الإثنين 12 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
رئيس مجلس الإدارة
هبة الله صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
خواطر فنية

خواطر فنية


يقاس المنتج الناجح بالسخاء فى الإنفاق فى أفلامه.


> كان «الفنان المصرى» على مستوى أحداث مصر التى جاءت كجملة اعتراضية، لكنها أكدت قيمة الانتماء الحقيقى. ظهر أكثر من فنان بالصوت والصورة يؤيدون الرئيس ويقفون خلفه فى معركته ضد الإرهاب والفوضى. كانوا يتكلمون بثقة وبإيمان أن الشعب المصرى خلف قائده.
> أنضجت الأحداث الأخيرة المصريين، فزرعت حالة نادرة من الوعى. يرون مظاهرات قديمة على أنها تحدث الآن ويكتشفون الزيف بسهولة. حتى البواب الأمى صار يميز بسهولة «فبركة» الأحداث. بواب العمارة التى أسكن فيها اتصل بوالده الذى يعمل فى مقهى فى ميدان التحرير سأله بعد أن رأى مظاهرة فى ميدان التحرير على شاشة الجزيرة: «إيه الحال عندك يا بوى؟» رد الأب: الدنيا هادية والناس فى أشغالها يا ابنى! وطلع البواب يبلغنى أن ميدان التحرير «زى الفل» وأضاف بطريقته: «همه لا مؤاخذة فاكرين المصريين دقين عصافير»؟!
    إنه الوعى الذى يرى به المصريون كل ما يحاك حولهم من مؤامرات.
> نعم، كان المصريون - من باب الفضول - ليس إلا يتابعون الفيديوهات التى تبث السموم، ثم قل الاهتمام وصاروا يستقبلون الأمر من باب الفولكلور!
> فاروق حسنى، هو «حضور دائم» بمعارضه التى تنقل آخر وأحدث إنتاجه، ولكنه ليلة الأحد الماضى أطل علينا بوجه جديد هو مؤسسة فاروق حسنى للثقافة والفنون التى أعلن عن افتتاحها فى مقرها بالزمالك.    لم أعرف بعد برنامج المؤسسة أو محتواها وسوف أوافيكم بما جرى.هل هلى مؤسسة شرفية تمنح جوائز للمبدعين؛ أم مؤسسة علمية ترعى أصحاب المواهب؟
> لا أدرى لماذا سيطرت على رأسى طوال الأسبوع الماضى أغنية فيروز عن مصر:
«مصر عادت شمسك الذهب..
تحمل الأرض وتغترب..
كتب النيل على شطه..
قصصا بالحب تلتهب».
> قرأت أن مهرجان الجونة منح الفنان محمد هنيدى «جائزة» عن إيه؟!
> حضرت الاحتفال بمرور 145 عاما على صدور الأهرام، وكان مسرحه مكتبة الإسكندرية بقيادة عميد مثقفى مصر د. مصطفى الفقى.
وقد قلت فى المناسبة:
«عرفت من أسرة الأهرام - بحكم المهنة - شخصيات كثيرة.. منها الغرور المشروع: كمال الملاخ، والعلمانى المتخفى: صلاح جلال، والجنتلمان الأنيق: على حمدى الجمال، والزاهدة فى الكتابة والحياة: أهداف البندارى، وحكيم الزمان: صلاح هلال، وصاحبة المقال المسيطرة: سناء البيسى، وأركان حرب الصفحة الأخيرة: محمد صالح، والمؤمن العاشق: أحمد بهجت، والطموح الواعد: عبدالمحسن سلامة، وزمن الازدهار: إبراهيم نافع، وأمينة الكلمة وأمينة الأيديولوجية: أمينة شفيق، والمتواضع تواضع العشب: علاء ثابت.
> فريد شوقى فى مئويته: تاريخ طويل لفنان أعطى الفن حياته وروحه.
> كارت توصية من فوميل لبيب لإحسان عبدالقدوس: ليتك تسمع صاحب هذا الصوت ولن تندم! فكان صاحب الصوت: عبدالحليم حافظ!
> قابلت فى مارينا الجونة نجمًا لامعًا من نجوم الكرة يصحب زوجته الجميلة، ولم أستطع للوهلة الأولى أن أعرفه فهو من قلائل نجوم الكرة الشائع فى الإعلام. المهم أن تواضعه أسرنى، فقال لى: «مش مهم تعرف أنا مين، المهم أنى أفتقدك على الشاشة، وهنا علمت من زوج ابنتى حليم رمزى أن محدثى هو «حسام غالى».
    نعم، كان لاعبًا موهوبًا رائعًا، وقالت لى زوجته: إنه يتابع برامجك على اليوتيوب.


رسائل على الموبايل
1 - صفوت حامد «جامعى»:
«أفسدت حياتنا مواقع التواصل».
2 - زينة حداد «لبنانية»:
«عيبك يا أستاذ مفيد ولن أغفره لك، عدم حب العظيم فريد الأطرش».
3 - كمال سعد «طبيب»:
«من هم أولاد شاعرنا صلاح عبدالصبور»؟
4 - أميمة الجندى «مدربة»:
«من كان أقرب للسادات: موسى صبرى أم أنيس منصور»؟!