مفيد فوزي
خواطر فنية
من الأذكى: عبدالوهاب الذى أسس شركة صوت الفن مع عبدالحليم ووحيد فريد؟
أم عبدالحليم الذى كان أنبغ شباب جيله
وأقنع عبدالوهاب بالصفقة؟
>احتجاب عادل إمام فى رمضان 2019، كان استفتاء على شعبيته ونجوميته.
> مازال على ربيع - كوميديان جديد - يحاول انتزاع ضحكاتنا - رغم أنى بشرت به - فلا يستطيع!
> ريم البارودى، حياتها الشخصية تفوق إنتاجها الفنى!
> نمط «صلاح نظمى» لم يتكرر مرة ثانية!
> يسرا اللوزى شابة جميلة، وخلاص!
> منذ أسابيع قليلة نجح القطاع الخاص فى إقناع يحيى الفخرانى بإعادة «الملك لير» واستجاب، ومازال المسرح القومى غير مضىء!
> أسرة فنية - وامسكوا الخشب - تعمل بكامل طاقمها.. سمير غانم، دلال عبدالعزيز.. دنيا سمير، وإيمى سمير.
> هبة الأباصيرى مذيعة لها تجربة، ولكنها تظهر على الشاشة بالفعل فى «الإعلانات»!
> من يملك أن يكتب لسميحة أيوب عملا مسرحيا الآن أو يرشح عملا أدبيا لها؟ لا أحد يجرؤ!
> ممدوح الليثى آخر..؟ مفيش.
> هيفاء وهبى: لابد من إعادة حساباتك فى الفن. فى التمثيل لا بصمة لها دوى.. وفى الغناء أخريات تفوقن عليها.
> لا توجد «فزورة» راديو بعد آمال فهمى ولا فزورة تليفزيون بعد نيللى وشريهان.. من يحل هذه الفزورة؟
> لاتزال «لبلبة» تتمتع بلياقة وأكثر من اكتشفها كان عادل إمام، وبعده لا أحد يملك الجرأة!
> أعطى عزت أبوعوف شبابه ورجولته وبعضا من كهولته للفن. نمط صادق فاز بحب الناس حتى ولو صمت.
> بعض المذيعين عندهم «نوايا» استعراضية فى التمثيل ولن أذكر أسماء!
> أحمد آدم ممثل كوميدى قارئ وعنده خلفية ثقافية، ولا أراه بعد أجمل «شو» تليفزيونى.. أفتقده!
> أنا مغرم صبابة بأغانى عبدالوهاب القديمة، تمنحنى عطرا لأذنى قبل «هجمة الآلات» الموسيقية..!
> فى دواوين سعاد الصباح ما يصلح لغناء القصائد مثلما فعلت المطربة الراحلة ذكرى.
> اشتركت مع رجائى عطية وفهمى عمر، على سحور صوت العرب. أعادت المناسبة لى «أمجاد صوت العرب».
> لا أتابع أحداث مسلسل بذاته، إنما تخاطيف خاطفة من كل مسلسل!
> أسوأ الاختيارات لمخاطبة الناس عبر الشاشات أى مقدمو ومقدمات البرامج من جلس أو جلست على مقعد المذيع أو المذيعة باعتبار غير «الموهبة والخبرة»!
> أكتب عادة وصوت فيروز هو خلفيتى. تسألنى طالبة الإعلام مروة الصبان: ولماذا فيروز وليست أم كلثوم؟
فقلت: لأن أم كلثوم تصحى المواجع، وتأخذنى بعيدا!
> «يا جزمة» من أب لابنه على سبيل الدلع(!)
هل تجوز فى حوار مسلسل تليفزيونى؟!
> مرة سألنى إحسان عبدالقدوس: ماذا تتمنى صحفيا أن تفعل أيها المحاور؟ وتجرأت وقلت: أن أكتب خواطر فنية! قال رحمه الله: أنت الأقرب لأن جملتك قصيرة وتعبر عما تريد بكلمات قليلة.
وتحقق الحلم يوم سألنى العزيز هانى عبدالله رئيس التحرير المحترم - ماذا تريد أن تكتب لنا؟
فقلت بلا تردد: خواطر فنية.
رسائل على الموبايل
1- صفوت أبومكارم المحامى: قل للفنانة «..» بلاش الافتعال والتذاكى والتعالى، فهى محدودة الموهبة والثقافة وليس لها رصيد عندنا ومستعد أن أقول هذا أمام المحكمة لو أنها قررت أن تقاضينى.
2- نهى عبدالباقى مدرسة بدمياط: أسأل حضرتك عن الفنان حسن حسنى.. من ظهور دائم إلى اختفاء كامل؟
3- صفاء المهندس، ربة بيت: مطابخ التليفزيون فوق قدراتنا، هل تقدم الوجبات لشريحة معينة من الناس؟
4- زكى عبدالوهاب - البحيرة: هل اختفت الصالونات الأدبية، لأسباب أمنية؟







