تتسابق الذكريات وتصارعك الأفكار والأحداث والمواقف حينما تبدأ بقلمك كتابة تتعلق بتاريخ عريق وطريق طويل حافل با
هذه فرصة مهمة لأسجل كل معانى التقدير للصحافة المصرية وأخص هنا بالذكر أبناء مؤسسة روزاليوسف الق
فى تاريخ الصحافة المصرية والعربية تبقى روزاليوسف علامة فارقة ليس فقط لأنها تجاوزت مئة عام من الصدور بل لأ
لا تحسب الأعمار فى مدرسة روزاليوسف ببطاقات الهوية بل بامتداد إرث تاريخى من النضال والوطنية.. أجيال تسلم ا
لا أستطيع أن أحصر أو أصف مشاعرى وأنا أكتب سطور افتتاحية هذا العدد التذكارى من مجلة روزاليوسف الصادر فى
.
منذ صغرى وأنا أخت الصبيان حبيبة الكبار وكبيرة الأصغر مني عمرا كنت الخامسة بين ثمانية أنجبهم والدى رحمة الله
يكتب
معرض القاهرة.. سنوات من صناعة الوعى ومواجهة التطرفخلال السنوات الثلاث الأخيرة تغيرت علاقتى بمعرض القاهرة ا