الإثنين 12 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
رئيس مجلس الإدارة
هبة الله صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
خواطر فنية

خواطر فنية


> تسللت الكاتبة الأديبة فوزية مهران من بيننا وعانقت الموت، نهاية الأحياء. كانت تربطنا الأستاذ عدلى فهيم وأنا صداقة عميقة بفوزية مهران: كانت تتمتع بأمومة نادرة وكانت لها نصائح عميقة المغزى. كانت تقول لنا فى مطلع العمر والشباب والأحلام: احذروا الغضب اللى يهز ثوابتك.
    كانت تقول: الإعجاب ليس حبًا.. الإعجاب مشاعر مؤقتة كانت تقول لنا: متع عينيك بكل ما تراه والأهم أن تتصفح العينان كتابا يستحق القراءة وعندما رحل عدلى فهيم  قالت لى: دقق فى صداقتك، هناك صديق وهناك شبه صديق .. كانت فوزية تملك رشدًا وعندما توليت مسئولية مجلة صباح الخير طلبت منها أن تكتب مقالاً أسبوعيًا فى الصبوحة، وقد واظبت فترة ثم انقطعت ولما سألتها: لماذا توقفت؟ قالت: لم يعد الشغف للكلمة مثلما كان وتباعدت المسافات ومشاكل الحياة وانقطعت أخبارها .. ورحلت فى هدوء.
> لم أكن أعلم أن الموسيقار محمد عبدالوهاب غنى يوما لـ.. بنك مصر حتى قرأت مقالاً للكاتب الاستقصائى جوجل مصر رشاد كامل قال فى معرض الحديث عن الرائد طلعت حرب إن عبدالوهاب غنى فى العيد الخامس للبنك هكذا يشدو الموسيقار:
    يا بنك مصر دا عيدك
    يا ابن مصر الوفى
    لك فى القلوب تمثال
    روح الكفاح فى الحياة
    خلقت رجال أعمال
> أذهلنى خبر أن الشرطة السعودية قبضت على شخص طعن ثلاثة أشخاص فى عرض مسرحى مفتوح فى الرياض. والحقيقة أن الخبر كان متوقعًا ولكن ليس بمستوى العنف، و«النقلة» الحضارية  التى يقودها محمد بن سلمان كان لها صدى الزلزال فى الرياض وكان لها صدى أقل فى جدة. لا بد أن «الطاعن» اعتبر التمثيل حراما، ولهذا تجرأ وصعد إلى المسرح وطعن ثلاثة ممثلين! ربما لم يتهيأ المجتمع السعودى المحافظ فى الرياض. لا بد من جهد إعلامى يسبق هذه الخطوة يرفع منسوب الوعى والملاحظ أن حفلات الغناء فى جدة وحدها قدمتها بطلاقة الإعلامية السعودية د. هبة جمال بل إنها بمهنية واحترام نطقت أداءً بعض مقاطع أغنية عاطفية لهانى شاكر. وقوبلت بالتصفيق وهى بنت السعودية تقف على مسرح فى جدة فى ليلة من ليالى السمر السعودى. وقد علمت أن الجانى «يمنى» مقيم فى السعودية!
> لا أنتمى للغوغائية ولا أسير فى طابور المداحين والكورس: نجم الكرة المصرى العالمى محمد صلاح، ليس فى شعبيته التى كانت !
> اكتشفت فى الفنان أحمد زكى مثقفًا قارئًا كنت أحاوره عن دوره فى «ناصر 56» وسمعت منه محاضرة أنيقة عن الفرق بين التقليد والمعايشة، فهو عاش حالة عبدالناصر ودخل فى أطيافه وظلاله وراقب حركة العينين ولكنه لم يقلد عبدالناصر وإلا تحول إلى مونولوجست. وهو ممثل وليس مونولوجست ! قال إن نظرات عبدالناصر تكشف أعماقه ولذلك كان يركز على النظرات. قال إن رقبة عبدالناصر كانت تلعب دورًا فى «جلسته» هذا هو أحمد زكى الفنان المثقف.
> جمعية كتاب ونقاد السينما التى أسسها كمال الملاخ ليست سوى مهرجان سينمائى وزيطة ونجوم.
>من «يصغي» لشئون وشجون السينمائيين ؟
> أشتاق لفيلم اجتماعى عن بيت مصرى يخلو من ضرب نار واحتراق سيارات وقفز فوق العمارات !