مفيد فوزي
خواطر فنية
(إن رقبة الفن أصبحت فى يد الدكتور عبدالقادر حاتم والدكتور ثروت عكاشة، إما أن تطول أو تقصر. إنى أراها تطول !)
> ملاحظة تلفت النظر: ليس على الشاشات المصرية الرسمية والخاصة أعمال درامية لـ..«يسرا وإلهام شاهين وليلى علوى وهالة صدقى».. فهل هى مصادفة ؟!
> رغم التشويق فى (عوالم خفية) مسلسل عادل إمام فإن لغة الحوار عادية وأقل من عادية فلم تثبت فى رأسى عبارة واحدة أستنشق منها عبير زمن. ربما لأن الحبكة الدرامية للأحداث ليست بنت قلم واحد. وأضيف ملاحظة البطء فى سير الحدث وتأتى الإعلانات فتفرق بينى وبين القصة والحكاية وتشتت ذهنى.
> لم أدرس النقد دراسة أكاديمية، ولكنى درست الأدب الإنجليزى وأملك حاسة ( تذوق الجمال) وقد تسيطر الدراسة الأكاديمية على ناقد وتحرمه من التذوق. ذلك أن حاسة التذوق للعمل الفنى هى عماد النقد. والناقد كما علمنا الراحل العظيم مدحت عاصم هو الذى يذهب للفنان وتحت إبطه باقة ورد وبضع ملاحظات. ومدحت عاصم هنا يشير إلى احترام الجهد ويشير إلى ملاحظات مشاهد أو مستمع تقال بحب أيضًا.
> فتحى عبدالوهاب فنان مميز لفتاته، إيماءاته، نظراته أظن أنه يعاد اكتشافه فى (عوالم خفية) وتلك نظرة عادل إمام التى لا تخطئ
> أجمل ما فى شخصية السيدة جيهان السادات أنها امرأة طبيعية ومازالت. بدليل أنها كانت ضيفة إذاعة الشرق الجمهورية على الفطار فى البرنامج الرمضانى الشهير (سوبر ستار) وأعطيتها إصغائى طوال حوارها وباهتمام.
> أليس غريبا أن ظهور النجم ماجد الكدوانى – فى رمضان 2018 ضمن أحد الإعلانات فقط ؟
> قلت لوفاء رشوان مذيعة برنامج (مفيد فوزى يحكى) على الشرق الأوسط: (عبدالحليم حافظ كان واجهة نظام عبدالناصر، عمرو دياب الهضبة واجهة إيه ؟! وكنت أشير إلى أن الهضبة مشغول بأشياء أخرى ليس من بينها عزة هذا الوطن.
> زكى فطين عبدالوهاب يحصد إعجابى الشخصى وملايين مثلى أيضا. استطاع زكى فطين أن يثبت لنا قدرته على تقمص شخصيات مختلفة ويزرع طاقته – كممثل – بين أسماء كبيرة، إنه من مدرسة جميل راتب فى الأداء
> أشرف عبدالباقى وفرقته، صار (الضحكة الوحيدة) أمامنا والبحر من خلفنا !
> ذات يوم وأنا أمارس مهنة المحاور فى حديث المدينة قررت أن يكون ضيفى د. جمال حمدان، كاتب (عبقرية مصر) الزمان والمكان. فذهبت إلى بيته فى الدقى وكتبت له رسالة موجزة. قدمت له نفسى وما هدفى من المقابلة. وقد قلت له فى نهاية رسالتى: سأحضر غدا لأتسلم ردك ! وعندما ذهبت صباح اليوم التالى وجدت الرد بخط عالم الجغرافيا الأشهر جمال حمدان:(عزيزى الأخ فوزى. أشكرك على رغبتك فى محاورتى عن كتابى الذى أشرت إليه، ولكنى قررت منذ وقت طويل أن أنفع الناس بما أكتب وأنشره فى كتب، أما الثقافة عن طريق التليفزيون فهى لا تبقى فى الرؤوس كما هو الحال فى الكتاب فأنت تنقش ما تقرؤه فى ذاكرتك بيسر. لك محبتى والسلام عليكم ورحمة الله. جمال حمدان).
وقد قرأت خطاب جمال حمدان مرات وتوقفت عند معانيه العميقة، توقفت عند عبارته ( أن أنفع الناس بما أكتب وأنشره فى كتب) قال حمدان هذا الكلام حين كان الكتاب وحده هو مصدر المعرفة.
الأمر الثانى: حين أبدى د. حمدان عدم إيمانه بثقافة تصل للمتلقى من خلال التليفزيون ومن رأيه ( أنت تنقش ما تقرؤه فى ذاكرتك بيسر). وهو هنا يمجد قيمة القراءة كمصدر للمعرفة. ترى ماذا يقول حمدان عن الكتاب الإلكترونى ؟ ماذا يقول عن التابلت وسيلة التعليم المتطورة ؟!
> من عدة النصب لصفر رامز أن حسام البدرى ضيفها لم يفتح فمه ولم ينطق حرفا ولم يصرخ خوفا بينما كانت البنات المصاحبة له تصرخ وتولول والبدرى مذهول بما يرى. وعندما انتهى الشو المتفبرك الذى باخ نطق البدرى برصانة (انتو بتهرجوا) ولم يضرب رامز بالشلوت أو يمطره بوابل الشتائم. وباظت الحلقة !!
ولكن يبدو أن رامز جلال، من دواعى سعادته، الهجوم على البرنامج !







