الجمعة 13 فبراير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
رئيس مجلس الإدارة
هبة الله صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

%61 من طلاب المدارس يتعرضون للتنمر

كشفت دراسة حديثة، للمركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية، أعدتها الدكتورة ريهام محيى الدين أستاذ علم النفس، عن أن هناك 7 أشكال للتنمر يتعرض لها الطلاب فى المدارس.



وأوضحت الدراسة أن التنمر في المدارس عادة ما يحدث بعيدًا عن المسؤولين عن إدارة المدارس، خاصة في فناء المدرسة أو داخل الفصل أو أماكن انتظار الحافلات «جراج   المدرسة»، أو داخل حافلة المدرسة أو في المداخل والممرات، أو في الشوارع والطرقات المؤدية إلى المدرسة أو المنزل، هذا فضلا عن المجتمع الافتراضي بالنسبة للتنمر الإلكتروني.

وحددت الدراسة أشكال وأنماط التنمر في 7 نقاط هى التنمر الجسدي كالضرب أو الإجبار، التنمر اللفظي كالسب أو التهديد والتعنيف أو نشر الشائعات الكاذبة وإعطاء ألقاب ومسميات مسيئة للفرد، التنمر الجنسي كإطلاق أسماء وكلمات جنسية، التنمر العاطفي والنفسي كالمضايقة والتهديد والتخويف والإذلال والرفض من الجماعة، التنمر في العلاقات الاجتماعية، مثل منع بعض الأفراد من ممارسة بعض الأنشطة وإقصائهم أو رفض صداقتهم أو نشر شائعات عنهم، التنمر بالاستيلاء على الممتلكات والتصرف فيها، وأخيرا التنمر الإلكتروني وهو أحد أشكال التنمر التي تزامن ظهورها مع اتساع دائرة استخدام الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، ويتم باستخدام الوسائل الإلكترونية والرقمية من قبل الأفراد أو الجماعات التي تنشر وترسل بشكل متكرر رسائل معادية وعدوانية تهدف إلى إزعاج الآخرين وإلحاق الضرر بهم من الطلاب.

 ولفتت الدراسة، إلى أن عدد الشكاوى التي تصل إليهم خاصة بالتنمر تتراوح بين ١٠ شكاوى كحد أدنى إلى 60 شكوى كحد أقصى في السنة، وأن التنمر في المرحلة الإعدادية أكثر من المرحلة الثانوية، وفى المدارس الحكومية أكثر من المدارس الخاصة.

أما بالنسبة للتنمر الإلكتروني، فكشفت الدراسة أن %61 من الطلبة أكدوا تعرضهم للتنمر الإلكتروني، وجاءت في صورة التهميش وتجاهل الرد على رسائل وتعليقات الضحية وحذفه من مجموعات الدراسة الخاصة بالفصل أو المدرسة، والسب والإهانة اللفظية والسخرية من سلوكيات الضحية وإرسال فيروسات لإتلاف جهاز الضحية.

 وأن أكثر من نصف الطلاب ينصح القائم بالتنمر بعدم مضايقة الضحية على مواقع التواصل الاجتماعى، وقيام %16 منهم بإبلاغ العاملين بالمدرسة، وأكد %44 من الطلاب عدم مشاركتهم فى التنمر ومضايقة الضحية.

 وانتهت الدراسة مؤكدة أن جريمة التنمر الإلكتروني أكثر انتشارا من جرائم التنمر التقليدي، لأن الأطفال يقضون ساعات طويلة أمام الأجهزة الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي، وبالتالي تسمح لهم الفرصة لارتكاب التنمر من خلال هذه الأجهزة، ويمكنهم التخفي أثناء ارتكابها والتخلص من أدلتها بسرعة فائقة.

 الدراسة انتهت أيضا مؤكدة على انتباه الدولة ووزارة التربية والتعليم إلى ظاهرة التنمر بإصدار لائحة الانضباط المدرسة بالقرار رقم 187 لسنة 2023 واللائحة 150 لسنة 2024.