الإثنين 12 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
رئيس مجلس الإدارة
هبة الله صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
خواطر فنية

خواطر فنية


راقب أفلام فاتن حمامة منذ ظهرت مع عبدالوهاب حتى الآن تتعرف على مسيرة المرأة المصرية!

> لا أدرى لماذا توقف عدد كبير من قراء الخواطر عند خاطرة من سطرين فى العدد الأخير من «روزاليوسف». قلت فى هذه الخاطرة: «تضخمت ذاته بصورة ملحوظة وأحاطه الغرور وتنكر لأصدقائه القدامى الذين عرفوه فى مطلع حياته هو الوحيد الذى سيعرف نفسه عندما ينظر فى مرآة ذاته».
جاءتنى ردود فعل مختلفة ومتنوعة أسردها دون ذكر الأسماء منعًا لأى حرج وربما لم يخطر ببال هؤلاء أنى سأعود للملحوظة. وهذا هو ملخص مما جاءنى من كلمات أو حكايات:
    رأى يقول: «ربما كبر فى العمر وأصبح ملولاً»!
    رأى يقول: «لابد أن محفظته تضخمت.. لا ذاته»!
    رأى يقول: «ربما كان غاضبا من تعامل الدولة مع الفنانين»!
    رأى يقول: «ربما فقد اهتمامه ولا يريد «فلوس» أو مجدًا»!
    رأى يقول: «ربما لعبت الشهرة بعقله»!
    رأى يقول: «ربما هى طبيعته كشخص بغض النظر عن الفن»!
    رأى يقول: «عرفنا فى الحياة الفنية أكبر منه وكان متواضعا»!
    رأى يقول: «لماذا كتبت عنه لابد أنه تصرف معك بغرور»؟
    رأى يقول: «عمر الشريف عرفته عن قرب وكان متواضعا»!
    رأى يقول: «فى جملة مفيدة: شبع من بعد جوع»!
    رأى يقول: «أسوأ العادات التنكر للأصدقاء القدامى»!
    رأى يقول: «إنها صفات فى الشخصية ملهاش علاقة بالفن».
> كنت أقول لـ«ياسمين فؤاد» وزيرة البيئة: لماذا لا تستثمرى الدراما لخدمة قضايا البيئة. إن مجرد عبارة بسيطة تذكر ضمن حوار بسيط عفوى تؤثر وبشدة فى سلوكيات الناس. ثم استطردت: ما نريد أن نعمله هو تغيير سلوكيات الناس، تلك هى مهمتنا. قالت لى الوزيرة: نحن نحاول التأثير لتغيير سلوكيات رديئة ولكن الفن لم يعترف بعد بمدى ما تلعبه الدراما. قلت للوزيرة: رأيت فيلما لفنان كوميدى كبير يقول لزميله: أنت عندك أزمة تقدر تفكها فى النيل!!!
> أصبحت الفرجة على القنوات الشتامة، مملة جدا الشتائم مكررة، والسب مكرر بصور أخرى،ونفس الكلام معاد، وعندما لا يضاف إليك أى جديد فإنك تحترم نفسك وعقلك.. ووقتك.
> هل يسرق «الموبايل» الضوء من التليفزيون؟ هناك برامج تذاع الآن على الموبايل ضمن مواقع التواصل مثلًا: أقنعتنى حنان ابنتى ببرنامج قصير اسمه «مفيد وحنان» هو مجرد اشتباك بالحياة فى كثير من شئونها. عمر هذا اللقاء يزيد على سنة ونصف السنة ويتضاعف عدد من يرون هذا الفيديو، الذى يظهر على شاشة الموبايل فى شكل «تغريدة» فيها ما قل ودل.
>بدعوة من المخرج الكاتب الموهوب د. حسام عطا، ذهبت إلى مسرح البالون لأرى المسرحية الغنائية الاستعراضية «سحر الأحلام» وهذه ملاحظات متذوق وليس أكاديميًا:
1- النص طويل ويمكن اختصاره دون أن يفسد حلاوة السرد المغنى.
2- العرض ملىء بالبهجة على جناح الشجن.
3- ولأن المخرج هو الكاتب المؤلف، فكان سخيًا فى العرض، فهو الذى يتحمل المسئولية الفكرية للمحتوى وأيضا مسئولية الإخراج الذى (وظف) الأحداث دراميًا.
4- الألحان شديدة العذوبة والحساسية (أحمد محيى).
5- البطلة تعود لنا بطلة حلوة تذكرنا بمجد عاشته (إيناس مكى).
6- أتوقع لهذه الشابة مستقبلا فحضورها به بهاء (نيفين رفعت).
7- هادى، معبر، صوته من أدواته، مميز شكلًا (مجدى فكرى).
8- له شخصية ولا يبالغ، فيه الروح المصرية غالبة (محمد عنتر).
9- بهرتنى اللوحات فى تجسيم وتصميم الديكور والإضاءة (د. إبراهيم الفو).
كانت سهرة ممتعة طالت قليلا ولها أكثر من نهاية، لكنها تؤكد أن الحياة تعاش مكحلة بالتأمل.


رسائل على الموبايل

1- زبيدة كامل (مرشدة سياحية): «صح» الفيلم التركى يهدف إلى الدعاية السياحية».
2- أميرة زينهم (معيدة بالألسن): «نجوم زمان طول وعرض، ونجوم هذا الزمن شبرين لا أكثر».
3- عزت فيض الله (مقاول): «كان فريد شوقى يمثل أدوار الناس الشقيانة ودلوقتى الأفلام أمريكية».
4- سامى سليم (طبيب تجميل): كيف وافق مدير الرقابة على فيلم يعلم النشء، كيف يتم تزييف الفلوس؟ كيف؟.