان السيقان، الشهير بمهرجان القاهرة السينمائى»؟!
3 - نور عامر «مهندس إنشاءات»:
«هناك أعمال أدبية تستحق تحويلها لأفلام رائعة بدلا من تقليد الأمريكان فى العنف ومجتمعنا برىء من العنف»!







