الأحد 30 نوفمبر 2025
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
رئيس مجلس الإدارة
هبة الله صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
مصر فى الإمارات.. قيادة الانفتاح العربى-الخليجى

مصر فى الإمارات.. قيادة الانفتاح العربى-الخليجى


على أصداء ما تعيشه المنطقة من تداعيات سياسية وعسكرية واقتصادية صعبة وخطيرة، يأتى دور مصر الإقليمى والدولى وسط كيانات عربية ملتهبة فى علاقاتها وأشكال الوحدة التى تتداعى إليها.
وفيما اعتبرت كبريات الصحف ووكالات الأنباء أن زيارة الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى إلى دولة الإمارات العربية، «تطور هام»، يجعل من لقاءات الرئيس السيسى اليوم فى هذه الزيارة، حالة من العمل السياسى والمنجز الذكى للسياسة المصرية الجامعة لكيان الأمة ويأتى ذلك فى ظل تهديدات، ووقائع الأمر الواقع بين إسرائيل الكيان الصهيونى الغاصب وتركيا وعنجهية احتلالها لشمال غرب سوريا بدعم ورعاية من الإدارة الأمريكية وسياساتها فى العراق وسوريا.
.. وأيضًا تراقب مصر الأحوال المؤسفة التى تتصاعد ويلاتها فى قطاع غزة والعمليات العسكرية التى يشنها جيش نتنياهو وهو يتنفس قذارة أيامه الأخيرة فى الحياة السياسية الإسرائيلية.
لمصر مكانتها العربية والإسلامية والدولية، فضلًا عن رئاستها للاتحاد الأفريقى، وقد شكل الرئيس عبدالفتاح السيسى مرحلة من التحولات فى قيادة مصر لتعود إلى مؤشرات القوة والنجاح واستشراف المستقبل والتخطيط للإصلاح والتنمية الداخلية والخارجية.
كيف ذلك؟
وكالة الأنباء الإماراتية «وام» لفتت فى تقرير عالٍى الأهمية إلى أن السيسى سيبحث خلال هذه الزيارة مع محمد بن زايد آل نهيان، ولى عهد أبوظبى نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة «العلاقات الأخوية المتينة التى تجمع البلدين الشقيقين والتعاون الثنائى الاستراتيجى بينهما.. إضافة إلى مجمل التطورات على الساحات العربية والإقليمية والدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك».
..من هنا يتجلى الدور المصرى المحورى فى إعادة قوى العمل العربى المشترك فى مواجهة التدخلات السياسية والعسكرية الإرهابية من تركيا وإيران وكل أشكال الملالى والأحزاب السلفية التى تتاجر بالدين الإسلامى وفق سياسة وملفات إرهابية تثير من خلالها الإسلاموفوبيا عبر العالم.
.. للسيسى كاريزما قيادية تثبت قدرتها على حمل الدولة والجيش والإنسان المصرى إلى مصاف القيادة المبدعة عربيًا وعالميًا عبر الحوار والتخطيط والعمل المشترك، ومن هنا فلا مكان لأى خيال مآتة يريد مسرحة الأحداث خارج سياقها الحضارى لمصر الأمة والجامعة العربية ومنارة حوار الأديان وعصا الإرهاب والتطرف ولعنات الخوف والفساد... وهنا تأتى شخصية الرئيس المصرى كقوة للأمة وحماية للمنجز ووسيط متمكن له حضوره ووزنه الإقليمى والدولى، وذلك كما فى شهادة دولة الإمارات الواضحة: «فى إطار الحرص المشترك على تعزيز العلاقات الأخوية الوثيقة والتعاون والتشاور حول مختلف القضايا المتعلقة بتعزيز العمل العربى المشترك».
ورؤية مصر للتنمية والإصلاح السياسى والإدارى والاجتماعى، نجحت فى جعل العالم يثق بالفعل والتخطيط والإنجاز ما يعلى الدور فى منظومة من المشاورات، يحققها الرئيس السيسى فى مساعٍ من أجل التوصل المشترك - وحدويًا عربيًا وإسلاميًا وخليجيًا- لـ «تطورات مهمة لحل الخلاف الخليجى».