مفيد فوزي
خواطر فنية
> كنت أستمع لشريط نادر لسعاد حسنى فى سنوات النضج، قالت سعاد وكنت أحاورها «أنا لا تهمنى الطلة الاجتماعية، فربما لا يعرفنى الناس فى الشارع وهذا لا يهمنى، أنا- كفنانة- تهمنى ما تسميه أنت بـ«الطلة السينمائية».. وقالت «سعاد حسنى» «كيف أعمل فى فيلمين أو ثلاثة؟ إنه «التهريج» بعينه، أنا أعمل بكل مشاعرى وجوارحى فى فيلم واحد أعطيه دمى ودموعى وابتساماتي! أعيش كل مشهد وأختزن انفعالاتى حتى يأمر المخرج ويضاء الاستوديو»، وقالت لى سعاد حسني: «أنا لا أرفض النقد ولكنى أستفيد من موضوعيته، أنا لست صوفيا لورين وحتى هذه العظيمة صوفيا لورين قرأت لها عبارة «النقد يضيء طريق الفنان»، ولما قلت لسعاد حسني: أنت نضجت! ضحكت وقالت: «أصدقك، لأنك تعرفنى من مرحلة الاكتشاف حتى سنوات النضج».. إن كلام سعاد حسنى دروس للفنانة الشابة التى يهمها أن تطلع على السجادة الحمراء فى المهرجانات مرتدية فستانًا نصفه عار ومجوهرات ثمينة تغطى رقبتها، ويثير فستانها ضجة ما بعدها ضجة ولو كانت سعاد حسنى تسير فوق سجادة حمراء فسوف تبهر الأمة العربية. فهى «سعاد حسنى» بفستان عادى وماكياج بسيط.. إنها سعاد حسنى فقط.
> السيرك.. فن عظيم وجميل.. والسيرك الروسى أعظم سيرك فى العالم، ولكنه فى مصر، فقير، غلبان، يتسول اهتمام الدولة!
> نعم، كان «عادل أدهم» شخصية فريدة، كإنسان وكممثل!
> نعم، كان (رياض السنباطى) عزوفًا وغير اجتماعى ولكنه (فنان أثرى الموسيقى) و«سنبط» أم كلثوم!
> نعم، يعتبر «أحمد عز» ألفة جيله من النجوم ولهذا كان فاتحة موسم مفاتيح البرنامج الذى قدمته فى «دريم» أحمد عز ليس وسيما فقط، ولكنه فنان يتشكل بيسر وكأنه قطعة صلصال!
> فى نادى الجزيرة حضرت حفل عزف على البيانو لعازف مصرى متميز شاب فهو «كريم جوهر»، إن أصابعه مبصرة وتكاد تبحث عن أحلى النغم التى تصافح الأذن وتعقد معها صداقة وطيدة. إن كريم جوهر اسم جديد على المجتمع المصرى وهو يقترب من الأذن المصرية ببطء ولكن بثقة.
كريم جوهر فنان البيانو جعلنا نشعر أنه يغنى بالعزف على أصابع البيانو. التى تشبه الحياة «أصابع بيضاء وأصابع سوداء».







