الإثنين 12 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
رئيس مجلس الإدارة
هبة الله صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
خواطر فنية

خواطر فنية


أنا لا أترك قصصى لاجتهادات المخرج، أحيانا أشاركه التفكير حتى تصل الرسالة فى الفيلم.

> جميل أن تقدم وزارة الثقافة للجماهير حفلات غنائية واحتفالية فى المناسبات الكبيرة لمصر، ولكن الأهم هو ندوات قصور الثقافة، فهذه الندوات ترفع منسوب الوعى خصوصا لو كانت مذاعة لتصل إلى معظم شرائح المجتمع.. لا مانع من الجمع بين إسعاد وجدان الناس وإمتاع عقولهم.
> أتذكر أنى سئلت فى برنامج تليفزيونى عن المهنة التى كانت تروق لى لو لم أكن صحفيا؟ وقلت: كنت أحب أن أكون «مدرس اجتماع» فعلم الاجتماع يروق لى جدا لأنه علم الحياة والناس والتغييرات. إنه علم الفلسفة وعلم النفس وأمزجة الشعوب.
> وعندما كانت الجامعة الأمريكية فى القاهرة تكرمنى، تعرفت على واحد من أساتذتها المحترمين قدمه لى الدكتور حسين أمين هو د. طارق شوقى الذى صار وزيرا للتعليم فيما بعد. أتذكر حوارنا القصير حول التربية، وكنت أرى أن «الانتماء» تربية قبل أن يكون تعليما، وقال د. طارق شوقى إن التليفزيون يشارك فى عملية بث الانتماء وتعميقه، فقلت له إن التليفزيون هو «الأب الثانى»، هذا الكلام قبل أن يصير طارق شوقى وزيرا وقبل أن تصبح مواقع التواصل الاجتماعى هى الأب والأم والخال والعم!
> أتذكر أن التليفزيون المصرى دخل أفق السياسة وللدقة (التربية السياسية) فى زمن وزير الإعلام د. جمال العطيفى. كان ذلك منذ سنوات طويلة فهل نحن نتقدم أم نتأخر؟
> لا أدرى إن كانت حصة الرياضة فى برامج التليفزيون الصباحية أم لا؟ زمان كان هناك «برنامج تمارين الصباح» وكان الناس يقلدون «الكابتن» من أجل تنشيط الدورة الدموية والحرب على «الكروش»!
> تامر أمين - عبر تجارب لى معه - مذيع مهنى للغاية أشعر أنه مولود من رحم الإعلام وطريقة حواره سلسة وقدرته على التعبير باللغة العربية هائلة وحسه صحفى رغم أنه ليس صحفيا، ولكنه يملك هذا الحس.
> لايزال رحيل «أسامة كمال» من قناة DMC غامضا ولم أفهم سره أو ظروفه ولأنى أجهل لعبة الشطرنج عجزت عن الفهم!
> على شاشات التليفزيون لا مفر من الإصغاء لرأى آخر، أما الرأى الأوحد فهو طمس للعقول.
> سمعت لواءً سابقًا فى الشرطة يتحدث إلى قناة«مكملين» وإن كنت لا أحبذ هذه الصيغة فى الحوار، فأنا لا أريد أن أعطى القناة قيمة! هذه قنوات معادية وحقودة ومأجورة. أكرر «مأجورة».
> الحس الشعبى المصرى يطلق عليها قناة «مقملين» نسبة إلى حشرة القمل!
> ظاهرة «المقاول» أتمنى ألا تظهر مرة أخرى فى قطاعات أخرى فى مصر. يرجى التدقيق فى اختيار البشر.
> أفتقد عملا فنيا كبيرا فى مستوى أغنية شادية «يا حبيبتى يا مصر». كنت أتصور أن المطربة شيرين «آه يا ليل» تغنى لمصر، ولكن؟!!
> فى فيديو «مفيد وحنان» الذى تبثه حنان مفيد فوزى أسبوعيا كل ظهر يوم جمعة، ظهرت مرة بالشورت ومرة بالبيجاما ومرة وأنا أمسح حذائى بنفسى.
    كنت حريصا على الصورة «البشرية» العادية لى، وهذه هى شاشة المستقبل! شاشة الواقع دون تحريف.


رسائل على الموبايل

1- نسمة كمال: (مدرسة ثانوى):
«دورنا كمربين ومربيات أن نبصر البيت المصرى بخطورة بعض الألعاب الخطرة التى تأتينا من الخارج وتحرض على الانتحار»!
2- كميل طنوس «رسام لبنانى»:
«لا بد من الاعتراف أن مصر هى البلد الوحيد الذى يعطى الفن والفنانين التشكيليين مساحة من اهتمامها».
3- أنوار خزيم «مهندسة»:
«تعالوا نجرب يوما بدون مواقع تواصل وفيس بوك وإنستجرام وتويتر. فقد نجد للحياة طعما بدون توتر».