الثلاثاء 10 فبراير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
رئيس مجلس الإدارة
هبة الله صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

أراء

أراء
أراء


رسالة إلى الولى
 
 
بعد ستين سنة صحافة لم تتأثر فيها الصحافة القومية بصراع السلطة ولم يقو على تفتيتها أعتى عتاة الحاكمين حتى بعد التأميم لم يمس صحفى ولا رئيس تحرير حتى يوم انتخبناك مصدقين أنك لا تنتمى لأى حزب ثم نفاجأ بأنك موافق على تفريق الصحافة القومية التى هى السلطة الرابعة وصورة مصر الديمقراطية جاى سيادتك على آخر الزمن عايز تفرق الصحافة القومية على الإخوان والسلفيين. ارجع عن رأى مجلس الشورى غير المنتخب يا تترك الصحافة والنقابة واعمل مع الإخوان والسلفيين.
 
كتب:مديحة عزت
 
 
مدينة الصحفيين تحوطها القمامة!
 
 
 
بُحّ صوتى وجف قلمى من الشكوى إلى رئيس حى العجوزة وهيئة نظافة الجيزة بسبب القمامة التى ملأت شوارع مدينة الصحفيين، التى تحولت إلى مقلب رهيب، بعد أن ضربتها أيدى الإهمال.
 
فى الوقت الذى اهتمت فيه هيئة النظافة بالشوارع الرئيسية وكذا حى العجوزة، وللأسف إن تلال القمامة أصبحت تحيط الآن بالمدارس والمستشفى ومنازل الصحفيين، وقد توجهت فى الأسبوع الماضى لهيئة النظافة للقاء رئيسها، لكنى لم أجده وقدمت شكوى وفوجئت بسيارة ولودر يصلان بعد ما يقرب من 6 ساعات، لكنهما تركا نصف القمامة وقال قائد اللودر إن القمامة الباقية تحتاج إلى عمال، ولا يوجد عمال فى حى شمال العجوزة! فوجدت نفسى أضرب كفا بكف، ولم يعد أمامى إلا الشكوى إلى الله من هؤلاء، وأرجو أن يتدخل المحافظ لحل تلك المشكلة خاصة أننا فى أشهر الصيف والأمراض كثيرة وتواجد تلال القمامة بهذه الصورة يساعد على انتشار ليس الذباب والحشرات فقط، وإنما الأمراض الخطيرة أيضا.
 
كتب :ثروت البعثى
 
 
مرور عين الصيرة «قطاع خاص»!
 
 
لدى وصولك إلى وحدة مرور عين الصيرة ومن على البوابة الرئيسية من الخارج تظهر وجوه غريبة عليك تقول لك أساعدك يا بيه فى تخليص الرخصة، أساعدك يا مدام فترد شكرا وتعتقد أن الأمر انتهى إلى هذا الحد، ولكن بمجرد دخولك من البوابة الخاصة بوحدة المرور تكتشف أن الأمر لم يتوقف وأنه بداخل المرور نفسه وعلى أرضه ينتشر هؤلاء الصبية الذين تتراوح أعمارهم ما بين 15 و20 عاما وغير المعروف لهم اسم أو مهنة أو هل هم تابعون للمرور أم متطوعون أم ماذا؟
 
سألنى أحدهم داخل وحدة المرور للمرة الثانية فقلت له شكرا فقال لى: خلاص روحى أقفى فى الشبابيك، فسألته هل أنت تعمل هنا فقال لى: لأ أنا بخلص الرخص وباخد على تجديد الرخصة الواحدة للسيارة 50 جنيها، فقلت له أنتم كثيرون هنا تتعدوا الخمسة وعشرين فمن سمح لكم بذلك؟ فقال: لا أحد إحنا هنا من المنطقة وبنعملها شغل لنا.
 
الغريب فى الأمر أنه لدى وصولك إلى الشبابيك الخاصة بتجديد التراخيص تجد لوحة معلقة مكتوبا عليها إدارة المرور تهيب بالمواطنين عدم التعامل مع أى شخص خارج الشبابيك ومع ذلك فهؤلاء المستخلصون منتشرون فى كل مكان فى وحدة المرور وأمام أعين وبصر رئيس الوحدة الذى خرج ومر فى الوحدة عدة مرات ولم يفكر ولو للحظة وهو يعرفهم جميعا بالتأكيد بطردهم خارج الوحدة وبعيدا عن الجمهور إلا أنه اكتفى بالورقة المعلقة!
 
فلماذا نترك هؤلاء المجهولين يجوبون فى كل مكان فى الوحدة وبدون أن نعرف حتى من هم أو من أين أتوا؟! ومن سمح لهم بممارسة ذلك العمل؟! علما بأن أصعب مرحلة فى إنهاء تجديد تراخيص السيارة وفى أى وحدة مرور فى مصر هى نيابات المرور التى كانت خالية تماما فى الساعة الحادية عشرة صباحا، ولم يستغرق الأمر عندهم أكثر من خمس دقائق!
 
والأسئلة التى تفرض نفسها الآن: من هؤلاء؟ وكيف يعملون داخل وحدة المرور فى ظل وجود هذه الورقة المعلقة؟ وكيف يجوبون فى كل مكان فى المرور إذا كانوا غير مرغوب فى وجودهم؟ ولماذا سمح لهم رئيس الوحدة بالتواجد؟ ولماذا لم يقم بطردهم خارج الوحدة؟ وإذا سقط أحد من المواطنين فى أيديهم فما مصير الرخصة الخاصة به هل سيقومون باستلامها أيضا نيابة عنه وبدون سابق معرفة أو توكيل؟ وماذا لو ضاعت الرخصة فمن يحاسب رئيس الوحدة أم المستخلص المجهول؟!
 
مرفت الحطيم