مفيد فوزي
خواطر فنية
أنا ضد الألقاب التى تسبق أسماء النجوم، الدور المتقن فقط يجعلك سيدة الشاشة أو خادمة الشاشة!
>مسرح الشوك فى لبنان له شبيه فى مصر كان «بنى آدم شو» أداء النجم أحمد آدم، الذى كانت تقدمه إحدى قنوات التليفزيون الخاصة، وكان بارعا ولا يستطيع أحد أن يباريه أو يجاريه فى هذا الأداء، أضف إلى أن «أحمد آدم» قارئ وله إلمام بالقضايا السياسية التى يطوعها للسخرية، وإذا كان «باسم يوسف» يستخدم وسائط فى الكوميديا التى يقدمها فإن «أحمد آدم» يعتمد على نص مرتجل يؤديه بنفسه لأنه ممثل مسرحى، ينتزع الضحك بسهولة ولكن الإفيه يعتمد على ملاحظة ذكية.
>عبدالرحمن أبو زهرة مازال يمثل فى بلاغة، فالعمر ليس عائقا.
>لم تكن «هند رستم» تتعمد الإغراء بإظهار جزء من جسدها، بل بالإيماء والصوت وهو أصعب درجات الإغراء ونجحت فيه بل تميزت وأصبح معروفا أن «هند رستم» فنانة إغراء، ولكنها رفضت أن تكون فقط ممثلة إغراء بل أدت دورا هو «الراهبة» لتثبت أنها قادرة.
>فنان الأمس كان يقرأ الصحف، كانت لديه معلومات، وفنان اليوم لا يقرأ الصحف، بل لديه اهتمام بالانستجرام والصور التى بثها وكم لايك!
>أقترح «أسبوع أفلام سعاد حسنى» يختار سبعة أفلام بارزة للنجمة الجميلة ونقاد مختارون يهتمون بجماليات هذه الأفلام والدخول بأثمان رمزية والصندوق يحمى العمال، عمال السينما من البطالة وتشرف عليه وزارة الثقافة.
>كان «عبدالحليم حافظ» يكلف صديقه الرسام «يوسف فرنسيس» بقراءة السيناريوهات المعروضة على «سعاد حسنى» وعدم ملاءمة «سعاد »للأدوار، وكان يقول لها: ليس انتقاصا من حكمك بل تأكيد أن الدور مناسب لك، وكان هذا من باب الاهتمام بالسندريلا.
>صداقات الوسط الفنى لفيلم واحد أو مسرحية واحدة أو برنامج واحد.!
>برنامج «نفسنة» النافذة الوحيدة للضحك بدون زغزغة أصابه حالة «تشتت».
>يمكن اعتبار الأستاذ «مصطفى محرم» «مفكر سينمائى» لأنه موسوعة فنية وهو دارس أكاديميا.
>لا أحد بديلا عن شخصية «حسين الإمام» فى خفة ظله وفى مقالبه إنه يتقن المقلب ويعيشه.
>لى فيديو فى اليوتيوب مع «عمرو دياب» فى مطلع حياته، ضرب نار لم أرحمه وكان صبورا!
>استضاف «عمرو أديب» المفكر السياسى «أسامة الغزالى حرب» وكان جريئا فى آرائه ومن الممكن اعتبار ما قاله من باب المواطنة ولى مأخذ على كلام د. «أسامة» أنه قال إن الناس يشاهدون قنوات الإخوان عندما يتم تعتيم على أخبارنا على افتراض أن هذه القنوات تقدم حقائق ولكن المشاهد المصرى يكتشف التزييف والفبركة والمبالغات ومن العيب أن يصدقها وإن صدقها فى مشكلة فى الوعى.إن منسوب الوعى إذا ارتفع كان سدا منيعا للكلام الفارغ والهرتلة.
>على أى حال، برنامج «عمرو أديب» بمثابة نافذة إعلامية ولكنها محطة سعودية ولست أدرى لماذا لا يكون ماسبيرو قناة حرية يبدو أن «عمرو» هو الأجرأ.
رسائل على الموبايل
1ـ صفاء زين «مرشدة سياحية» لماذا لا تذيع الإذاعة أعمال العظيم «وديع الصافى» الذى وصفه «عبدالوهاب» مطرب المطربين؟
2ـ أحلام سالم «طالبة بالصيدلة» مستعدة أن أقدم برنامجا إذاعيا عن الدواء طريقة استخدامه وخطورته. كلام علمى مفيد.
3ـ وجيه بسادة «رجل أعمال» سمعت «نزار قبانى» فى إذاعة مونت كارلو، أظن أنه خصها بأشعاره بصوته لماذا لا نختم الإرسال الإذاعى بإشعار.
4ـ إنصاف سيد «جامعية» أمى لا تعلمنى شيئا فى الحياة فأنا أجهل خبرات الدنيا.







