لم أكن أتخيل يوما أن أعمل فى المكان الذى خرجت منه أنوار التنوير فى مصر والعالم العربى.. مؤسسة روزاليوسف. تلك
منذ تأسيسها فى عشرينيات القرن الماضى لم تكن روزاليوسف مجرد مجلة بل كانت منارة للفكر الحر وصوتا جريئا للحقيقة
قرن بالتمام والكمال مضى على ميلاد أسطورة الصحافة المصرية والعربية 100 سنة صحافة مرت على ميلاد روزاليوسف الم
مئة عام مرت ولا تزال فاطمة اليوسف حاضرة لا كاسم فى تاريخ الصحافة بل كقوة لا تكسر.. فى مئوية مجلتها رو
أحيانا تكون الأحلام بسيطة فى ظاهرها لكنها تحمل فى أعماقها عوالم من الدلالات والمعانى.. كنت أتمنى وأنا رئي
وأنا أكتب هذه المقالة فى العيد المئوى الأول لميلاد مجلة روزاليوسف لا أعرف من أين أبدأ ولا أعرف كيف أنتهى لأ
بعد التهنئة الواجبة بمئوية روزاليوسف العريقة التى أكن لها كل تقدير واحترام وأعد نفسى واحدا من قرائها حاو
إن الاحتفاء بالذكرى المئوية الأولى لصدور مجلة روزاليوسف لا يكون فقط باستدعاء ماضيها ولكن بالبحث والتطلع إلى د
فى مسيرة نشأة روزاليوسف وتطورها دروس لامتزاج السياسة والاقتصاد بالصحافة والثقافة وحرية التعبير وتفاعلها جميع
لقد أثبتت مصر عبر تاريخها الحديث أنها قوة إقليمية راسخة مؤهلة لقيادة الجهود الهادفة إلى إرساء السلام والاس
يكتب
فى الشهر الأول من عام 2025 كنت قد استمعت إلى تقدير موقف مباشر من وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطى عن واق