مفيد فوزي
خواطر فنية
الحوار السينمائى فن قائم بذاته وله مفرداته، أنا مثلا لا أنجح فى حوار شعبى فى قلب حارة مصرية، وغيرى أفضل!
> هل كان «عبدالحليم حافظ» يوافق على إعلان يقول «إزازة العندليب»؟ بالقطع لا، حرصًا على قامته ومكانته ولسبب آخر هو أنه لا يحتاج لشعبية، فـ«عبدالحليم حافظ» شعبيته جارفة، ولم أكن أكتب هذه الخاطرة لولا «إزازة الهضبة»!!
> للوهلة الأولى تنفر منه وتشعر أنه يستنشق كل الهواء فى الجو ولكن المظهر لا ينم عن الجوهر، فحين تقترب من الفنان «محمود حميدة» تجده لطيف المعشر وحبوب ومثقف»، فلا تعتمد على أول نظرة لـ«محمود حميدة»!
> المطربة تتزوج من ملحن، والممثلة تتزوج من المخرج: بيزنس!
> «رامى رضوان» مذيع شاب واعد ومتفتح، ولكنه ليس بخبرة «أسامة كمال» حتى بفارق العمر!
> «فيفى عبده» ليست راقصة فحسب وهى ليست ممثلة فحسب، إنها «حالة» فنية!
> خسر الإعلام المرئى «وائل الإبراشى» محاورا فى القضايا العامة وحصره فى برامج فنية!
> نجحت برامج ماسبيرو زمان فى أن تكون ضمن ما يراه المشاهد من برنامجه اليومى من المشاهدة!
> المركز الكاثوليكى ينافس وزارة الثقافة فى الاحتفال بقامات فنية، هذا الأسبوع يحتفل بمشوار الموسيقار «جمال سلامة» وبينه وبين الاحتفال بمهرجان الموسيقى الذى تنظمه وزارة الثقافة يوم واحد!
> المسئول الذى يكلف تاجر الورد أن يرسل باقة ورد لفلان ويكتب كلمتين، تأتى الورود ومعها بطاقة المسئول وفيها أخطاء إملائية! حبذا لو كتب المسئول الكلمتين وأرسلهما لبائع الورد منعًا للفضيحة!
> العيب ليس فى نجوم الطرب الجدد المتدنى الذوق العيب فى تدنى الذوق أصلا!
> بالمناسبة، جيل «البروفات الموسيقية» كان بالأمس، اليوم الأغنية «على ودنه»! مفهوم؟
> «عزة فهمى» اسم سيدة مصرية نجحت فى مشغولات الفضة وبرعت فيها حتى أصبح اسمها متداولاً.. عربيًا.
> برنامج «مصطفى بكرى» متفق تماما مع النظام ويعد من مصادره الموثوقة وهو يتكلم من منصة وطنية، فلماذا اختفى مصطفى بكرى وهو لديه من المهنية الشىء الكثير!
> بعض ما أراه على الفيس بوك رقاعة بنات. الحرية المسئولة مطلوبة!
> إنها قطعا صناعة مخرج «ريا وسكينة»، فقد صنع من «نجمة إبراهيم» نجمة شر ونجحت فى هذا الإطار فصارت أدوارها مرتبطة بالشر والجريمة، ماركة مسجلة!
رسائل على الموبايل
1 - «عائشة مدحت» مصممة أزياء:
« حصة وطنية من برامج التليفزيون واجباتنا وحقوقنا».
2 - صوفى سالم سليم «صيدلانية»:
«فهمت أن محمود ياسين وصلاح السعدنى وسهير البابلى، متعهم الله بالصحة، لا إنتاج لهم فى القريب العاجل»!
3 - أحمد العتر المحامى:
«سؤال: هل الفنانة أسمهان كان لها صلة بالجاسوسية، تناثرت أخبار ولا أعرف الحقيقة».
4 - ناجى عزت «مدرب كرة»:
«لماذا لم تكتب أم كلثوم مذكراتها، ولماذا جاء ذلك فى مسلسل تليفزيونى تمنيت لو كتبت مذكراتها».







