الإثنين 12 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
رئيس مجلس الإدارة
هبة الله صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
خواطر فنية

خواطر فنية


المسئولية الأخلاقية للفنان موقعها فى صدارة مسئولياته الأدبية وربما قبل الفنية.


> أقيس الفنان بدوره الوطنى وعلى الأخص المطرب. نعم نحن لا ننسى أغانى عبدالحليم حافظ الوطنية ولا ننسى أوبريت (وطنى الأكبر) للموسيقار عبدالوهاب والمجموعة ولا ننسى لشادية «يا حبيبتى يا مصر» ولا ننسى لوردة «على الربابة بغنى» ولا ننسى أغنية حسين الجسمى لمصر. رجاءً أن يذكرنى القراء بعمل وطنى واحد رددته الجماهير وراءه للهضبة الشهير بـ«عمرو دياب».
> رانيا يوسف ممثلة جيدة وعنوانها فنها، لا أنوثتها، مع تسليمنا أنها أنثى ونص. لماذا تصدر لنا فى المهرجانات فساتينها الشفافة ونصف العارية وتصرح بأنه «صرخة السجادة  الحمراء» وتقول «عندى بنات». هل المطلوب أن تأتى الممثلة بالغرائب طمعا فى اللمعان وأحاديث وفيديوهات مواقع التواصل؟
> يا أستاذ أمير أباظة يا رئيس مهرجان الإسكندرية: النظام فى مثل هذه المناسبات نصف النجاح. وما رأيك أنى وقفت مستجيبا لتليفزيون الإمارات أقول رأيى فى سينما (نبيلة عبيد). وقفت دقائق وعدت للصالة التى خصصت للندوات فلم أجد مقعدا. فآثرت الصمت ولا أستطيع أن أفعل مثل الأستاذ الذى صرخ بأعلى صوت فى الأوبرا (أنا مش لاقى كرسى وأنا عضو تحكيم)؟ وفى الحال عثروا على كرسى فى أول صف!! أنا لا أستطيع أن أفعل هذا، لذلك خرجت من الندوة إلى المقعد الذى ينتظرنى وهو مقعد سيارتى!
> تضخمت ذاته بصورة ملحوظة وأحاطه الغرور وتنكر لأصدقائه القدامى الذين عرفوه فى مطلع حياته. هو الوحيد الذى سيعرف نفسه عندما ينظر فى مرآة ذاته.
> سألتنى العظيمة «فاتن حمامة» إن كانت «نبيلة عبيد» قد جربت «الشم» من قبل بعد أن رأت لها فيلم «الوحل» فى التليفزيون تؤدى «دور شم» ببراعة مذهلة فقلت لها أن نبيلة عبيد - من قرب - لا تدخن وتقاطع جلسات التدخين ولم تجرب الشيشة فى حياتها ولو على سبيل الفضول، ولكنها أصرت على الذهاب لمركز علاج إدمان مخدرات ورأت بنفسها أثر هذه السموم فى أجساد المدمنين ثم أغلقت بابها وهضمت ما  رأته وغادرت بيتها إلى الاستديو لتؤدى الدور، وتدهشك.
> الصحف اليومية والمجلات الأسبوعية لا تحصل من شبابها من الصحفيين على كل جهودهم المهنية. ثلث المجهود يذهب للصحيفة أو المجلة والثلثان للإعداد التليفزيونى فى قنوات ماسبيرو والقنوات الخاصة. والصحف لا تشكو مادام الصحفى يوقع فى الساعة حضورا. والنقيب يعلم بهذه الحقيقة وليس بيده شيء إلا المطالبة وهذا أضعف الإيمان بحد أدنى لرواتب الصحفيين!
> القنوات المسيحية مشتبكة بحرفية مع الشأن العام وخصوصا (C.T.V)، إنها محطة تناقش قضايا مصر بقلب مفتوح ولا بد من الإشادة بمذيعيها ومذيعاتها وعلى الأخص المحاورة الدءوبة نانسى مجدى.
> ليس فى حياة مصر الآن «محمد عبدالوهاب» أو «يوسف شاهين» أو «أم كلثوم» أو «عبدالحليم حافظ» إذا خاطبوا القيادة.. استجابت لهم.
> لايزال الأستاذ أسامة الشيخ فى قمة عطائه. ولا يستفاد بعقله وإمكانياته وهو الذى جعل لشاشات ماسبيرو طعما ورائحة. فهل أسأل «الاتحاد الأوروبى» عن مشكلة أسامة الشيخ فى التعامل معه وهو حى يرزق؟!!
 
رسائل على الموبايل

1- «رمزى كامل.. مأمور ضرائب»:
    أعمال محمد نوح الوطنية تربيت عليها وعندما أسمعها الآن تشحننى بطاقة حماس.
2- «باسنت الطرابيشى «جامعية»:
    معندناش يا أستاذ مفيد، قامة نقدية مثل د. لويس عوض.
3- شكرى جاد «ضابط متقاعد»:
    كان التليفزيون المصرى على مستوى الأحداث فى الرد على دعاة تفكيك الدولة. مصر لا تنكسر يا أغبياء.
4- أسماء الحوفى «ناشطة»:
    - أنت لا تعترف بعمرو دياب مطربا ملكش حق أنت من زمن الأبيض وأسود.